عدد أيمن الرمادي، مدرب فريق نادي عجمان أكثر من حل لوضع حد لإخفاقات أنديتنا في دوري أبطال آسيا وفشلها في الحصول على اللقب القاري البارز وإعادة سيناريو الإنجاز الذي تحقق في وقت سابق من عام 2003 بواسطة العين، وأوضح أن السبب في هذا الإخفاق يكمن في حصر أهدافنا واستراتيجيتنا على المسابقات المحلية وبذل الجهود كافة للفوز بلقب الدوري في حين أن الاهتمام بالبطولة الآسيوية يكون دائماً أسفل قائمة الأولويات، وقال: الإدارة عندنا تكثف جهودها وتجند إمكاناتها لإعداد الفريق من أجل البطولات المحلية، ولديهم شعور مسبق بأن المشاركة في البطولة الآسيوية هي مجرد أداء واجب ولذلك يكون الاهتمام بها ضعيفاً وليس هدفاً.

هدف

وأضاف الرمادي: علينا إذا أردنا الظهور بقوة في المسابقة بما يقودنا لتحقيق النتائج المأمولة أن نضعها كهدف استراتيجي قبل بداية الموسم، وهذا يتطلب أن يكون للفريق لاعبان اثنان أو ثلاثة يلعبون في نفس المركز وبنفس الكفاءة أو قريباً منها، وألا يكون لديك تكدس نحو ستة أو سبعة لاعبين في مركز واحد على حساب المراكز الأخرى بالفريق، فمثلاً المدافع الأيسر عملة نادرة وينبغي الحرص على أن يتوافر أكثر من لاعب في هذا المركز، حتى لا يستهلك اللاعب الواحد طوال هذا الموسم.

وخصوصاً أن هناك العديد من المسابقات المحلية يشارك فيها الفريق بجانب الآسيوية، ولذلك أعتقد أن من الأسباب التي أدت لهذا الإخفاق الخلل في توزيع اللاعبين وهذا أمر يحدث فرقاً كبيراً عندما تشارك في الآسيوية، إلى جانب عامل مهم وخطير آخر متمثل في اللعب خارج الأرض فأنديتنا تذهب لتلعب أمام نحو 50 أو 60 ألف متفرج وهي التي اعتادت اللعب أمام مدرجات شبه خالية وهو أمر مهم ويحدث فارقاً.

أولويات

وأضاف: لا بد من أن يضع كل ناد البطولة الآسيوية في أعلى قائمة أولوياته، فإذا أصبحنا نفكر بهذه الطريقة فمن المؤكد أن هناك العديد من الأخطاء ستتم معالجتها، وينبغي ألا نغفل أموراً مهمة مثل تحضير اللاعبين نفسياً تماماً كما نعدهم فنياً وبدنياً لأن العامل النفسي في المنافسات الخارجية أمر مهم، وتلاحظ أن تجهيزاتنا النفسية للبطولات الآسيوية تكون ضعيفة ولذلك تأتي النتائج ضعيفة، وأكبر دليل على أهمية العامل النفسي ما حققه فريق الإمارات من نتائج متميزة عندما شارك في وقت سابق بالبطولة الآسيوية رغم أنه كان يلعب ضمن فرق الثانية وقتها.

وأوضح أيمن الرمادي، المشكلة التي قادت الأندية للإخفاق في المسابقة الآسيوية تكمن في عدم الاهتمام بهذه البطولة من قبل الإدارة واللاعبين على حد السواء، فاللاعب تركيزه منصب على الظهور كأفضل ما يكون في الدوري لأن الدوري هو الذي يسوقه ويرفع بورصته في الانتقالات ولذلك يجعل كل تركيزه منصباً عليه.