العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أكد أن منتخبنا الوطني بحــاجة إلى شخصيات قيادية

    ضاحي خلفان: الجائزة تقــدير عظيم للمبدعين

    حمدان بن محمد ولي عهد دبي، يرافقه أحمد بن محمد، يشهد حفل تكريم الفائزين في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، يناير 10، 2017. تصوير: سيف محمد

    أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، أن جائزة «محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» حققت الكثير من النجاحات على مر السنوات الماضية على الصعيدين العربي والعالمي.

    وقال إن تكريم المبدعين هو تقدير عظيم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث يعتبر سموه الرياضي الأول، وانعكس ذلك باهتمام سموه بمختلف أنواع الرياضات.

    وأشار معالي ضاحي خلفان إلى أن تكريم المبدعين يعتبر خطوة رائعة ومبادرة كريمة من سموه، وقال: إذا نظرنا إلى جميع الأمم الراقية نجد أن مستوى الفرق ومراتبها الرياضية متقدمة، ما يؤكد أن الرياضة علامة تحضر كلما زادت ممارسة الرياضة في أي دولة يجب أن يعلم الجميع أن شعب هذه الدولة بلغ مرحلة عالية من النضج الحضاري والرقي.

    وأردف بقوله: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حريص على تكريم جميع المبدعين في قطاع الرياضة، ويبذل سموه جهوداً كبيرة على مستوى جميع الفئات من إداريين ولاعبين وغيرهم.

    إنجازات وعطاء

    وأضاف إن تكريم الرياضيين من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمر غير مستغرب من سموه، وهو أمر مهم لهذه الشريحة لمضاعفة الجهد وتحقيق مزيد من الإنجازات والعطاء، مشيراً إلى أن تكريم الرياضيين بمثابة دعم سخي من فارس العرب.

    وأشاد معالي ضاحي خلفان بدور الجائزة في تكريم جميع أصحاب الإنجازات من المبدعين من مختلف الأجيال والفئات، لا سيما أبناء الرعيل الأول من الرياضيين، وقال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حرص في جميع المناسبات على تكريم العاملين في أي حقل من جميع الفئات ومن بينهم القدامى، وحتى على مستوى شرطة دبي كرم الرعيل الأول من الضباط.

    وذلك ما ينطبق على «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» التي تكرم أصحاب الإسهامات السابقة وشمل التكريم الأبطال واللاعبين القدامى من مختلف أنحاء الوطن العربي.

    ولفت معاليه إلى أن تكريم المبدعين في الجائزة، وخاصة من أبناء الرعيل الأول، سينعكس إيجاباً بصورة معنوية على هذه الشريحة التي ستشعر بأن الجهود المبذولة في السابق لم تذهب سدى، وإنما كانت محل تقدير وتكريم من جائزة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

    إخفاق المنتخب

    من جانب آخر، كشف معالي ضاحي خلفان عن أبرز أسباب خسارة منتخبنا الوطني لقب كأس الخليج في الكويت «خليجي 23»، وقال إن الأبيض تميز بخط دفاع ممتاز إضافة إلى وجود حارس المرمى خالد عيسى، إلا أن المنتخب عانى في بعض مراكز اللعب الأخرى مثل الوسط والجناحين إلى جانب الهجوم «رأس الحربة» حيث كانت الأدوار في هذه المراكز شبه مفقودة.

    وأوضح ضاحي خلفان أن قيادة المنتخبات بحاجة إلى شخصيات تضخ الروح المعنوية وتشعل روح الحماس لدى اللاعبين قبل النزول إلى أرضية الملعب، ما يعزز الروح الوطنية لديهم في سبيل حب الوطن ويمنعهم من ارتكاب أي تجاوزات أخرى خارج الملعب، مشدداً على أهمية الحاجة لقياديين على رؤوس المنتخبات.

    أهداف سامية

    من جهته، أكد اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن أهداف الجائزة سامية ومترابطة وشاملة لكل الرياضات، وهو أمر ليس غريبا باعتبارها نابعة من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

    وقال: الجائزة تقدير لكل المبدعين وحافز للرياضيين على تحقيق الإنجازات الفريدة من نوعها، وهي مبادرة تؤكد أن الإمارات أرض الخير تكرم المبدعين في كل مكان، ونحن سعداء بتزامن الاحتفاء بالفائزين في الدورة التاسعة مع إطلاق مبادرة عام زايد.

