قادت 5 عوامل النصر إلى التتويج بلقب دوري الرديف لأول مرة في زمن الاحتراف، أبرزها استقرار الجهاز الفني بقيادة اليوناني نيكولاس كولوموردس المستمر في منصبه منذ 4 مواسم وإدارة الفريق بقيادة اللاعب السابق للعميد عبد الحكيم خميس، والعامل الثاني تصعيد 7 لاعبين تألقوا في صفوف فريق تحت 17 عاماً بطل الدوري العام الماضي وإبرام عقود احتراف معهم، وثالثاً عدم الاستعانة بلاعبي الفريق الأول ما خلق التجانس بين لاعبي الرديف ومكنهم من التقدم من المركز الرابع إلى الأول والحفاظ عليه إلى نهاية الدوري، أما العامل الرابع هو ضم بين 7 و8 لاعبين بشكل دوري إلى تدريبات الفريق الأول ما مكنهم من اكتساب الخبرة والاحتكاك باللاعبين المحترفين والعامل الخامس الدعم الكبير الذي وفرته شركة النصر لكرة القدم وتحفيز اللاعبين الواعدين.
جهود كبيرة
وثمّن عبد الله بن طوق نائب رئيس مجلس إدارة شركة النصر لكرة القدم، الجهود الكبيرة التي تبذلها أكاديمية النصر، والتي أسفرت عن تتويج فريق تحت 17 عاماً بلقب الدوري العام الماضي، ولقب دوري الرديف أول من أمس، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن النصر يسعى لإنشاء أكاديمية نموذجية، ذات دور فعال في تكوين اللاعبين على أسس قوية وبقدرات عالية، وقال: نحن بصدد تحضير مفاجأة على مستوى الأكاديمية ستكون الأولى من نوعها على مستوى الدولة، التجربة قيد الدراسة وسيتم الإعلان عنها في الموسم المقبل.
وأضاف: العمل الجيد في الأكاديمية وتخريج لاعبين مميزين يجنبنا الصرف الكبير على التعاقدات المحلية، نحن سعداء بالمستويات الجيدة التي يقدمها اللاعبين من أبناء الأكاديمية مع الفريق الأول، لكننا نتطلع إلى أن يكون لها دور فعال، لدينا لاعبون يفتقدون المهارة الفنية وهو ما سنعمل على تجاوزه في المرحلة المقبلة من خلال التعاقد مع مدير فني على قدر الطموح.
تتويج مستحق
وهنأ بن طوق الجهاز الإداري والفني لفريق الرديف على التتويج بلقب بطولة دوري الخليج العربي، متمنياً أن يكون لاعبو الرديف رافداً للفريق الأول. وأثنى نائب رئيس مجلس إدارة شركة النصر لكرة القدم، على الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون على مدار الموسم وتزعمهم دوري الرديف في معظم الجولات، مؤكداً أن تتويجهم باللقب كان مستحقاً وبجدارة.
استقرار فني
وأكد محمد علي الغيثي مشرف الأكاديمية، أن تتويج فريق الرديف جاء ثمرة لجهود فريق العمل على مدار السنوات الماضية، بقيادة حميد الطاير رئيس مجلس إدارة شركة الكرة، الذي وجه بالاهتمام بفئات المراحل السنية، وقال: جاء لقب دوري الرديف بعد حصولنا على لقب دوري الناشئين تحت 17 عاماً الموسم الماضي، ما يؤكد أن عملنا في الأكاديمية يسير على الطريق الصحيح، والنصر يزخر بالمواهب مستقبل الفريق الأول.
وأكد الغيثي أن الاستقرار الفني والإداري بفريق الرديف المستمر من 4 سنوات ساهم في تحقيق الإنجاز، وقال: المدرب اليوناني نيكولاس كولوموردس فهم عقلية اللاعبين ومتابع لمخرجات فرق المراحل السنية منذ 4 سنوات، ما مكنه من اختيار التوليفة المنافسة ونجح في خلق تجانس بين جميع اللاعبين، بالإضافة إلى تعاون الجهاز الإداري بقيادة عبد الحكيم خميس ومدير الأكاديمية أحمد صالح.
سر الفوز
أوضح عبد الحكيم خميس مدير فريق الرديف، أن سر الفوز باللقب يكمن في الاعتماد على عناصر شابة واعدة وفقاً لخطة وضعتها الإدارة منذ عامين، مشيراً إلى أن العناصر نفسها من الممكن أن تخدم الفريق موسمين آخرين قبل تصعيدها للفريق الأول، وقال: اللقب كان هدفنا منذ بداية الموسم لكن الهدف الأكبر هو تعزيز الفريق الأول بعدد من العناصر المميزة، وأعتقد أننا نجحنا في تحقيق الهدفين معاً.
وأكد عبد الحكيم خميس أن تواجد من 5 إلى 8 عناصر في تدريبات الفريق الأول بشكل مستمر ما مكنهم من اكتساب الخبرة والتعامل مع المباريات بشكل احترافي أكثر، مشيراً إلى أن النصر بعد تقدمه من المركز الرابع إلى الأول حاول البقاء على القمة وخوض كل مبارياته في الجولات الأخيرة بطعم النهائي، وقال: بفضل إصرار اللاعبين وروحهم القتالية في الملعب نجحنا في تحقيق لقب مهم في مسيرة كل لاعب شاب قبل خوض تجربة الاحتراف الحقيقي مع الفريق الأول.
مواهب
صرح محمد الغيثي بأن النصر سيركز في المرحلة المقبلة على تكوين لاعبين على مستوى عال من مدرسة الكرة وصقل موهبتهم في عمر مبكر حتى يصلوا للفريق الأول جاهزين فنياً وبدنياً.
