فيصل علي:البنفسجي مؤهل للتتويج بالثنائية

صورة

توقع فيصل علي نجم العين السابق، الذي واجه الوصل أكثر من مرة في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، فوز العين على الوصل اليوم وحصوله على اللقب ليكون بذلك حصد الثنائية للمرة الأولى، مؤكدا على أن العين أقرب كثيرا للحصول على اللقب والتتويج بالثنائية، فهو الأفضل من حيث المستوى الفني وفي كل شيء بداية من الأجانب خصوصا بعد قدوم اللاعب المصري حسين الشحات، حيث تغير شكل الفريق 180 درجة، وبوجوده أصبح هناك توازن وتنوع في هجمات العين، وقال: أتوقع أن يفوز العين بنتيجة كبيرة ليس أقل من هدفين.

وعن النهائي الذي جمع العين بالوصل ولا يزال عالقا بذاكرته، قال: كان ذلك نهائي عام 2007 على ملعب استاد مدينة زايد الرياضية، وكان العين في أسوأ حالاته ووصل النهائي لمقابلة الوصل، في حين كان الأخير في أفضل حالاته.

وقال: بالطبع مباريات العين والوصل لها خصوصيتها التاريخية بسبب القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها الفريقان، ولذلك دائما تأتي مواجهاتهما مع بعضهما البعض مختلفة التفاصيل، ومثيرة قبل حتى أن تبدأ على أرضية الملعب، وأذكر في تلك المباراة كان العين يرغب في الفوز باللقب برغم أنه لم يكن في مستواه المعروف.

ولكن لأن الوصل كان في أوج قمته ويضم في صفوفه عددا كبيرا من اللاعبين المتميزين بقيادة البرازيلي أوليفيرا فقد نجح في حسم الأمور لصالحه والتتويج باللقب بعد فوزهم في الزمن الرسمي، وحقق الثنائية بعد تتويجه بلقب الدوري في نفس الموسم.

وعما إذا كان يعتبر أن تلك المباراة كانت الأسوأ للعين في ذلك الوقت، أكد فيصل على أن الفريق قدم مستوى متميزا جدا في الملعب، والعين بشخصيته نجح في الوصول إلى النهائي ليقابل أفضل فريق في ذلك الوقت.

وعما إذا كان يرى أن الوصل الساعي لإنقاذ موسمه سيجعل المباراة صعبة على العين وربما وصل بها للوقت الإضافي وركلات الترجيح، أوضح فيصل علي، أن الوصل يتمتع بإمكانات ومقدرات هذا الموسم ولكنها محدودة مقارنة بالعين فليس لديه مثلاً دكة بدلاء قوية يمكن الاعتماد عليها لمواجهة ظروف المباراة في حالة إصابة لاعب مثلا، عكس نادي العين الذي يتمتع بدكة بدلاء قوية ويستطيع أي لاعب يحل بديلاً أن يؤدي بنفس الكفاءة.

وعن اللاعب الذي يتوقع بروزه وتألقه خلال مباراة اليوم، ذكر فيصل علي أن اللاعب المصري حسين الشحات مرشح بالطبع ليكون أحد نجوم العين، بالإضافة لقائد الفريق وصانع ألعابه الموهوب عمر عبدالرحمن.

تعليقات

تعليقات