قرار إعادة المدرب المقال إلى عمله في النصر، لم تكن المرة الأولى مع الصربي يوفانوفيتش، العائد على رأس فريق الكرة بعد 15 شهراً من إقالته الموسم الماضي لسوء النتائج، حيث سبقه 3 قرارات أخرى، ليكون مدربو النصر «رايح جاي » مشكلين ظاهرة خاصة، وبداية القرارات كانت مع البرازيلي سيباستياو لابولا، الذي درب النصر من 1983 إلى 1987، محققاً أغلى الألقاب، منها رباعية موسم 1985-1986، وعاد لابولا لتدريب النصر موسم 2000-2001، لكنه لم يحقق المطلوب، واحرز الفريق المركز السابع ما دفع الإدارة إلى إقالته.

أما المدرب الثاني، فهو الألماني هولمان، ودرب النصر موسم 1999-2000، وتوج معه بكأس الاتحاد، قبل أن يغادر ثم يعود في أبريل 2006، لكنه لم يستمر طويلاً، وتمت إقالته في فبراير 2007، لسوء النتائج والتي بسببها أنهى النصر الموسم ثامناً.

ويعد الألماني باكسيلدورف، ثالث مدرب في تاريخ النصر تتم إقالته ثم يعود ، حيث درب الفريق موسم 2004-2005، وحصل معه على المركز الرابع خلف الوحدة والعين والجزيرة، وبعد رحيله في الموسم نفسه، عاد لقيادة العميد في يناير 2009، وتمت إقالته في فبراير 2010.

وتعتبر قضية باكسيلدورف، من أشهر القضايا التي رفعت ضد النصر لدى لجنة النزاعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وحكم لفائدته بمبلغ يفوق 10 ملايين درهم.