عبر أيمن الرمادي المدير الفني لفريق عجمان عن حزنه الشديد من الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الوصل، وقال تفصيلاً: محزن جداً الخسارة واستقبال هدفين بسهولة في وقت أهدر فيه عجمان فرصاً أسهل من التي سجل منها الوصل وقياساً بالفرص فعجمان لم يكن يستحق الخسارة.
وأضاف قائلاً: هناك فارق في مثل هذه المواقف يقوم به المحترفون الأجانب وكان ذلك بمثابة الحسم لصالح الوصل، وبرغم ظروف الغيابات التي واجهها عجمان قبل المباراة، إلا أن الفريق كان نداً وصنع فرصاً كانت الأكثر من منافسه ولا تحتاج إلا للكفاءة الفردية في ترجمتها إلى أهداف وهي فرص لا علاقة لها بالتدريب أو خلافه، بل تعتمد على تصرف اللاعب ومهارته الفردية، ولذلك استغربت للغاية من الفرص المهدرة.
رفض
وأوضح الرمادي: لا أستطيع معاتبة لاعب بعينه، ولكني أوصي جميع اللاعبين دائماً بأن هناك مواقف تتطلب أن يخدم فيها اللاعب نفسه بنفسه فعندما يجد لاعب فرصة في مواجهة المرمى،فهذا يتطلب قراراً وتنفيذاً مناسباً من اللاعب، وبالنسبة لي فخور باللاعبين المواطنين وكنت أتمنى من المحترفين الأجانب إحداث الفارق في الفرص السهلة التي أتيحت للفريق مثلما فعل محترف الوصل ليما في الهدف الأول، علماً بأن فرص عجمان كانت أسهل بكثير من فرصة ليما، والمطلوب من محترفي عجمان مراجعة أنفسهم في مثل هذه المواقف وإهدار الفرص بهذه الطريقة أمر غريب في كرة القدم وتكرار إهدار الفرص تكون نتيجته وخيمة، ولا ننسى أن عجمان كان يواجه منافساً قوياً وعندما تتاح مثل هذه الفرص يفترض التعامل معها بجدية وكفاءة فردية والكرة ليست فقط تدريب، بل كفاءة فردية في حسم الفرص.

تقييم
ورد الرمادي على سؤال حول تقييم مستوى المحترفين الأجانب الحاليين وإمكانية التجديد معهم الموسم المقبل فقال: الأمر يحتاج لتقييم دقيق ومراجعة، وطالما الفريق يلعب من دون ضغوط حالياً، فالمطلوب أن يقدم كل لاعب أفضل ما لديه من كفاءة فردية يخدم بها الفريق ويترجم مجهودات زملائه عندما تتاح له فرص التسجيل.
وأضاف الرمادي: الموقف لا يحتمل التعجل، ونحتاج فعلاً لتقييم بهدوء، فهناك محترفين سجلوا 11 هدفاً مع فرق تنافس على البقاء، وهدفنا دائماً أن يكون المحترفون الأجانب أفضل من ذلك كي يخدموا الفريق، وإذا تم التقييم على مستوى الموسم فإن الأجانب كانوا جيدين على مستوى منظومة عمل جماعي ولكن لم يكن هناك لاعب بارز على المستوى الفردي.
وأشاد الرمادي بمستوى بكاري كونيه في مباراة الوصل، وطالب في نفس الوقت بأن يشعر البرازيلي أديلسون والمالي مايغا بأهمية الموقف في ترجمة الفرص السهلة.
