أكد الكرواتي زوران ماميتش، المدير الفني لفريق نادي العين، أن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة فريق الوحدة، غداً الخميس على ملعب استاد هزاع بن زايد لحساب الجولة 18 من دوري الخليج العربي لكرة القدم، وذلك قياساً على الإمكانات التي يتمتع بها الفريق المنافس، الذي يضم في صفوفه لاعبين متميزين ولديهم الدوافع والحوافز.
ولكن بالمقابل فالعين لديه لاعبون أكفاء قادرون على تحقيق التطلعات والخروج بالنتيجة المأمولة، وأوضح المدرب الكرواتي الذي كان يتكلم في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس للكشف عن استعدادات العين لمباراة الغد، أن هناك خمس جولات متبقية سيحتدم خلالها الصراع إلى أقصى درجة من أجل الفوز باللقب، بما يتطلب القتال ومضاعفة الجهود حتى آخر مباراة بالمنافسة.
خسارة جولة
وأضاف: خسرنا مباراتنا بالجولة السابقة أمام الشارقة بسبب الأخطاء، وعلينا أن نعمل بقوة من أجل التعويض أمام الوحدة غداً، وجميع أعضاء الفريق يدركون هذه الحقيقة وهم عازمون على الظهور بأفضل صورة على أرضية الملعب، بما يقودهم لتحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث، وبرغم قوة المباراة وخصوصيتها ولكنها تظل مباراة بثلاث نقاط فقط، وأنا أثق جيداً في لاعبي الفريق الذين أبلوا حسناً في 16 جولة سابقة.
مواجهة مهمة
من جهته، أكد الروماني لورينت ريجيكامب المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوحدة، على أهمية المواجهة التي تجمع فريقه بالعين في الكلاسيكو المرتقب مساء غد الخميس على استاد هزاع بن زايد، في قمة مباريات الجولة الثامنة عشرة من دوري الخليج العربي، مشيراً إلى أن الفائز بالمباراة سيحقق خطوة كبيرة نحو درع الدوري ولكنها لا تعني تحديد هوية البطل وحسم اللقب.
وقال في المؤتمر الصحافي أمس للحديث عن المواجهة: «سنخوض واحدة من أهم المباريات هذا الموسم بين متصدر الدوري والوصيف، وأعتقد أن من سيفوز بالمباراة سيحقق خطوة كبيرة نحو البطولة، ولكن المباراة لن تحسم اللقب، وقلت بعد مباراة شباب الأهلي دبي أن الدوري لا يزال في الملعب وحتى لو فزنا بالمباراة هذا لا يعني أننا سنفوز بالدوري بنسبة 100% في ظل تبقي 4 مباريات صعبة للفريقين.
مباراة كبيرة
وأضاف: «أحب خوض هذا النوع من المباريات الكبيرة وبمثل هذه الأهمية، وآمل أن يكون اللاعبون في مستواهم المطلوب من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، والمباراة لا تحتاج إلى تحفيز إضافي للاعبين لأنهم يملكون الحافز القوي من تلقاء أنفسهم للفوز، ودوري تجهيز اللاعبين بأفضل صورة وتوفير أقصى درجات التركيز».
