بحضور أحمد بن محمد

حمدان بن محمد يُكرِّم الفائزين بجائزة «محمد بن راشد للإبداع الرياضي»

كرَّم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، الفائزين في الدورة التاسعة من الجائزة، إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، كبرى مبادرات تنموية وإنسانية من نوعها، الذين تجمعوا في دبي من مختلف أنحاء الدولة .

ومن الدول العربية والعالم لتسلُّم درع الجائزة الكبرى من نوعها عالمياً من حيث قيمة جوائزها وتنوع فئاتها، والأولى على الإطلاق التي تُعنى بمجال الإبداع الرياضي، وتسعى لترسيخه نهجاً في العمل الرياضي.

وقد أعرب سموه عن ترحيبه بجميع الفائزين، وقال سموه: «نرحب بالمبدعين الرياضيين في وطن اتخذ من الإبداع منهجاً للعمل، وأصبح أرضاً خصبة تحتضن المبدعين وترعى أعمالهم، ليعم خيرها أرض الوطن وجميع الدول الشقيقة والصديقة في الوطن العربي والعالم، وتسهم في الارتقاء بالرياضة كنشاط إنساني مهم ومجال تنافسي مرموق يعكس مدى تطور الأمم».

وأضاف سموه: «تكتسب الدورة التاسعة للجائزة قيمة كبيرة لكونها تقام في مطلع «عام زايد»، وهو العام الذي يرتبط بعطاء ونهج مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو النهج الذي نسير عليه جميعاً في عملنا وجميع مبادراتنا، ومن بينها هذه الجائزة التي تدعم الجميع، وتهدف إلى بناء مستقبل أفضل لشبابنا ورياضتنا».

وثمّن سمو راعي الجائزة عطاء المبدعين من قياديين وإداريين ورياضيين لاعبين ومدربين وحُكام، قائلاً: «لقد بذل كل الفائزين جهوداً استثنائية، وحققوا إنجازات كبيرة رفعت مستوى التنافس الرياضي، كما قدمت المؤسسات الرياضية المحلية والدولية برامج ومبادرات دعمت جهود الجائزة التي جسدها محور التنافس للدورة التاسعة من الجائزة، وهو تمكين المرأة رياضياً.

فاستحقوا جميعاً نيل شرف الفوز بهذه الجائزة التي ولدت تنفيذاً لرؤية المبدع الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ترسيخ نهج الإبداع في العمل، من خلال تكريم المبدعين ودعم جهودهم، كما تشرفت الجائزة بأن تحمل اسم سموه، وأن تكون إحدى مبادراته العالمية».

وقد بدأ حفل تكريم الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات، تلاه عرض فيلم تسجيلي قصير عن الجائزة، استعرض أهدافها في تحفيز الهمم والطاقات لبناء قطاع رياضي نموذجي أكثر تنافسية وسعادة، وخلق المناخ المناسب للإبداعات الرياضية محلياً وعربياً وعالمياً، والارتقاء بالمجتمع لتكون الرياضة ثقافة وحياة، وترسيخ نهج الإبداع لنهضة رياضية على المستويات كافة.

وتخلل حفل التكريم فقرة رياضية، تضمنت استعراض المهارات الأساسية لبعض الرياضات، في تعبير عن روح التحدي والقوة والطموح والإبداع التي تقود المتميزين منهم إلى منصة التتويج وتحقيق حلم البطولة، حيث تقدم أحد الأشبال في نهاية الفقرة بمجسم لكرة قدم، يحمل صور الرياضيين الإماراتيين الناشئين الستة الذين كرمتهم الجائزة،.

وتفضّل سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، راعي الجائزة، بالتوقيع على المجسم، واعتماد محور الدورة العاشرة للجائزة والخاص بالشباب، وهو «نحن صناع المستقبل الرياضي».

عقب ذلك، كرّم سمو ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي الفائزين، وفي مقدمتهم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، عن فئة الشخصية الرياضية المحلية، تقديراً لجهود معاليه في إثراء المشهد الرياضي في دولة الإمارات، من خلال رئاسته مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وتوجيهاته ومبادراته لدعم الاتحادات الرياضية الوطنية والأندية، وتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة، وتشييد المنشآت الرياضية والشبابية، وتحقيق إنجازات رياضية كبيرة خلال فترة رئاسته للهيئة.

