#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

بعد نجاح التقنية في اختبار دوري الهواة

تطبيق «الفيديو» في «المحترفين» للمرة الأولى اليوم

اختيار مكان متميز لطاولة مراجعة الفيديو في المحترفين | البيان

يبدأ اليوم تطبيق تجربة تقنية «حكم الفيديو» في مسابقات المحترفين للمرة الأولى، من خلال مباريات المربع الذهبي لمسابقة كأس الخليج العربي، التي تجمع الوحدة مع دبا الفجيرة على ملعب مدينة زايد، شباب الأهلي دبي مع الوصل على ملعب استاد راشد، بعد نجاح التجربة في 3 مباريات من مسابقة دوري الهواة، وتأتي تلك الخطوة، كخطوة قبل التطبيق الرسمي في الجولة 19 لدوري الخليج العربي، في مساعٍ من اتحاد الكرة لتقليل الأخطاء التحكمية علي قدر المستطاع.

تقليل الأخطاء

وعن التطبيق في مسابقات المحترفين، وتقييم التجربة على ضوء مباريات دوري الدرجة الأولى، والدروس المستفادة، يقول خالد الدوخي منسق مشروع «حكم الفيديو»، إن التقنية نجحت خلال التطبيق، سواء «الأوف لاين» أو في دوري الأولى، ما شجعنا على التطبيق السريع في مسابقات المحترفين قبل انتهاء الموسم، حيث سيتم اليوم، التطبيق الرسمي في مباريات المربع الذهبي لكأس الخليج العربي، وبعدها مباريات دوري الخليج العربي، حيث نهدف إلى تقليل الأخطاء المؤثرة قدر المستطاع.

وقد اجتمعنا كفريق عمل في لجنة الحكام، خلال الأيام الماضية، لدراسة تطبيق التجربة في دوري الهواة، ودراسة الحالات التي تم مراجعتها، للوقوف على كل السلبيات والملاحظات التي ظهرت، سعياً لتداركها خلال المباريات المقبلة في مسابقات المحترفين.

خالد الدوخي: حكم الفيديو ليس بديلاً عن كفاءة قضاة ملاعبنا

 

قدرات الحكام

وقال خالد الدوخي إن تقنية حكم الفيديو ليست بديلاً عن كفاءة قضاة ملاعبنا، حيث إن كفاءة الحكم وحسن إدارته للمباريات، هي المعيار الأول، لذلك نقول إن تلك التقنية لا تغني عن كفاءة الحكم، ولن تحد من قدراته، في المقابل، لا بد أن يكون الحكم مستواه متميزاً، وأن يكون قريباً من اللعبة في زاوية رؤية واضحة، وصاحب قرار في أحداثها، دون الاعتماد على تقنية الفيديو بشكل رئيس، لذلك أقول للحكام، ادخلوا المباراة كأن لا يوجد بها تقنية حكم الفيديو، من خلال المحافظة على مستواكم وتركيزكم العالي، وتطبيق القانون بشكل مميز.

التدخل للضرورة

ويضيف خالد الدوخي قائلاً، إن البعض يتصور أن تقنية الفيديو سوف تتدخل في كل الحالات المثيرة للجدل، وهذا اعتقاد خاطئ، حيث إن التقنية لن تتدخل إلا في الأخطاء الواضحة جداً، والمؤثرة في نتيجة المباراة، مثل ركلة الجزاء، وصحة الهدف، والطرد المباشر، وهنا، لا بد من الإشارة إلى أن تقنية الفيديو لن تراجع في حالات الإنذار، حتى لو كان إنذاراً ثانياً يؤدي إلى الطرد، كما أن التقنية دورها استشاري، والقرار الأخير لحكم المباراة، ومدى قناعته بالملاحظة الواردة له.

مكان المراجعة

وعن ملاحظة وجود بعض أشخاص بجوار الحكم عند المراجعة التليفزيونية، يقول خالد الدوخي، بالفعل، كانت تلك أحد أهم الملاحظات التي برزت خلال التطبيق في دوري الهواة، لذلك قمنا بزيارة الملاعب التي ستقام فيها مباريات المحترفين، من أجل اختيار المكان المناسب، الذي لا يسمح فيه باقتراب أي شخص، وتوصلنا إلى مكان خلف الحكم الرابع، وهو أنسب مكان لمراجعة الحالات من قبل حكم المباراة.

أفضل العناصر

وعن أهمية التدقيق في اختيار العناصر التي تتولى مراجعة الحالات عبر عربة النقل التلفزيوني، يقول خالد الدوخي: قمنا باختيار 25 حكماً من أفضل كوادرنا، من أجل تولي تلك المهمة، وكان من بين الأسماء التي قامت بمراجعة الحالات عند التطبيق في دوري الدرجة الأولى، حكمنا الدولي المتميز محمد عبد الله، المرشح للتحكيم في مونديال روسيا، وهذه إشارة إلى الاهتمام باختيار كوادرنا لتولي تلك المهمة، التي تأتي في إطار التطبيق الصحيح لبرتوكول تقنية حكم الفيديو، من قبل المجلس التشريعي، وللعلم، هناك تدريب يومي لتلك العناصر علي كيفية التعامل مع تلك التقنية، لضمان التطبيق الصحيح خلال المباريات.

 

3

كشف خالد الدوخي عن التطبيق الميداني لـ 3 حالات «الأولى»، في مبارايات: بني ياس والفجيرة، وتم طرد لاعب بني ياس، وفي مباراة كلباء ودبا الحصن احتسبت ركلة جزاء، والثالثة احتساب ركلة جزاء وطرد لاعب من دبا الحصن في مباراة الفريق أمام الفجيرة.

تعليقات

تعليقات