الرميثي: أنديتنا ستلعب قارياً على ملاعب محايدة وإلا «باي باي آسيا»

صورة

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة تمسك الإمارات بمطالبها بلعب أنديتنا المشاركة في دوري أبطال آسيا الموسم الحالي على ملاعب محايدة، مشدداً معاليه على أن قرار رفض اللعب على ملاعب الدولة المجاورة أمر لا رجعة فيه،.

ولن يستطيع أحد إجبارنا على خوض مواجهات في ملاعب لا نرغب اللعب فيها وعدم الالتزام بالقرارات السيادية في هذا الإطار، مؤكداً ثقته في أن تفهم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لوجهة النظر الإماراتية ومشاركة أنديتنا في البطولة الآسيوية أمام أندية الدولة المجاورة على ملاعب محايدة.

وكان معاليه قد استقبل مساء أول من أمس بالعاصمة أبوظبي وفد الاتحاد الآسيوي برئاسة الهندي برافل باتيل نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بحضور ماريانو أرانيتا عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الآسيوي، والدكتور تران كوك توان عضو لجنة المسابقات بالاتحاد القاري، وشين مانغيل مدير المسابقات.

، ولورينزو فوفي مدير مسابقات الأندية، بالإضافة إلى عارف حمد العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، وعبدالله الجنيبي نائب رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، رئيس لجنة دوري المحترفين، ومحمد عبد الله بن هزام الظاهري، أمين عام اتحاد الكرة، وناصر بن ثعلوب الدرعي مدير مكتب رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم.

وقال معاليه عقب لقاء وفد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إن الإمارات أوصلت الصورة الصحيحة والواضحة إلى الاتحاد الآسيوي بشأن الأزمة الحالية مع الدولة وعرضنا أسباب رفض اللعب على ملاعب تلك الدولة المجاورة وطلبنا المشترك مع السعودية بنقل مباريات أنديتنا في دوري أبطال آسيا أمام أندية تلك الدولة إلى ملاعب محايدة.

وقدمنا كل المعلومات والأدلة التي تدعم مطالبنا ولكل ما قامت به هذه الدولة تجاهنا مما يستحيل معه اللعب على ملاعبـها.

رسالة

وأضاف: «وفد الآسيوي واللجنة المشكلة لبحث الأمر استمعت، وسترفع تقريرها إلى المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، ونحن سعداء بأننا أوصلنا الرسالة والتي مفادها أن الأندية الإماراتية ورغم دورها وأهميتها في إنجاح البطولات الآسيوية إلا أننا لن نشارك في ملاعب لا نرغب في التواجد بها حتى ولو اضطررنا إلى الانسحاب من البطولة .

وكذلك لو اضطررنا في حالة إصرار الاتحاد الآسيوي على موقفه بالانضمام إلى اتحاد قاري آخر إذا وصلت الأمور إلى هذا الحد».

وتابع معاليه: «لن يستطيع أحد إجبارنا على اللعب في ملاعب دولة لا نرغب في اللعب فيها وكسر القرارات السيادية في هذا الإطار». وأعرب معاليه عن ثقته بأن الأندية الإماراتية ستخوض مبارياتها في البطولة على ملاعب محايدة.

وقال:«بنسبة 99% سنلعب في ملاعب محايدة ولكن في حالة إصرار الاتحاد الآسيوي على موقفه فإننا سنقول باي باي آسيا، ومتفائل بعدما رأيت من تعبيرات وجوه الوفد الآسيوي الاقتناع بآرائنا وطرحنا للقضية».

ظلم

وأشار معاليه إلى أن الإمارات لديها ملاحظات على الاتحاد الآسيوي رغم تعاملها بشفافية مع الاتحاد، ولكن الإمارات تعرضت للظلم مرتين الأولى عندما حرم منتخبنا للناشئين من المشاركة في كأس آسيا رغم موافقة الاتحاد الآسيوي على نقل مبارياتنا من هذه الدولة إلى دولة أخرى ولكن تم تغيير القرار.

ورغم أننا خسرنا منتخباً كان موهوباً ويمثل مستقبل كرة الإمارات بعد إعداده لمدة سنتين إلا أنه لم يكن لدينا مشكلة في التضحية بمنتخبنا على ألا نخالف أمراً سيادياً، وبالفعل أرسلنا امتعاضنا للاتحاد الآسيوي وتحدثنا بصراحة حول هذا الأمر، والثانية عند الإصرار على خوض دوري أبطال آسيا بنظام الذهاب والإياب.

