أكد الإيطالي ألبيرتو زاكيروني مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أن نتائج الأبيض الإيجابية والأداء القوي في نهائيات كأس آسيا والتي ستقام في الإمارات مطلع العام المقبل، تتوقف على جاهزية اللاعبين، وعدم تعرضهم للإصابات خلال تلك الفترة، حيث عانيت من جراء تلك النقطة، منذ أن توليت مسؤولية تدريب الفريق، وعد المشاركة في خليجي 23 وبطولة ملك تايلاند حيث غاب أكثر من 18 لاعباً أساسياً مما يحد من خططي للتطور والارتقاء بالفريق.
هدفي المنافسة
وقال زاكيروني إنني أعمل بقوة من أجل تجهيز المنتخب لتلك البطولة القارية الكبيرة، وهدفي متوافق مع أهداف مجلس إدارة اتحاد الكرة بضرورة الظهور المشرف والمنافسة بقوة على لقب البطولة، لذلك تعمدت مشاهدة جميع اللاعبين المشاركين في مسابقات المحترفين، وكذلك دوري الدرجة الأولى حتى اقف على مستوى جميع اللاعبين، ومنحت البارزين منهم فرصة المشاركة في التجمعات الماضية، من اجل معرفة قدراتهم وإمكاناتهم الفنية، حتى أحسن اختيار المجموعة التي ستشارك في الإعداد الفعلي لنهائيات كأس أسيا بداية من تجمع أغسطس المقبل، حيث سيكون التركيز أعلى في العمل لتجهيز اللاعبين بدنياً وفنياً لتلك البطولة المهمة.
طريقة اللعب
وعن قلق الجماهير من أداء المنتخب وضعف الشق الهجومي وعدم تعامل اللاعبين مع خطته للعب، يقول المدرب زاكيروني بداية اسمع كثيراً كلاماً عن طريقة اللعب، وأقول للجميع إن طرق اللعب مرنة وليست ثابته، وتتعدل وفق قدرات وإمكانات اللاعبين، وطرق لعب الفرق المنافسة.
أما عن الأداء وضعف الشق الهجومي، فنحن عملنا بقوة خلال الفترة الماضية على تحسين الأداء الدفاعي واختيار لاعبين يتواكبون مع رغبة التطور وتحسن الأداء، ولكن صادفنا عقبة كبيرة في الناجية الهجومية متمثلة في تعدد إصابات عدد كبير من اللاعبين سواء الذين يصنعون اللعب أو يسجلون الأهداف، ومن شاهد مباريات المنتخب في الكويت يدرك حجم المعاناة التي كان فيها المنتخب، حيث تعددت الإصابات بالفريق مع عدم جاهزية عدد ليس بقليل من اللاعبين، وتكرر الأمر نفسه خلال بطولة تايلاند، حيث غاب 18 لاعباً من القائمة الموسعة التي اخترتها، لذلك أرى أن تلك الإصابات وقفت عائقاً كبيراً أمام تحسن الأداء الهجومي في الفترة الماضية، ونأمل أن يتحسن الأمر خلال التجمعات المقبلة، حتى يستطيع الجميع مشاهدة أداء متميزاً ومنتخباً قوياً.

تجمع مايو
وعن سبب إلغاء معسكر مايو المقبل قال زاكيروني، إنني أقدر ظروف الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا مثل الجزيرة والعين وكلاهما يضم عدداً ليس بقليل من لاعبي المنتخب، إضافة إلى إرهاق اللاعبين من موسم شاق، لذلك طلبت إلغاء المعسكر والاكتفاء بمتابعة لاعبي المنتخب الأولمبي خلال تلك الفترة للتعرف على مزيد من اللاعبين الشباب، الذي سأعتمد عليهم خلال الفترة المقبلة.
وديات قوية
وعن نوعية المباريات الودية التي سيخوضها المنتخب خلال الفترة المقبلة، يقول زاكيروني إننا سنلعب مع منتخبات قوية وأخرى متوسطة، وفق خطة عمل تهدف إلى توفير احتكاك جيد للاعبين والعمل علي تدارك أي سلبيات أولاً بأول، وخلال الفترة المقبلة سيلعب الفريق حوالي 8 مباريات ودية مختلفة ، حتى يصل اللاعبون إلى كامل الجاهزية ، والوقت كاف للوصول إلى ذلك، وأنا متفائل بوصول المنتخب إلى المباراة النهائية للبطولة.
ألمانيا وإسبانيا
وعن مونديال روسيا المقبل يقول الإيطالي زاكيروني تمنيت أن يكون منتخب الإمارات من ضمن الفرق المشاركة، خاصة وأن المنتخب يستحق التواجد لما يملك من لاعبين جيدين، ولكن علينا الآن مشاهدة هذا الحدث العالمي عبر شاشات التلفاز، وفي اعتقادي أن المباريات ستكون قوية والصراع سيكون ساخناً للظفر باللقب الغالي، وأرى أن ألمانيا من المنتخبات الجيدة القادرة على الفوز باللقب، وفي الوقت نفسه لا استبعد منتخب إسبانيا من منافسة المنتخب الألماني بقوة، على الرغم من الظروف الصعبة التي مرت بالفرق الإسبانية الكبيرة خلال الفترة الأخيرة.
