منذ تولي الأسطورة الأرجنتينية مارادونا مهمة تدريب فريق الفجيرة في أبريل من العام الماضي، باتت قلعة النادي الأحمر مقصداً لمعجبي الساحر الأرجنتيني، العجيب أن الغالبية العظمى من المعجبين «أطفال»، وجلهم ولدوا بعد اعتزال «مارادونا» ولم يشاهدوه على الطبيعة ولا استمتعوا بلمساته مع الساحرة المستديرة.

النجم الأرجنتيني هو الآخر يبادلهم الحب، وعقب انتهاء التدريب اليومي وفي طقوس معتادة، تبدأ حفلات «السيلفي» والأحاديث الجانبية بين الأسطورة والبراعم الصغيرة والتي تتمنى يوماً أن تكون مسيرتها في الملاعب تحظى بربع ما قدمه الساحر.

وعلى الرغم من انشغال الأسطورة، إلا أنه يحرص أحياناً عقب الانتهاء من المران على التوجه إلى المراحل السنية، ليقوم بتشجيع الصغار، مطالباً إياهم بالمحافظة على التدريبات مع الاهتمام بالدراسة،.