موقف واضح

وأضاف معاليه: «موقفنا واضح ولن نحيد عنه ومن يسيء للإمارات ويخطئ في حقها سنرد عليه بقوة أيا كانت الجهة حتى ولو كان الاتحاد الآسيوي، ولن نسمع للاتحاد الآسيوي إلا فيما يرضينا ويرضي مصلحتنا الوطنية لأن الأمن الوطني الإماراتي خط أحمر، حتى لو وصل الأمر إلى أن تذهب الرياضة وكل شيء إلا مخالفة الأوامر السيادية .

فلا يمكن للاتحاد الآسيوي تجاهل ما يحدث على الساحة ولا ينظر اعتباراً لمشاكل سياسية ودبلوماسية وكذلك يرسل لجنة للتقصي، وأقول هل الاتحاد نائم أم صاحي حول ما تفعله هذه الدولة».

وأكد معاليه ثقته في مرونة الاتحاد الآسيوي ولكن في حالة إصراره على قراراته فالإمارات لديها خطوات واضحة ستتخذها، وسنتحمل الغرامات والعقوبات إذا حدث ذلك ولكن ستكون هناك نظرة مختلفة وقرارات قد تصل إلى الانسحاب من الاتحاد الآسيوي وطلب الالتحاق باتحاد قاري آخر وهذا أمر ليس مستبعداً وسيكون لنا موقف قوي .

ولكني أؤكد مرة أخرى أن أنديتنا ستلعب في ملاعب محايدة سواء في أية دولة قريبة تربطنا بها علاقات طيبة نقبل اللعب بها.

آسيا 2019

وعن كأس آسيا التي تستضيفها الإمارات عام 2019 أوضح معاليه التزام الإمارات باستضافة البطولة وإخراجها بالشكل اللائق مثلما اعتدنا على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وقال: «الإمارات من الدول التي تحترم تعهداتها ونحن وقعنا تعهداً مع الاتحاد الآسيوي باستقبال جميع المنتخبات المتأهلة التي ستلقى كل الأمن والحماية منذ بداية البطولة وحتى نهايتها».

وأضاف: الرميثي: «قرارات المكتب التنفيذي تنص على اللعب في دوري أبطال آسيا ذهاباً وإياباً ولكن الأوضاع بعد زياراتنا وجدناها مختلفة تماماً، فالأمن والسلامة أمران مهمان للغاية ونأخذ بالطبع هذه النقاط بعين الاعتبار، وسيناقش المكتب التنفيذي الأمر في اجتماعه بعد أن نرفع التقرير النهائي».

هيئة الرياضة

وتطرق معالي اللواء محمد خلفان الرميثي إلى نهج العمل في الهيئة العامة للرياضة والاتحادات الرياضية في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الهيئة لن تتوانى عن المتابعة والمحاسبة المستمرة من أجل تطوير العمل في الاتحادات واختيار الأشخاص المناسبين القادرين على الإنجاز.

وقال: «سيكون الشخص المناسب في المكان المناسب في كل اتحاد من الاتحادات الرياضية، وستستمر المتابعة والمحاسبة بشكل دائم، ولا يلومنا أي أحد في ذلك الأمر، لأننا قادمون للعمل، وأي شخص سيكون غير قادر على الإنجاز في المكان والمهام الموكلة له سنجد البديل المناسب للقيام بذلك العمل مما يسهم في تطوير المنظومة الرياضية».

دعم

وأضاف: «الدعم الحكومي متواجد بشكل كبير وحصلنا على وعد بدعم أكثر إذا احتجنا في الهيئة العامة للرياضة، وسنولي اهتماماً كبيراً بالمنشآت الرياضية وبتنسيق مع الجهات المعنية سواء وزارة الأشغال أو مبادرات سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في تشييد بعض المنشآت الرياضية في عدد من المناطق التي تحتاج إلى تطوير وصالات ومسابح وكل ما تحتاجه المنظومة الرياضية».

حرص

أكد برافل باتيل نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، رئيس الوفد، تفهمه للمطالب الإماراتية في ظل الأزمة السياسية الحالية، وأن الوفد المشكل حرص على زيارة الإمارات والسعودية لبحث الحلول الممكنة والأفضل في ظل هذه الظروف.

وقال: علينا تقديم حل عملي يمكن تطبيقه على أرض الواقع وعلمنا العديد من الأمور التي كنا نجهلها، فالمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي كان قد اتخذ قراراته، ولكننا قابلنا كل المسؤولين والأعضاء في الاتحادات المعنية وسنرفع تقريرنا إلى المكتب التنفيذي.

تعليقات

تعليقات