أكد 74 % من المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي أن بيئة العمل داخل اتحاد كرة القدم أصبحت طاردة، مقابل 26 % رفضوا وجهة النظر السابقة، وجاءت النسب المذكورة في نتائج الاستطلاع المنشور على حساب الصحيفة على «تويتر».

وقال 69 % من المشاركين في الاستطلاع على الموقع الإلكتروني إن بيئة الاتحاد باتت طاردة، مقابل 31%، قالوا لا، ولم تختلف النسب السابقة عن نتائج الاستطلاع على «فيسبوك»، حيث أكد 68 % أن بيئة العمل طاردة، في حين رفض 32% ذلك.

وكانت الاستقالة التي تقدم بها سعيد الطنيجي نائب رئيس اتحاد الكرة، التي قبلها المجلس بموافقة أغلبية الأعضاء، قد أحدثت شرخاً في جدار اتحاد الكرة، بعد التصريحات التي أدلى بها، وكشفت العديد من الأمور التي يدار بها المبنى الكروي.

من ناحيته، أكد الحكم الدولي الأسبق محمد عمر عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس لجنة الحكام السابق أن أي عضو يستقيل نظراً لظروفه فعليه أن يستقيل بدون ضجيج، لسنا ضد الاستقالة بل هي حق مشروع للجميع فعلى من يرى أن هناك أسباباً معينة تدفعه للاستقالة أو بيئة العمل داخل الاتحاد لا تناسبه فعليه أن يستقيل لكننا ضد الحديث على الملأ لأن الاتحاد ليس قائماً على شخص واحد بل هي مجموعة عمل.

وأضاف: «أنا ضد فكرة تقييم عمل المجلس الحالي في الوقت الراهن بل علينا أن ننتظر حتى انتهاء مدة عمل المجلس ثم نقيم بعد ذلك عمله ونناقش السلبيات والإنجازات التي حققها، ونؤكد أن عملية التقييم هذه تختص بها الجمعية العمومية للأندية، أما نحن فنطالع عمل الاتحاد من الخارج ولا ندري ماذا يدور بداخله».

طرف واحد

ويتفق معه في الرأي فاروق عبد الرحمن نجم منتخبنا الوطني ونادي الوصل السابق، قائلاً: «من الصعب الحكم على أداء اتحاد كرة القدم في الوقت الراهن حتى وإن خرج أحد الأعضاء بتصريحات تنتقد عمل الاتحاد»، مشيراً إلى أننا سمعنا من طرف واحد ولم نسمع للطرف الآخر وهذا الأمر قد يكون مدعاة للظلم.

وأضاف: «من وجهة نظري على الاتحاد حتى يتطور أن يقوم باختيار الأعضاء المناسبين من أصحاب الكفاءات وخصوصاً في لجنة المنتخبات التي تعد أهم لجان الاتحاد».

وقال عبد الرحمن: لا بد من عقد اجتماعات لمجلس الإدارة لإعادة النظر وترتيب الأوراق والتقويم قبل كأس آسيا.

واختتم فاروق عبد الرحمن حديثه بالقول: نطمح لأن يكون اتحاد كرة القدم في أحسن الأحوال، ونتمنى ممن يرغب في الاستقالة أن لا يحدث ضجيجاً، ومن الأولى أن تناقش هذه الأمور داخلياً بعيداً عن وسائل الإعلام.