#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

تم قبولها رسمياً أمس

استقالة الطنيجي تُحدث شرخاً في جدار اتحاد الكرة

أحدثت الاستقالة التي تقدم بها سعيد الطنيجي نائب رئيس اتحاد الكرة ، والتي قبلها مجلس إدارة اتحاد الكرة رسمياً أمس بالتمرير بموافقة أغلبية الأعضاء ، شرخاً في جدار اتحاد الكرة، بعد التصريحات التي أدلى بها، وكشفت العديد من الأمور التي يدار بها المبنى الكروي، وعلم «البيان الرياضي» أن النية تتجه للاكتفاء بمنصب نائب واحد للرئيس خلال الفترة المتبقية من عمر المجلس، وشهدت الساعات الماضية تحركات مكثفة من بعض أعضاء مجلس الإدارة وبعض الشخصيات الرياضية من أجل احتواء الأزمة، إلا أنها لم توفق بعد أن أعلن مجلس اتحاد الكرة عن قراره بقبول الاستقالة.

واقع مؤلم

«البيان الرياضي» استطلع آراء عدد من الشخصيات الرياضية حول تلك الأزمة، حيث أكد الجميع أن هناك شرخاً وأن ما حدث يعتبر محصلة طبيعية لطريقة إدارة اتحاد الكرة منذ بداية تشكيله الحالي، حيث يقول الكابتن أحمد عيسي أول كابتن لمنتخب الإمارات، ومن الشخصيات التي تولت العديد من المناصب الرياضية سواء في النادي الأهلي قبل الدمج أو اتحاد الكرة، بصراحة واقع الحال مؤلم ومربك والكلام فيه أشبه بالحرث في البحر، في العادة النظم واللوائح وجدت لتنظم العمل وتنظم أدوارنا في تطبيقها، إلا إننا نطوع هذه النظم واللوائح لتنفيذ ما نراه، وليس ما تحدده اللوائح والنظم، بل اكثر من ذلك يتم لي النصوص في بعض الحالات لتتوافق مع رغبات معينة أو توجهات بعينها، وان ما نتابعه في سير أعمال اللجان يؤكد أننا نفتقد احترام النظام، فالنظام لا يحترم إلا في حالة التوافق مع المطالب وأغلبها مطالب غير مشروعة، وبصراحة الحال لن يتغير كثيراً ما دام استمر بواقع الحال الذي يقول فيه البعض «أنا النظام والنظام أنا»

ضرورة الاحتواء

وطالب ناصر اليماحي رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة بضرورة احتواء الأزمات من قبل رئيس المجلس بعد أن أوجدت تلك الاستقالة شرخاً يراه الجميع، وتراكماً للمشاكل التي لم تحل مما أدت إلى ما وصل إليه المجلس حاليا، حيث إن استقالة سعيد الطنيجي لم تكن هي الأولى فقد سبقها استقالة مماثلة للدكتور خليفة الغفلي، وغياب لأدوار عدد كبير من الأعضاء، مما يشير إلى وجود خلافات داخل المجلس، لا تجد من يقف عندها ويعمل على حلها، مما يجعل الأمور تتفاقم.

شرخ

وأضاف ناصر اليماحي قائلا: بدون شك مثل هذه الخلافات توجد شرخاً في جدار اتحاد الكرة، لذلك أنا أركز على ضرورة تدخل رئيس المجلس مروان بن غليطة في احتواء الأعضاء والعمل على حل أي مشاكل تطرأ في نطاق الأسرة الواحدة، وتحت سقف الاتحاد، حتى لا تتسبب تلك المشاكل في وجود تدخلات خارجية يكون لها تأثير سلبي على مسيرة الاتحاد خلال الفترة المهمة المقبلة، التي تتطلب التكاتف من اجل إنجاز مهمة كأس آسيا على الوجه الأكمل.