كما كرّم سموه في فئة الشخصية الرياضية العربية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، وكيلة الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير، رئيسة الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، تقديراً لإسهاماتها في تأسيس الرياضة النسائية السعودية.

وضمن فئة جائزة الإبداع الرياضي الأولمبي التي تم استحداثها في هذه الدورة تقديراً للمبدعين العرب أصحاب الإنجازات في الدورات الأولمبية السابقة على إطلاق الجائزة وأيضاً خلال فترة الجائزة، كرّم سمو الشيخ حمدان بن محمد كلاً من العدّاء التونسي محمد القمودي، بصفته أكثر لاعب عربي حصل على ميداليات أولمبية حتى الآن برصيد 4 ميداليات فضية حصل عليها في طوكيو (1964) وذهبية وبرونزية مكسيكو (1968) وفضية ميونخ (1972)،.

والعدّاء المغربي هشام القروج، الذي يعد من أفضل العدائين في سباق 1500 متر، إذ لا يزال يحتفظ برقمه القياسي منذ تحقيقه في دورة روما 1998 إلى اليوم، وهو ثاني أكثر عربي حصولاً على الميداليات الأولمبية برصيد 3 ميداليات:

فضية سيدني 2000، وذهبيتين في أثينا 2004. وشمل تكريم سمو ولي عهد دبي للفائزين بالجائزة عدداً من المؤسسات، تضمنت اتحاد الإمارات للجوجيتسو عن فئة المؤسسة المحلية، وتسلّم الجائزة عبد المنعم الهاشمي، رئيس الاتحاد، والمجلس الدولي للكريكت، عن فئة المؤسسات العالمية - الاتحادات الدولية المعترف بها من اللجنة الأولمبية الدولية.

وتسلّم الجائزة ديفيد ريتشاردسون، المدير التنفيذي للمجلس، إضافة إلى الاتحاد الدولي للدراجات، عن فئة المؤسسة العالمية - الاتحادات الدولية الصيفية، وتسلّم الجائزة ديفيد لابارتنت، رئيس الاتحاد.

وخلال الحفل كرّم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة، ستة من الرياضيين الإماراتيين الواعدين ضمن فئة الرياضي الناشئ المحلي صاحب النجاحات المتميزة: حسين يوسف أنور، وميثة عبد الله حسن، ووديمة سعيد اليافعي، وعمار محمد السدراني، وعبد الله غلوم المازمي، وعمر محمد الفضلي.

ريما بنت بندر: الشباب العربي يرفع راية الإبداع

وجهت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، وكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، الشكر لسمو راعي الجائزة والقائمين عليها، حيث أكدت في كلمة المكرمين التي ألقتها في بداية الحفل، أن الشباب العربي هم من يحملون راية الإبداع والتقدم للمنطقة.

منوهة أن العنصر المشترك الذي يربط بين كل المبدعين الرياضيين هو انتماؤهم العربي الراسخ الذي يدفعهم لتحقيق الريادة العربية في مختلف المحافل الدولية. وعبرت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود عن فخرها وكل الفائزين بنيل شرف الحصول على الجائزة.

وقالت: أشكركم على تقديركم لنا، ونشكر كل من ساهم في إبرازنا، الإبداع وسام لنا ولكل شخص شاركنا في تحقيقه، آمالنا تكبر بالطموح الذي بداخلنا وشبابنا العربي يستحق جهودنا وتعبنا، إذا كنا نحن نمثل الإبداع، فهم من يفعله، اليوم العالم العربي عالم جديد مليء بالأحلام والطموحات، ومهمتنا أن نجعل الأحلام حقيقة.

حلم

وأضافت: حلمنا لن يكون حلم أبنائنا، وحلمهم لن يكون حلم أحفادنا، لكن الإبداع هو الحلم المشترك فيما بيننا، وأتمنى أن نوفق ليكون عالمنا العربي مبدعاً ليس فقط في الرياضة بل في كل المجالات. وقالت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود إن الجائزة رسالة تشجيع لكافة الرياضيين ودافع للتميز، وهي حافز لشبابنا لتكون الرياضة وسيلة لتحقيق طموحاتهم وإيصال رسالتهم إلى العالم.

ووجهت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عـلى تبنيه لنهج رائد ومتميز، ودعمه للرياضة والرياضيين ليس على النطاق المحلي بل على امتداد وطننا العربي الكبير، الذي تبلور في هذه الجائزة العالمية، التي أضحت حلماً لجميع الرياضييـن العـرب.