    وأوضح اللواء عبد الله خليفة المري أن الجائزة لها العديد من الأبعاد الرياضية والمجتمعية، وهي فرصة لتقارب الشعوب العربية، حيث حرصت منذ نسختها الأولى على الاحتفاء بكل الأبطال العرب ومشاركتهم أفراحهم وإبراز إنجازاتهم، وقال: شهدت الدورة الحالية .

    إضافة فئة جديدة وهي فئة الإبداع الرياضي الأولمبي لتكريم الأبطال الأولمبيين السابقين وهي فكرة ذكية لإعادة الاعتبار لهم وتقدير إنجازاتهم المشرفة، وقد شاهدنا تكريم البطل الأولمبي التونسي محمد القمودي صاحب الـ4 ميداليات في الألعاب الأولمبية بعد أكثر من 40 عاما على اعتزاله، أعتقد أنه أمر رائع ولفتة كريمة من الجائزة التي تؤكد أنها شاملة ومتنوعة الأبعاد وأنها ليست مجرد جائزة.

    وأضاف: الوطن العربي يزخر بالكفاءات والأبطال الذين يحتاجون إلى مثل هذه المبادرات التي تثمن إنجازاتهم وتذكر العالم بما حققوه خلال مسيرتهم الرياضية.

    وهنأ اللواء عبد الله خليفة المري معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الدولة للتسامح، على اختياره الشخصية الرياضية المحلية، والأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود على اختيارها الشخصية العربية وكل الفائزين على نيل شرف التتويج بالجائزة، وقال: التكريم يمنح الرياضيين المزيد من الحماس والدافع لتحقيق إنجازات جديدة وعطاء أكثر.

    مسعود:حافز لأبناء العراق

    توجه عبدالخالق مسعود رئيس اتحاد الكرة العراقي، بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تكريم أبناء العراق بعد فوز منتخب الناشئين بجائزة الفريق العربي الفائز بكأس آسيا.

    والمتأهل إلى كأس العالم، ما يدل على اهتمام سموه بجميع المنتخبات العربية، معرباً عن سعادته بتكريم منتخبات العراق للمرة الثانية بعد فوز المنتخب الأول في نسخة سابقة بجائزة الفريق العربي، إثر الفوز بلقب آسيا 2007. وقال رئيس اتحاد الكرة العراقي: إن التكريم حافز للمنتخبات الوطنية في البطولات المقبلة من بينها المنتخب الأول، الذي شارك في خليجي 23 أخيراً في الكويت بوجوه شابة جديدة.

    فريدة هشام: الجائزة الأهم عالمياً

    أعربت السباحة المصرية، فريدة هشام عثمان، عن فخرها بالفوز بفئة «رياضي حقق إنجازاً رفيع المستوى» في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، وقالت: الفوز بإحدى فئات الجائزة الرياضية الأبرز والأهم في العالم الآن، شرف لي ولأي رياضي عربي أو دولي، وأشكر كل من وقف جانبي، وساهم فيما وصلت إليه من نجاح.

    وأضافت: الجائزة جاءت كذلك في توقيت مهم للغاية، وأنا أستعد لتمثيل بلدي مصر في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة في يونيو المقبل، وأتمنى أن أكون سفيرة ونموذجاً للرياضة النسائية المصرية والعربية، خاصة وأنا مقبلة على مرحلة جديدة في حياتي، بعدما أنهيت دراستي الجامعية في جامعة كاليفورنيا الأميركية في مايو الماضي.

    والآن أنا أعتمد على نفسي في البحث عن رعاة لمشاركتي الرياضية المقبلة.

    السويق: تتويج للرحلة العالمية

    قال محمد بن مصطفى السويق الحاصل على جائزة رياضي ناشئ عربي من المملكة العربية السعودية، إنه فخور بالتتويج ضمن فئات جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي بعد نيله المركز الأول في بطولة العالم للناشئين في رياضة التايكواندو،.