تراجع واضح

يرى الدكتور سليم الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الأسبق أن المتابع لعمل المجلس الحالي يجد أن هناك تراجعاً واضحاً في الإنجازات، فخلال الفترة الماضية من عمر المجلس لا توجد أي إنجازات يمكن أن ترجح كفة المجلس لدى الشارع الرياضي، وكل ما نسمعه هو خلافات واستقالات وعدم تجانس بين الأعضاء ومثل تلك البيئة لا يمكن أن تحقق أي إنجازات.

واستقالة نائب رئيس ومن قبله رئيس لجنة الحكام دلالة على عدم احتواء رئيس المجلس للأعضاء، واستقالة نائب الرئيس الذي يعتبر عوناً للرئيس لها دلالات واضحة ومعبرة للمتابعين لعمل اتحاد الكرة، وأرى أن الموضوع ليس خلافاً على رئاسة لجنة قدر ما هو عدم توافق بين الرئيس وبعض الأعضاء على سياسة إدارة عدد من الملفات المهمة، لذلك لابد أن تكون هناك سياسة مغايرة للرئيس يستطيع من خلالها احتواء الأعضاء والاستفادة من جهد كل شخص منهم وفق جرأته وإمكاناته، ولذلك أتمنى أن يغلب الجميع الصالح العام عن الخاص، من أجل تحقيق أي إنجازات قبل انتهاء فترة عمل المجلس الحالي.

الطنيجي:كرة الإمارات لن تتطوّر في عهد بن غليطة

برغم مرور 24 ساعة على استقالة نائب رئيس اتحاد الكرة، سعيد الطنيجي، لا تزال ردود الأفعال متواصلة في الشارع الكروي، وإنشاء المغردون «هشتاق» عن تلك الاستقالة، نال انتشاراً واسعاً، وبعد تلك الساعات التي من المفترض أن تشهد هدوءاً في المشهد، رغبة في احتواء تلك الأزمة، إلا أن سعيد الطنيجي قال إن من الصعب العدول عن تلك الاستقالة، التي جاءت عن قناعة تامة، بعد أن فاضل الكيل طوال السنوات الماضية.

لن نتطور

وقال الطنيجي، لقد عملت بكل اجتهاد من أجل الارتقاء بالعمل، وكانت لي مساهمات متميزة على صعيد المسابقات التي شهدت حراكاً غير مسبوق، ولكن للأسف، نظام العمل في إدارة الاتحاد، لا يسهم على التطور، لذلك أقولها بكل صدق، كرة الإمارات لن تتطور في عهد بن غليطة، لأنه لا يؤمن بقدرات الآخرين، وسياسته تعتمد على العشوائية والقرارات الفردية.

غير راضٍ

وقال نائب رئيس اتحاد الكرة، إنني غير راضٍ عن طريقة إدارة المنتخبات الوطنية، سواء في قطاع المراحل السنية، أو المنتخب الأول، فالمراحل السنية خاوية، ولا يوجد تخطيط مستقبلي لها، ولا يوجد منتخب أولمبي، لأن على الرغم من وجود مشاركات في شهر يوليو المقبل، وإعداد المنتخب الأول ضعيف للغاية، ولا يتناسب مع أهمية كأس آسيا المقبلة، ولا الرغبة في المنافسة على اللقب، وبدون مجاملة، أقولها إن حصول منتخبنا علي المركز الخامس في البطولة يعتبر إنجازاً، لذلك أرى أن الإيطالي زاكيروني يغامر بتاريخه، بتوليه المسؤولية وسط ضبابية العمل الحالي.

عدم الصرف

وأضاف سعيد الطنيجي قائلاً، إن محاولة تحقيق أي إنجازات تتعارض مع سياسة التقشف التي يتبعها رئيس الاتحاد، والتي أدت إلى إلغاء عدد من اللجان المهمة، وعدم الصرف على الأنشطة، وقال طلبت ميزانية لعمل برنامج اجتماعي لعام زايد، وقوبل الطلب بالرفض، وقال هل يتخيل الجميع أن رئيس الاتحاد، رفض صرف بدل انتقال ومعيشة لأعضاء بعثة خليجي 23، مع أن هذا حق أصيل لأعضاء البعثة، وفق اللوائح، لذلك أصبحت بيئة العمل في الاتحاد طاردة.

تعليقات

تعليقات