وأشادت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود بدعم سموه اللامحدود للقطاع الرياضي في مختلف مجالاتـه وقطاعاته، وحرص سموه على الارتقاء بالشباب العربي وتحفيزه لتحقيق أفضل النتائج في المحافل الدولية.

سعيد بن سرور:تتويج جهود سنوات

أعرب مدرب فريق جودلفين العالمي سعيد بن سرور، عن سعادته بالفوز بجائزة أفضل مدرب ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.

وقال بن سرور: إن الفوز هو وسام شرف ومصدر فخر كون الجائزة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، متوجهاً بالشكر والعرفان إلى فارس العرب على دعمه اللامحدود لمسيرته الممتدة في مجال تدريب الخيول لأكثر من 23 عاماً.

وأضاف بن سرور أن الجائزة محط اهتمام كبير في العالم العربي وتعتبر رمزاً للإبداع وتتويجاً لجهود نخبة من الرياضيين منهم على صعيد التدريب في سباقات الخيول، مؤكداً أن نيل جائزة أفضل مدرب تعتبر تتويجاً لكل رياضي في دولة الإمارات.

وأكد المدرب العالمي بن سرور أن الجائزة تعتبر حافزاً لمزيد من الإبداع والتميز مستقبلاً في عالم التدريب، والإنجاز يعتبر تحدياً جديداً مع إمبراطورية جودلفين الممتدة مسيرتها إلى نحو 25 عاماً منذ التأسيس، وما زال المشوار طويلاً حيث تقوده الطموحات نحو تحقيق المزيد من الإنجازات وإحراز نتائج أفضل في الفترة المقبلة تضاف إلى رصيد إنجازات الدولة عموماً وجودلفين على وجه الخصوص.

وثمن بن سرور الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومبادرات سموه الرائدة ورؤيته الثاقبة، الأمر الذي أثمر عنه قيادة سباقات الخيول في الإمارات ودخولها العالمية من أوسع الأبواب، وكان فريق جودلفين خير سفير للعرب والإمارات في السباقات العالمية وفقاً للإنجازات الرائعة في مختلف مضامير العالم.

ولفت المدرب العالمي إلى أن فارس العرب هو مصدر الإلهام الأول نحو بلوغ المجد، وساهمت توجيهات سموه في تحقيق العديد من الإنجازات طوال السنوات الماضية، ما عزز من قدراته كمدرب إماراتي في سباقات الخيل العالمية، مؤكداً أنه يدين بالفضل والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

هشام القروج: مصـدر اعتزاز وفخر

صرح البطل الأولمبي هشام القروج بأنه فخور بتكريمه من قبل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي بعد أكثر من 10 سنوات على اعتزاله، ما يؤكد أن الإنجازات لا تنسى.

وقال: سأضيف هذا الكريم إلى قائمة الألقاب والميداليات التي حصلت عليها في مشواري الرياضي الذي امتد 15 عاماً، وهو تكريم سيعطيني شحنة وإرادة قوية لمواصلة العمل الرياضي وتقديم يد المساعدة للشباب الذين يحلمون بالمجد.

وأوضح هشام القروج أن الجائزة وسام شرف على صدر كل رياضي ومصدر اعتـزاز وفخر لكل المتوجين بها، وأكبر حافز لهم من أجل الحفاظ على استمرارية النجاح وحصد المزيد من الألقاب.

واعتبر هشام القروج تكريمه بالجائزة إنجازا رائعا لا يقدر بثمن، وقال إن سعادته كبيرة ولا تقل عن صعوده على المنصة للتتويج بميدالية، وهو ما ينعكس إيجابيا على معنوياته.

ثقافة الإبداع

وأكد هشام القروج أن الجائزة كرّست ثقافة الإبداع للرياضيين العرب باعتبارها الأولى من نوعها على المستوى العربي، مشيراً إلى أن وصولها إلى العالمية يؤكد المكانة التي أصبحت تحظى بها في الوسط الرياضي، وقال: الجائزة حافز لمضاعفة الجهود وتمثيل الرياضة العربية بأحسن صورة في البطولات العالمية، وسأبذل كل ما لدي من جهود حتى يولد أبطال جدد يشرفون العالم العربي بإنجازاتهم.

ووجه هشام القروج الشكر إلى دولة الإمارات لما تبذله من جهود من أجل الارتقاء بالرياضة العربية، وقال: نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على هذه المبادرة الرائدة التي تترجم رؤية الإمارات في دعم الإنجازات الرياضية العربية، التي من خلالها يمكن خلق أجيال صاعدة متحفزة لتشريفنا في المحافل الدولية الكبرى.