    مشيراً إلى أن هذا الفوز جاء بعد جهد كبير وعمل دؤوب بفضل دعاء الوالدين إلى جانب مساندة المدربين في اللعبة ليكون الفوز بالجائزة هو تتويجاً لرحلة اللقب العالمي.

    وتوجه السويق بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى دولة الإمارات على إتاحة الفرصة وتشجيع الرياضيين نحو تحقيق مزيد من الطموحات والإنجازات التي تضاف إلى رصيد الرياضة العربية.

    المهيري:أصحاب الهمم على قدر التحدي

    أعرب ذيبان سالم المهيري، الأمين العام لاتحاد الإمارات لأصحاب الهمم، عن سعادته بوجود الحكم الدولي طارق الصويعي من أصحاب الهمم ضمن فئة الحكم العربي، ما يؤكد أن رياضة أصحاب الهمم حاضرة بقوة بشكل سنوي في الحفل، وذلك بعد نيل العديد من أبناء أسرة رياضة أصحاب الهمم الجوائز في النسخ الماضية، سواء من لاعبين أو إداريين أو حتى على مستوى فئة المؤسسات.

    وأشاد المهيري بجهود مجلس أمناء الجائزة وجميع القائمين على نجاح الحدث، وقال: «لنا الشرف أن نكون ضمن المكرمين في هذا الحفل الكبير. وأكد المهيري أن لاعبي أصحاب الهمم على قدر التحدي والمسؤولية ونتائج ريو دي جانيرو 2016 بإحراز 7 ميداليات خير دليل وبرهان.

    المنصوري:التكريم الأغلى في حياتي

    صرح الحكم إبراهيم المنصوري بأن حصوله على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي التكريم الأغلى في حياته الرياضية، وقال: «اختياري أفضل حكم محلي كان له وقع خاص بالنسبة إلي، وهي تقدير لمشوار طويل من العمل الشاق في التحكيم وجهود كبيرة لسنوات، ويكفي أنها تحمل اسماً غالياً علينا جميعاً، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم».

    وأكد المنصوري أن جائزة الإبداع الرياضي تحفز إلى الـتألق، وهي أفضل تكريم للأبطال في وطننا العربي، والفوز بها يكون بطعم خاص لكل المبدعين، وأن التكريم لن يشمل شخصه فقط، بل أسرة لعبة كرة قدم الشاطئية، مشيراً إلى أن حصول شرف التتويج بها أصبح حلماً يراود الرياضيين كافة.

    وأوضح المنصوري أن نجاحه في تحقيق الجائزة يحمّله مسؤولية كبرى في المحافظة على التميز الذي وصل إليه، ومكّنه من إدارة نهائي كأس العالم لكرة القدم الشاطئية.

    الصويعي: حلم كل رياضي

    صرح الحكم التونسي طارق بن محمد الصويعي أن الفوز بالجائزة ثمرة جهود سنوات طويلة ومثابرة وصبر وهي محفزة لكل حكم عربي وهي أفضل تكريم وحلم كل رياضي عربي، موجهاً الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، على دعم سموه اللامحدود للقطاع الرياضي وعلى مبادرة الجائزة لتكريم كل مبدع في المجال الرياضي ما يساهم في تطوير القطاع الرياضي العربي والعالمي.

    وفاز طارق بن محمد الصويعي بالجائزة، وذلك لاختياره كأفضل حكم على مستوى العالم في رياضة ألعاب القوى لأصحاب الهمم، وتعيينه رئيسًا للجنة التحكيم في أولمبياد بكين 2008 وأولمبياد لندن 2012، وأولمبياد البرازيل 2016، وبطولات العالم 2011 بنيوزيلندا و2013 بفرنسا و2015 بالدوحة، و2017 بلندن، إضافة إلى تعيينه حكمًا رئيسيًا في كؤوس العالم من 2013 إلى 2017.

    موزة المري: الدورة المقبلة تركز على الشباب

    أكدت موزة المري الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، أن «الشباب» هم محور التنافسية في الدورة العاشرة المقبلة من الجائزة بعد أن كان «تمكين المرأة» هو شعار النسخة الماضية، مشيرة إلى أنهم حرصوا على إقامة ندوات وبرامج أخرى خاصة بالشباب على غرار ما انتهجته الجائزة في الفترة السابقة بالنسبة لتمكين المرأة.

