لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

وجهة نظر متفائلة أبداها المشاركون في استطلاع «البيان» الأسبوعي، تجاه أنديتنا التي تخوض منافسات النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا، في قدرتها على عبور دور المجموعات، حيث أكد 66% من المشاركين في الاستطلاع على حساب الصحيفة على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» أن أنديتنا قادرة على تجاوز دور المجموعات، مقابل 34% رأوا أنها غير قادرة على التأهل.

ولم تختلف النسب في نتائج الاستطلاع على الموقع الإلكتروني حيث أيد 62% من المشاركين قدرة أنديتنا على تحقيق نجاح آسيوي، مقابل 38% خالفوا الرأي السابق مؤكدين عدم قدرة أنديتنا على الوصول لمراحل بعيدة في البطولة القارية.

وفي نتائج الاستطلاع على «الفيسبوك»، اتفق 55% على قدرة أنديتنا تجاوز مرحلة المجموعات، مقابل 45% قالوا بالعكس.

تفاؤل بالتأهل

من ناحيته أكد فاروق عبد الرحمن نجم منتخبنا الوطني ونادي الوصل السابق أنه متفائل بقدرة أنديتنا المشاركة في دوري أبطال آسيا على الصعود في البطولة القارية وتجاوز دور المجموعات، مشيراً إلى أن الجولات الأولى لا تعد مقياساً في المدى الذي ستصل إليه أنديتنا في المسابقة، وهناك ظروف تمر ببعض الأندية مثل الوحدة الذي يضع عينه على لقب دوري الخليج العربي، والبعض الآخر يعاني من غياب الصف الثاني وعدم وجود دكة بدلاء قوية، والخبرة الكافية لخوض منافسات دوري أبطال آسيا الأمر الذي أثر على أدائها في الجولة الأولى إلا أنها تمتلك القدرة على تعويض النتيجة السلبية وجمع رصيد جيد يضمن لها التأهل.

فاروق عبد الرحمن: البداية ليست مقياساً وقادرون على الصعود

 

وقال عبد الرحمن: إن أنديتنا مطالبة بالتركيز بصورة أكبر في المباريات المقبلة لحجز مقعد لها في الدور التالي، خصوصاً وأنها تذخر بالمواهب القادرة على تحقيق الهدف بشرط التركيز وإعطاء البطولة أهميتها.

أجواء المباريات

وقال الدكتور حسن سهيل، عضو مجلس إدارة شركة النصر لكرة القدم، المشرف على الفريق الأول، إنه من المبكر الحكم على استمرار أنديتنا في دوري أبطال آسيا وعبورها دور المجموعات كون المسابقة ما زالت في جولاتها الأولى، كما أن الفرق تدخل في أجواء المباريات القارية بصورة تدريجية وعلينا الانتظار حتى تضح الصورة في المباريات المقبلة وقال: «بالرغم من خسارة بعض فرقنا وفقدانها لنقاط ثلاث مهمة، إلا أنها قادرة على العودة وتعويض النقاط المهدرة في المباريات القادمة».

حسن سهيل: هناك سلبيات قد تحرم فرقنا من النجاح

 

وأضاف: تعاني أنديتنا من بعض السلبيات التي قد تقف عائقاً أمام نجاحها آسيوياً، ومنها عدم وجود البديل المناسب وغياب التحضير والإعداد للبطولة، وكذلك افتقاد بعض الأندية لعامل الخبرة في التعامل مع بطولات دوري أبطال آسيا والخبرة كذلك في التعامل مع ضغط المباريات. واختتم سهيل حديثه بالقول: إن الفرق التي استعدت مبكراً هي من سيكون لها الغلبة والظهور بشكل قوي والأداء بأريحية أكبر.