سموه يوجه شرطة دبي بإضافة الجوجيتسو لبرامجها الرياضية

وجّه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، أكاديمية شرطة دبي بإضافة رياضة الجوجيتسو ضمن برامجها الرياضية. وثمّن اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، اهتمام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بتعزيز البرامج الرياضية في مصنع الرجال أكاديمية شرطة دبي.

مشيراً إلى أن الأكاديمية ستعمل على تنفيذ برنامج مختص برياضة الجوجيتسو بما يعود بالفائدة والنفع على كافة منتسبي الأكاديمية ورفع مستوى اللياقة البدنية لديهم ونشر ثقافتها، إضافة إلى كل القيم الرياضية النبيلة. وأكد أن القيادة العامة لشرطة دبي حرصت منذ إنشاء الأكاديمية على أن تتضمن برامجها برامج رياضية إلى جانب الاهتمام بالدور الأكاديمي.

وذلك من أجل تأكيد أعلى مستويات اللياقة البدنية للمنتسبين ورفع قدراتهم على تنفيذ مختلف المهام الموكلة إليهم بما تتطلبه من استعداد بدني رفيع المستوى، مشيراً إلى أن أكاديمية شرطة دبي توفر حالياً للمرشحين برامج رياضية تعزز اللياقة البدنية كالسباحة واجتياز الموانع ورياضات الدفاع عن النفس كالكاراتيه والتايكواندو.

بينما ستسهم إضافة برنامج الجوجيتسو في بناء جيل متمكن في هذه الرياضة وتمثيل شرطة دبي والمشاركة في بطولاتها والمنافسة على ألقابها عالمياً.

القمودي:شـرف لكل الرياضيين العرب

وصف التونسي محمد القمودي تكريمه بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي بالشرف العظيم والفخر الكبير له، ولكل الرياضيين العرب، مشيراً إلى أن الجائزة مبادرة طيبة تكرم أبطال الحاضر والمستقبل لكنها لم تنس أيضاً اللاعبين السابقين، الذين شرفوا الرياضة العربية.

وقال: شكراً لمن فكر بنا، نحن اللاعبين السابقين، لقد تركت الرياضة منذ سنوات طويلة ولم أفكر أبداً أن يأتي يوم يتم فيه تكريمي بهذا الشكل، إنها مبادرة طيبة أشعرتني بالارتياح على مستقبل أبنائنا الرياضيين، لأنه يوجد من يفكر فيهم ويسهر على تشجيعهم.

ويعتبر القمودي أكثر لاعب عربي حصل على ميداليات أولمبية من تاريخ مشاركات العرب في الدورات الأولمبية ولغاية الآن برصيد 4 ميداليات فضية طوكيو 1964 وذهبية وبرونزية مكسيكو 1968 وفضية ميونيخ 1972.

وصرح البطل الأولمبي التونسي أن الصعود على منصة التكريم بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي أعاد إلى ذهنه أجمل اللحظات التي عاشها في حياته الرياضية مع الألقاب والتتويجات.

وأكد القمودي أن الجائزة منحته نفساً جديدة وطاقة إيجابية لإلهام الأجيال الصاعدة ويكون قدوة لهم، مشيراً إلى أن العالم العربي كان بحاجة إلى مبادرات تقدر الإنجازات وأن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي جاءت لسد الفراغ، الذي كانت تشكو منه رياضتنا العربية.

وصرح القمودي أن جائزة الإبداع حافز للشباب العربي على التألق لتشريف أوطانهم وهي نابعة من فكر يبحث عن الإبداع، وقال: الوطن العربي يحتاج إلى مثل هذه المبادرات لخلق أجيال مبدعة ونشكر كل من خطط ونفذ فكرة الجائزة التي أصبحت حلماً وهدفاً لأبطالنا العرب.

ووجه القمودي الشكر إلى دولة الإمارات على الاحتفاء به وتكريمه، ولما تبذله من جهود لتعزيز حضور الرياضة العربية في المحافل الدولية.

طلال بن بدر: دبي عاصمة الرياضة العربية

أكد الأمير طلال بن بدر بن سعود رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية، أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي جائزة مميزة تحظى بشهرة عالمية ونالت حيزاً دولياً.

