يشير حسن جعفر مدرب حراس المرمى، إلى أن أن الجولة 17 لدوري الخليج العربي، شهدت 12 هدفاً، وفيها تكررت أخطاء لبعض حراس المرمى، نتيجة عدم الاهتمام بالكرات العرضية أو الأمامية، وارتداد الكرة بعد محاولة الإمساك بها، والارتماء الخاطئ على الكرة، ومما تسبب في دخول اهداف في المرمي من كرات سهلة، والحراس الذين لم يحسنوا التعامل مع هذه الكرات عبد الله القميش حارس حتا في مباراة فريقه أمام الجزيرة، فهو يتحمل مسؤولية الهدف الثاني، وأيضا سلطان المنذري حارس الوصل في مباراة فريقه أمام دبا الفجيرة والهدف الأول، الذي مني به مرماه جاء لعدم التمركز السليم أمام المرمى.

سرعة القرار

والمفروض من حراس المرمى اتخاذ القرار السريع للخروج في التوقيت المناسب، لأن التأخر والتردد ترجمة تلك الكرات إلى أهداف مؤثرة، وعامل الثقة بالنفس بالنسبة للحراس له دور كبير في تقدم مستواه، وهناك عودة موفقة للحارس عادل الحوسني حارس الشارقة في مباراة فريقه أمام العين وكان من ضمن أسباب فوز فريقه ومعه دفاعه ويستحق 8 درجات.

صفات

ويقول حسن جعفر إن مهارات حارس المرمى تختلف عن باقي المراكز الأخرى، وأهم الصفات التي يجب أن يتصف بها حارس المرمى هي الصفات الجسمية، وصفات اللياقة البدنية والصفات النفسية، ومنها ضبط النفس والقدرة على تركيز الانتباه، والقدرة على توزيع الانتباه والذكاء، والقدرة على اتخاذ القرار وعدم التردد وتحمل المسؤولية.

ومن أهم هذه الصفات الثقة بالنفس لأن حارس المرمى الذي تنقصه الثقة بالنفس نجده دائماً متردداً، وهذا يبعث في نفسه عدم الاطمئنان مما يؤدي إلى ارتباكه الذي يكون له تأثير سلبي على أدائه وعلى ثقة زملائه به، وهنا ياتي الدور المهم لمدربي حراس المرمى الذين يقع عليهم الدور الكبير في توضيح وتوصيل هذه الصفات الي الحراس حتى يكتسبون الثقة ويكون ادائهم علي قدر المسؤولية.

التميز

يعتبر محمد الشامسي حارس الوحدة، من ضمن أسباب تعادل فريقه أمام شباب الأهلي، حيث تصدى لأكثر من كرة قوية، خاصة رأسية ديوب، التي أبعدها بصعوبة وببراعة، لينقذ مرماه من هدف محقق، ويستمر تألقه في الزود عن مرماه ببسالة وببطولة، ويستحق 9 درجات.

تسديدة

تصدى زايد الحمادي حارس الظفرة لأكثر من كرة أمام النصر، ولكن أصيب مرماه بهدف يتحمل مسؤوليته لارتداد الكرة من يده، لتصل لجوان العمري، ليحرز منها هدف المباراة، بسبب تأخره في اللحاق بالكرة وعدم التمركز، ويحصل على 4 درجات.