خطوات مهمة في الاجتماع الثاني لمجلس الإدارة

«الهيئة» تطلع على اللوائح وتناقش الدعم المالي

Ⅶ الرميثي وعبد الملك وحارب والأعضاء خلال التجوال في أروقة «دبي الرياضي» | تصوير: سالم خميس

خطا مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة خطوات مهمة في اجتماعه الثاني الذي عقده أمس في مقر مجلس دبي الرياضي برئاسة معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، وحضور الأعضاء، في طريق خدمة الحركة الرياضية في الإمارات، بعدما اطلع على اللوائح التنظيمية، ومناقشة الدعم المالي المقدم للاتحادات الرياضية.

وكشف الرميثي النقاب عن أبرز ما دار في الاجتماع بقوله: ناقشنا مواضيع كثيرة، منها الاطلاع على اللوائح التنظيمية، والدعم المالي المقدم للاتحادات، والمطلوب من تلك الاتحادات للحصول على الدعم المالي، وتشكيل فرق لزيارة الأندية والاتحادات لمعرفة أحوالها عن قرب، ومقارنة حجم الصرف لديها مع ما تطلبه من أموال، مبدياً ارتياحه لما وصلت إليه رياضة السيارات في الدولة من تطور وإنجازات باهرة، مشيداً بدور محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي في تحقيق تلك الإنجازات الباهرة.

مستجدات الملف

وأضاف: اطلع المجلس أيضاً على مستجدات ملف «الفئات» المشمولة بقرار استيعاب الرياضيين في البطولات الرسمية من أبناء المواطنات، وحملة المراسيم، ومواليد الإمارات وغيرهم، ونأمل أن يكون الاعتماد قريباً من قبل الجهات العليا المعنية، ليتم التنفيذ لخدمة الحركة الرياضية في الدولة.

هامش الخطأ

وشدد على أن صندوق دعم الموهوبين دخل حيز التنفيذ فعليا، بدخول الأموال إلى الصندوق، تمهيداً لاستثمارها في دعم الرياضيين الموهوبين، لافتاً إلى أن القانون الرياضي سيصدر قريباً من الجهات العليا، بعد توفير كافة المتطلبات التي تساعد اللجنة المعنية على أداء عملها عبر الاستعانة بالكفاءات من داخل الدولة وخارجها، والاطلاع على التجارب المماثلة، من اجل إصدار قانون رياضي يكون فيه هامش الخطأ صفراً.

رفض التراشق

وفي شأن آخر، رفض الرميثي، «التراشق» الإعلامي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين بعض المسؤولين الرياضيين، وجماهير بعض الأندية في الدولة، مشدداً على أنه ليس مع إدخال تلك «المناوشات» إلى الوسط الرياضي بأي شكل من الأشكال، منوهاً إلى أن «التراشق» بين جماهير الأندية «قد» يكون معتاداً، شرط عدم تجاوزه حدود العادات والتقاليد المجتمعية، ولكن أن يحدث ذلك «التراشق» بين المسؤولين الرياضيين، فهذا هو غير المعتاد وغير المقبول، داعياً المسؤولين الرياضيين إلى حتمية الحذر، مشدداً على أن «التراشق» الذي ينتشر على وسائل التواصل، لا يمكن إلغاؤه.

درع الدوري

وشدد على أن درع الدوري متاح للجميع، اليوم لفريق وغداً لفريق ثان، مبدياً أسفه لوصول الأمور إلى القضاء من خلال استدعاء بعض المسؤولين الرياضيين، داعياً إلى التعاون والانسجام بين الجميع، متوقعاً أن يكون القانون الرياضي المتوقع صدوره قريباً، شاملاً لكل الحالات الرياضية، منها ما يتعلق بـ «التراشق» والعلاقة بين الأطراف الرياضية المختلفة.

أبطال آسيا

وحول المستوى الذي تقدمة فرق الإمارات في دوري أبطال آسيا، شدد الرميثي على أن المشوار ما زال في بدايته، مستعيداً ما حدث للعين في النسخة التي تعرض فيها الزعيم إلى التعثر في أول جولتين، قبل أن ينهض العين ويواصل طريقه بوصوله إلى المباراة النهائية، لافتاً إلى أن فرق الإمارات لو لعبت بالحماسة نفسها التي شهدتها قمة العين والوحدة في الجولة 18 من دوري الخليج العربي، لاختلف وضع فرق الإمارات في دوري أبطال آسيا.

وطالب بضرورة أن تلعب فرق الإمارات في دوري أبطال آسيا بالحماس نفسها والإصرار والقوة التي أظهرها العين والوحدة في قمتهما المحلية، مشيراً إلى أن فرق الدولة غالباً ما تلعب بحماسة كبيرة جداً في الدوري المحلي، لكنها لا تقدم الحماسة نفسها في البطولة الآسيوية.

استقطاب الجمهور

ولفت إلى أن استقطاب الجمهور إلى الملاعب، يبقى من مهام إدارات الأندية، مشيراً إلى أن لدى فرق الإمارات جمهور انتقائي يحضر إلى القمم بالآلاف، بينما يحضر أغلب المباريات بأعداد لا تتجاوز حاجز المئات، معتبراً اعتماد قانون أبناء المواطنات و«الفئات» الأخرى، فرصة كبيرة للاستفادة من أبناء الجاليات، وجذبهم إلى الملاعب.

تعليقات

تعليقات