يرى سليم عبد الرحمن مساعد مدرب منتخبنا الوطني زاكيروني، أن ترديد البعض بأن قرعة كأس آسيا، والتي أوقعت الأبيض في المجموعة الأولى إلى جانب البحرين وتايلاند والهند، بأنها سهلة، ليس في الصالح العام، ومن شأنه أن يحدث حالة استرخاء في صفوف اللاعبين، مما يحدث آثاراً سلبية لا تخدم مسيرة الأبيض، وقال عبد الرحمن نحن كجهاز فني لن نقع في فخ تلك الأقوال، حيث إننا ننظر لكل المباريات على أنها قوية وأشبه بنهائي الكأس لا بديل فيه عن تحقيق الفوز، لأن المنتخب لا يشارك بشكل شرفي في تلك البطولة القارية المهمة، بل من أجل المنافسة على اللقب.
أصحاب القرار
ويشير سليم عبد الرحمن إلى أن صعوبة أو سهولة المباريات يحددها أداء اللاعبين داخل الملعب خلال المنافسات، فإما نسهل المهمة على أنفسنا بحسن الاستعداد وزيادة التركيز، أو نصعبها بعدم احترام المنافس وضعف الاستعداد الفني لمقابلة المنافسين، ولا ننسى أن من وصل إلى نهائيات آسيا ليس بفريق ضعيف، وهنا يتطلب الأمر زيادة الاجتهاد حتى نحقق النتائج المرجوة والتي تقودنا إلى المباراة النهائية.
متابعة
وقال سليم عبد الرحمن حينما نعود بالذاكرة إلى الخلف قليلاً، سنجد ذكرياتنا مع منتخب البحرين، حيث يعتبر منتخباً قوياً وتأهل بجدارة لنهائيات آسيا، وتتسم مبارياتنا دائماً بالقوة والإثارة، أما منتخب تايلاند فهو منتخب واعد، وسبق وأحرجنا خلال تصفيات كأس العالم الأخيرة، أما منتخب الهند فهو فريق متطور مثله والعديد من دول الجوار له، صحيح مستواه غامض بالنسبة لنا، ولكننا سوف نتابع مباريات فرق مجموعتنا خلال الفترة المقبلة حتى نقف على مستواها ونحسن التعامل معها.
وأكد مساعد مدرب منتخبنا الوطني وجود رغبة قوية في المنافسة على اللقب، وتلك الرغبة وحدها لا تكفي، فلا بد من تكثيف العمل الفني خلال الفترة المقبلة، ومنح المدرب الإيطالي زاكيروني فرصته الكاملة في العمل وتجهيز اللاعبين بشكل جيد، وهنا لا بد أن يعي لاعبونا أنهم في مهمة وطنية قوية وصعبة وتتطلب التضحية منهم جميعاً من أجل الوطن، لأن الفوز بالبطولات القارية الكبرى لا يأتي مصادفة، بل محصلة جهد كبير وتركيز عال وتضحية، والتضحية هنا لا تكون من جانب اللاعبين وحسب، وإنما من باقي أطراف اللعبة سواء من الأندية أو الإعلام وكذلك الجماهير، لأن تكاتف الجميع خلف المنتخب يزيد من حماس اللاعبين.
الإعداد الفعلي
وعن عدم رضا الشارع الرياضي من إعداد الأبيض حتى الآن، يقول سليم عبدالرحمن: خلال الفترة الماضية كان المدرب يتحسس خطاه مع الفريق، الذي كان يعاني من الإصابات وتراجع مستوى عدد من اللاعبين، وخلال شهر أغسطس المقبل سيبدأ الإعداد الفعلي للمنتخب بعد أن تعرف المدرب إلى كل تفاصيل العمل، وستكون البداية من خلال معسكر خارجي يتخلله عدد من المباريات التجريبية، وسيعقبها تجمعات شهرية حتى موعد انطلاقة نهائيات آسيا 2019، ولعب عدد من المباريات ، وأعتقد أن الفريق سيكون جاهزاً تماماً بعد تلك التجمعات للمشاركة المتميزة.

