العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أهل الخليج

    الحريف

    في طفولته، اعتاد أن يلعب ليلاً مع ربعه، تحت ضوء القمر.

    اكتسب بفطرته الموروثة من عائلته الرياضية مهارات كرة القدم. وأضحت النجومية له.. قدر.

    «حريف» أعلن عن نفسه مبكراً.. منذ الصغر.

    حين يتلاعب بالمستديرة، ويهز الشباك، فيعلن اليقين من الخبر.

    شخصيته في الملعب، وعطاؤه في كرة الإمارات، كالغاف من الشجر.

    لا يهوى المشاكل، أو الصدامات، لكن، عصبيته في الملعب كانت تُبديه في ضجر.

    اعتاد التأني، وكم للعوائق صبر.

    هو لاعب إذا حضر.. حذر منه المدربون مدافعيهم، باعتباره: مصدر خطر.

    أهدافه من ذهب.. بها حسم بطولات، وبها للنهائيات عبر.

    عند الصعاب، وتأزم المواقف.. يحقق الهدف، بلا هدر.

    يتميز باللياقة البدنية والروح القتالية والسرعة الانتقالية.

    مغازلاته وتسديداته، تشهد على فنه ومهاراته الفردية.

    وضع اسمه في سجل الأساطير، وتمنى الاحتراف الأوروبي.. لكن حلمه لم يكتمل.

    هو «الكوبرا» والفيلسوف والفتى الذهبي، ومن اسمه، له نصيب.. مثل المطر. أينما حل نفع.. إنه إسماعيل مطر..

    نجم نادي الوحدة والمنتخب الإماراتي، الذي صنع من الأهداف أكثر مما سجل، وله حضور مؤثر في البطولات الخليجية.

    ولد إسماعيل مطر إبراهيم خميس الجنيبي في 7 يناير 1983 بـ«الوثبة» بأبوظبي، ونشأ في عائلة كروية، فشقيقاه، عادل نجم الوحدة والمنتخب السابق، وياسر لاعب الفجيرة الحالي، وخاله عبد الله صالح مدير المنتخب الوطني، وعمه ربيع إبراهيم لاعب العين والمنتخب السابق، وابن عمته أحمد سعيد مشرف الكرة بالجزيرة، وبحكم الأسرة لعب للوحدة، وشارك 1999 في بطولة كأس الاتحاد، وسجل أول أهدافه في بني ياس، فيما سجل أول أهدافه في الدوري في فريق الخليج 2002 اختتم به رباعية فريقه النظيفة.

    له 32 هدفاً في 109 لقاءات دولية وحصل على الكرة الذهبية في مونديال الشباب 2003، وقاد الأبيض لأول كأس خليجي 2007 في أبوظبي، وحصل فيها على لقب الهداف بـ 5 أهداف بجانب أفضل لاعب أيضاً.

    يعد خامس الهدافين الكبار في تاريخ الإمارات، والهداف التاريخي للوحدة، وأفضل لاعب في الدوري مرتين، وأفضل لاعب عربي صاعد 2004، وأفضل لاعب عربي 2006.

    «سمعة» يستحق أن يكون نجماً في أهل الخليج.

     

    طباعة Email