صرّح نجم منتخبنا الوطني والوصل سابقاً زهير بخيت أن الجيل الحالي للأبيض من أفضل الأجيال التي تعاقبت على كرة الإمارات ووصفه بالجيل المميز وبإمكانه تكرار ملحمة 1996 عندما بلغ منتخبنا نهائي البطولة في الإمارات وحقق نتائج أفضل.
مشدداً ضرورة إعداده بشكل جيد، وقال: وصولنا إلى نهائي 1996 لم يأت من فراغ، أذكر أننا قمنا بتحضيرات مكثفة لمدة 5 أشهر قبل النهائيات، ولعبنا مباريات ودية قوية في أوروبا ضد رومانيا وروسيا ومنتخبات أخرى، تلتها مشاركة غير موفقة في بطولة الخليج التي سبقت بطولة كأس آسيا بفترة قصيرة لكننا نجحنا في التدارك والوصول إلى نهائي 1996 لأن منتخبنا وصل إلى قمة الجاهزية في تلك الفترة.
وأكد زهير بخيت أن منتخبنا الوطني افتقد في السنوات الأخيرة التجارب الودية القوية، وقال: إذا كنا نريد كأس آسيا يتوجب علينا إعداد المنتخب على كافة المستويات وخاصة برمجة مواجهات مع منتخبات قويـة.
وأوضح بخيت أن قرعة كأس أمم آسيا جاءت متوازنة وفي متناول بعض المنتخبات العربية التي عليها أن تثبت جدارتها بالتأهل إلى الدور الثاني وخاصة بالنسبة لمنتخبنا الوطني وشقيقه البحريني الأقرب للتأهل في المجموعة الأولى، لكن عليهما الحذر وعدم استسهال المنتخب التايلندي الذي أظهر مستويات جيدة في تصفيات كأس العالم، وهو قادر على تفجير المفاجأة في نهائيات كأس أمم آسيا، وخاصة أنه منتخب يتطور ويعتمد طريقة لعب سريعة.
ونوه زهير بخيت إلى أنه من الصعب الحديث عن حظوظ منتخبنا في النهائيات لأنها مرتبطة بمدى جاهزيته للبطولة وبكيفية إعداد اللاعبين على كافة المستويات البدنية والذهنية، موضحاً أن كأس أمم آسيا 2019 ستكون من أصعب النسخ في تاريخ البطولة في ظل وجود 24 منتخباً منها المنتخبات الآسيوية المشاركة في نهائيات كأس العالم.
وأكد زهير بخيت أن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات أستراليا وسوريا وفلسطين والأردن والمجموعة الخامسة التي تضم كلاً من السعودية وقطر ولبنان وكوريا الشمالية من أصعب المجموعات.
وعن أبرز الفروق بين نسختي 1996 التي استضافتها الإمارات والنسخة الجديدة، قال: هناك فروق عديدة بين النسختين على صعيد التغطية الإعلامية وعدد المنتخبات المشاركة وأسلوب اللعب وتطور البث التلفزيوني ووسائل التواصل الاجتماعي، وقال: حقق جيل التسعينيات إنجازات تاريخية لكرة الإمارات عندما تأهل لنهائي أمم آسيا 1996، وفي 1992 نصف نهائي في اليابان وقبلها مونديال 1990، وأتمنى أن يصل هذا الجيل إلى نهائي 2019.