مثمناً اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالرياضي العربي إلى جانب الرياضي المحلي في دولة الإمارات، معرباً عن سعادته وفخره بالتواجد في دبي عاصمة الرياضة العربية، حيث ملتقى جميع المبدعين والمتميزين الرياضيين العرب في دانة الدنيا.

وهنأ رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود بمناسبة تكريمها بالشخصية الرياضية العربية، وقال: إن الأميرة ريما بنت بندر تمتلك مسيرة رياضية حافلة منذ قبل تعيينها وكيلة للهيئة العامة للرياضة والتخطيط والتطوير، وفوزها مستحق باعتبارها أيضاً أول رئيسة لاتحاد رياضي سعودي وهو اتحاد الرياضة المجتمعية،.

والتفوق والتميز ليس بعيداً عنها حتى قبل دخول مجال الرياضة رسمياً ولها نشاطات اجتماعية كثيرة جداً خاصة في الجمعيات الخيرية، بدأت بترجمة نشاطاتها عبر الوظيفة الرسمية التي تتبوأها حالياً، واستطاعت تطوير الرياضة النسائية في المملكة العربية السعودية بشكل كبير. دبي - البيان الرياضي

عموري: فخور بجائزة تقدر جهود الرياضي

أعرب عمر عبد الرحمن «عموري» لاعب منتخبنا الوطني الأول ونادي العين، عن سعادته بالفوز بفئة «الرياضي المحلي» في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، لحصوله على لقب أفضل لاعب في قارة آسيا عام 2016، إضافة إلى حصوله على أفضل لاعب إماراتي، وأفضل لاعب خليجي، وأفضل لاعب عربي.

قال «عموري»: «الفوز بجائزة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فخر لأي رياضي في الإمارات والعرب والعالم، وأنا سعيد بأنني أحد الذين نالوا هذا الشرف الكبير».

أضاف «عموري»: «الجائزة جاءت بعد تعب ومجهود كبير، وما يزيد من سعادتي بالجائزة، أنها جاءت من جهة تكرم وتقدر مجهود الرياضي، وإن شاء الله أتمنى التواجد مجدداً بين قائمة المكرمين بتلك الجائزة الغالية على قلوب جميع الرياضيين».

أما عما تمثله تلك الجائزة، قال «عموري»: «بالنسبة للاعب الكرة، تكون الجائزة الجماعية في غاية الأهمية، لأن كرة القدم لعبة جماعية، ولكن إذا تمكن اللاعب من الفوز بجائزة فردية، فهذا شيء جيد، لأن الجوائز الشخصية تحفز الرياضي على المزيد من الإبداع والتطور».دبي - البيان الرياضي

الفائزون بالجوائز

الشخصية الرياضية المحلية: معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح

الشخصية الرياضية العربية:

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود

الرياضي المحلي

عمر عبدالرحمن العمودي

الحكم المحلي

إبراهيم يوسف المنصوري

المدرب المحلي

سعيد بن سرور الخالدي

المؤسسة المحلية

اتحاد الإمارات للجوجيتسو

الرياضي العربي

نور عاطف الشربيني (مصر)

الإداري العربي

د. إبراهيم بن محمد القناص (السعودية)

الحكم العربي

طارق بن محمد الصويعي (تونس)

المدرب العربي

فارس علي العساف (الأردن)

الفريق العربي

منتخب العراق للناشئين لكرة القدم

الاتحاد الدولي للدراجات بسويسرا

الاتحادات الدولية المعترف بها من اللجنة الأولمبية الدولية

المجلس الدولي للكريكيت (الإمارات)

الجوائز التقديرية

رياضي ناشئ محلي حقق نجاحات متميزة:

عبدالله غلوم علي المازمي

عمر محمد علوان الفضلي

وديمة سعيد عبدالله اليافعي

ميثة عبدالله حسن عبدالله

عمار محمد علي السدراني

حسين يوسف أنور يوسف

رياضي ناشئ عربي حقق نجاحات متميزة في المجال الرياضي:

محمد بن مصطفى بن سلمان السويق

رياضي حقق إنجازاً رفيع المستوى

فريدة هشام عثمان (مصر).

رياضي حقق إنجازاً في ظروف وتحديات صعبة (فئة أصحاب الهمم):

التوأم الجزائري في ألعاب القوى:

فؤاد السبتي بقة

عبداللطيف السبتي بقة

 

 

تعليقات

تعليقات