أبدى الروماني ريجيكامب سعادته بالفوز والتتويج بالكأس، متقدماً إلى اللاعبين والجهازين الفني والإداري بالتهنئة، ومشيراً إلى أن العمل جاء بمجهود الجميع والأشخاص الذين يعملون باحترافية طيلة الوقت، وقال خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة لعبنا مباراة جيدة، وأبارك للجزيرة بالمستوى الجيد الذي قدمه، لكنني لا أستطيع تقييم الخصم فنياً احتراماً له، وبشكل عام كانت رغبة الفوز حاضرة لدى العنابي أكثر من الجزيرة، وصنعنا العديد من الفرص وسجلنا هدفين وكان بالإمكان زيادة عدد الأهداف.
وعن انعكاسات التتويج بالكأس على أداء وطموح العنابي قال: ستكون إيجابية، والفريق يمتلك إمكانيات كبيرة، ونقاتل على جميع البطولات، وسنؤجل أفراحنا استعداداً لاستحقاقات الدوري، والفريق لديه مباراة مهمة على ملعبه أمام النصر، ومن جانبنا نشد على أيدى اللاعبين في مواجهة «العميد» أنها سترسم بشكل كبير ملامح المنافسة، وعلينا أن نواصل نفس الجهد والعطاء في الاستحقاقات الماضية بل ونطورها إلى الأفضل.
قوة
وأرجع ريجيكامب السبب الرئيسي في قوة فريقه وتقديمه كرة جميلة إلى أنه فريق موحد، ويضم كوكبة من اللاعبين، والجميع يتحلى بالجماعية والعمل بروح فريق العمل، ومشيراً إلى أن النجاح ينسب إلى اللاعبين الذين يبذلون قصارى جهدهم في التدريبات، وهذا العمل الرائع يترجم بشكل جيد بالملعب.
وأضاف: مازالت تنتظرنا مباريات مهمة في الدوري، ويتحتم القتال في كل مباراة والفوز بنقاطها لأننا نتطلع أن نكون بين الأوائل في الدوري، وهذا هو المهم والأهم لدينا، بالإضافة أننا سنقاتل على جميع البطولات التي يكون الفريق حاضراً فيها.
حزن
وفي المقابل وبنبرة حزينة تين كات أرجع المدير الفني للجزيرة خسارة فريقه «السوبر» إلى عدم التوفيق والأخطاء الفردية، وقال: بدأنا بشكل جيد وسيطرنا على المباراة مع صنع فرص للتهديف، لكن استقبلنا الهدف الأول بخطأ فردي، وفي الشوط الثاني حاولنا العودة لكن استقبال الهدف الثاني حال دون العودة إلى أجواء المباراة، ومشيراً إلى أن فريقه لم يكن موفقاً وليس في «يومه».
وعن تصريحات قبل المباراة بثقته الكبيرة في الفوز وأنها مواجهة للثأر قال: الفريق يمر بظروف صعبة وتحدثت عنها مسبقاً، وعلى وجه العموم الفريق يمر بمشاكل خارجة عن إرادته شخصياً واللاعبين، ولا يستطيع الحديث عنها تفصيلاً.
يذكر أن تين كات صرح في أكثر من مناسبة أن فريقه يعاني من الإرهاق الشديد نتيجة ضغط المباريات، وخوضه مسابقة مونديال الأندية والاستحقاقات المحلية، بجانب استدعاء لاعبي الجزيرة الدوليين للمنتخب الوطني، مما أثر على الفريق وهذا الضغط أثمر عن إصابات عديدة وإرهاق للاعبين، بالإضافة إلى ظروف خفية تحدث عنها أيضاً في أكثر من مناسبة.
وقال: هي ظروف خارجة عن إرادتي شخصياً وإرادة اللاعبين، دون ذكرها، أو الإشارة إليها مما جعل الشارع الرياضي في حيرة. وأوضح تين كات أنه لا يستطيع التحدث عن الأمور الداخلية للنادي لأنه ليس منوطاً بها، وإنما عمله كمدرب يتوقف على تقديم الدعم الفني والحافز المعنوي من أجل تحقيق الفوز وتحقيق أفضل النتائج.
ظروف
وعن مستقبل الفريق ومنافسته على البطولات المحلية، ومستقبله الشخصي مع الجزيرة قال: هناك ظروف يتعرض لها الفريق مثل الرياح العاتية أحاول تجنبها لكنها تعود مرة أخرى، وهذه الظروف ليست فنية، أما بالنسبة لمستقبله واستمراره مع فخر أبوظبي قال إنه لا يتخذ قرارات وقتية لكنها ستكون في الوقت المناسب.
وبالعودة إلى إيضاح هذه الظروف التي يمر بها الفريق وهل طرحت على الإدارة واتخاذ الإجراءات لحلها قال: لا ألقي باللوم على مسؤولي الإدارة الجميع يحاول هذه المشاكل، وقد حلت بشكل بسيط، لكنها قوية ومعقدة.
لا مبررات
وشدد تين كات بأنه لا يبرر الخسارة أمام الوحدة ويتبرأ من المسؤولية، والمنافس يستحق فعلياً الفوز، ومشيراً إلى أنه لا يعرف مدى انعكاسات هذه المشاكل على مستقبل الفريق للموسم الحالي، ومدى إمكانية مواجهتها بصفته مدرباً للفريق.
