يشهد استاد هزاع بن زايد، في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم، نهائي البطولة الدولية للناشئين 2018، والمقامة تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس مجلس الشرف، رئيس مجلس إدارة نادي العين الرياضي الثقافي، وسيتم الإعلان الرسمي عن بطل النسخة العاشرة للبطولة، بعد نهاية مباراة ريال بيتيس الإسباني وجيلينا السلوفاكي، إذ نجح الفريقان في تقديم عروض قوية خلال مرحلتي المجموعات ونصف نهائي البطولة «الدولية».

وبتأهل الفريقين إلى النهائي، بات من المؤكد أن تشهد «الدولية» بطلاً جديداً في نسختها الحالية، إذ سبق أن حصل على اللقب فريقان إسبانيان، هما فالنسيا في عام 2009، النسخة الثانية، أتليتيك بلباو في النسخة الماضية 2017، وكانت البطولة قد انطلقت رسميا في عام 2008، ويعتبر فريق نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، هو الأكثر تتويجاً بلقب بطولة هزاع بن زايد «الدولية» لكرة القدم للناشئين، إذ نجح في حصد النسختين الثالثة والخامسة، أما النسخة الأولى، فكتبت باسم الأكاديمية السنغالية، والثانية توج بها فالنسيا الإسباني، وتمكن العين منظم البطولة من التتويج بلقب النسخة الخامسة، ودينامو زغرب «السادسة»، ومنتخب الإمارات «السابعة»، والجزيرة الإماراتي «الثامنة»، وفي العام الماضي، توج أتليتيك بيلباو الإسباني بلقب النسخة التاسعة.

مشوار الفريقين

وتمكن فريق بيتيس من الوصول إلى النهائي بعد فوزه بهدفين نظيفين على حساب ديبورتيفو أتالايا الأرجنتيني في مباراة نصف النهائي، بعد أن قدم الأول مستويات قوية، خصوصاً في الشوط الثاني، الذي سجل فيه هدفي الفوز بواسطة أوتيس سواريز «77»، وديلغادو روميرو «79».

وحصل لاعب ريال بيتيس الإسباني روردريغو فرناندو، على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

القوة السلوفاكية

واتسم مشوار جيلينا السلوفاكي، بالقوة والتحدي والندية، وتمكن من الفوز على الجزيرة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة نصف النهائي، التي جمعتهما مساء أول من أمس.

وحصل لاعب فريق جيلينا السلوفاكي سيسك فلاديسلاف، ومنحه الجائزة، عبيد مبارك مدير الإدارة الفنية باتحاد الكرة.

إمكانات عالية

وقال علي خميس، المدير الفني لأكاديمية نادي العين لكرة القدم، رئيس اللجنة الفنية لبطولة هزاع بن زايد الدولية 2018، إن الفرق المتنافسة على لقب النسخة العاشرة، تمتلك الإمكانات العالية والحس التكتيكي الممتاز، بالإضافة إلى القوة الجسمانية والتوازن البدني الكامل، وقال: شخصياً، تمنيت أن يلعب العين 16 سنة مع جميع الفرق، من خلال تفعيل نظام الدوري من دور واحد، حتى نمكن لاعبينا من الاحتكاك على نحو فعال مع الجميع، بيد أننا سنطرح الفكرة من أجل تطبيقها في النسخة المقبلة.

ورداً على سؤال حول سبب عدم دخول العين في البطولة بفريقين اثنين، قال: «بداية، أجندة دوري المراحل السنية، تحول دون الدفع بالفريقين في البطولة «الدولية»، ودائماً في مثل تلك المسابقات، يتم التنسيق مع اتحاد الكرة ومجلس أبوظبي الرياضي، ولكننا نعمل على اختيار بعض عدد من اللاعبين المميزين من 15 سنة للانضمام إلى فريق تحت 16 سنة، بهدف إكسابهم الخبرة المطلوبة، والاستفادة من البطولة».

وحول ورشة العمل الثانية التي انعقدت يوم أمس، قال: «نسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من جميع الخبراء الفنيين، لتبادل الخبرات والأفكار والخطط والهيكلة التي تسهم في تطوير إمكانات وشخصية وعطاء المدربين، لأن كرة القدم أصبحت علماً يدرس في معاهد عليا متخصصة، ونحن مطالبون بمواكبة علامات التطو».

سمعة ومكانة

وحول الاحتجاجات التي رافقت مباراتي الدور قبل النهائي على القرارات التحكيمية، قال: «الفرق الأربعة دخلت بالتأكيد بكل قوة، فكانت الإثارة والندية حاضرة، كما أن التحدي ظاهرة صحية، خصوصاً أن البطولة لها سمعتها واسمها، والأخطاء تظل جزءاً من لعب كرة القدم».

وأكمل: لم يتقدم فريق أتالايا الأرجنتيني بأي احتجاج للجنة المنظمة، بل أكد مسؤولو أكاديمية ديبورتيفو، وجميع الفرق المتنافسة، على رغبتهم في المشاركة بالنسخة المقبلة من البطولة «الدولية».