    وقالت المري إن الحفل كشف خلال فقراته عن المحور الجديد حول الشباب، وتم اعتماده من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، عبر توقيع سموه على الكرة التي تحمل صور الناشئين الستة المكرمين.

    وأعربت المري عن سعادتها بالحضور المميز من القيادات الرياضية على المستويين المحلي والعالمي في الحفل الذي وصفته بـ«أوسكار الرياضة» كون الجائزة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إذ يعتبر الإنجاز في هذه الجائزة مصدر فخر واعتزاز لجميع المكرمين والفائزين المبدعين، ما يشعرهم بأن الإنجاز يحظى بتقدير عال.

    وأكدت المري أن التكريم في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي يعتبر الأكبر من نوعه على المستوى العالمي، من حيث قيمة الجوائز وعددها، مشيرة إلى أن ما يميز النسخة الحالية تواجد عدد من الأبطال السابقين، الذين حققوا إنجازات قبل انطلاق الجائزة.

    «ميسي الإمارات»: انطلاقة نحو المستقبل

    أكد الطفل حسين يوسف الملقب بـ «ميسي الإمارات»، أن تكريمه ضمن الفائزين في فئة الناشئين حافز جديد لمزيد من العطاء في عالم المستديرة وانطلاقة جديدة نحو تحقيق الإنجازات في المستقبل.

    مشيراً إلى أن طموحه بلا حدود نحو استثمار الفترة المقبلة في سبيل تطوير موهبته الكروية، مهنئاً جميع زملائه المكرمين الذين فازوا إلى جانبه وتم تكريمهم في فئة الناشئين ضمن حفل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.

    وأضاف «ميسي الإمارات» أن تجربة الاحتراف الخارجي تعتبر من الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، وسيبذل قصارى جهده لرفع علم الإمارات في جميع المناسبات التي يشارك بها، منوهاً أن كرة القدم لم تبعده عن الاهتمام بالدراسة والسعي إلى نيل أعلى درجات التفوق، مضيفاً أنه حريص على اعتلاء أعلى درجات التفوق دراسياً.

    واختتم «ميسي الإمارات» بأن التكريم دافع للمضي على نهج عدد من نجوم الساحرة المستديرة أبرزهم نجم العين عمر عبدالرحمن «عموري»، ولاعبا الوصل فابيو ليما وفريناندو مينديز، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده لكتابة اسمه مع النجوم بمداد من ذهب.

    مروان بن غليطة: الجائزة منصة عالمية

    توجّه المهندس مروان بن غليطة، رئيس اتحاد كرة القدم، بالتهنئة إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وكل منسوبي المجلس، بالنجاح الرائع الذي حظي به حفل توزيع الجوائز، وتكريم الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي في دورتها التاسعة، إذ شهد الحفل تكريم كوكبة من المبدعين الرياضيين على المستوى المحلي والعربي والعالمي في مختلف فئات الجائزة للإبداع الفردي والجماعي والمؤسسي.

    وهنأ بن غليطة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، الفائز بجائزة الشخصية الرياضية المحلية، مؤكداً أن الجائزة ذهبت إلى من يستحق، كما بارك لاتحاد الجوجيتسو، بقيادة عبد المنعم الهاشمي، على إنجازات هذه الرياضة المتألقة التي حققت الكثير على المستوى المحلي والعالمي.

    كما أشاد بوجود اثنين من كوادر وأبناء كرة القدم ضمن المبدعين المكرمين، وهما عموري، أحسن لاعب في آسيا لعام 2016، والحكم إبراهيم يوسف المنصوري، الذي أدار نهائي كأس العالم لكرة القدم الشاطئية.

    وعبّر بن غليطة عن فخره بأن هذه الجائزة ارتقت لتكون إحدى أهم الجوائز العالمية لتكريم المتفوقين في كل المجالات الرياضية للاعبين والإداريين والحكام، وأنها أصبحت منصة عالمية.

     

    طباعة Email