صحيح أنه ليس هناك رابط وثيق جداً على الأقل من الناحية الفنية والتوقيت بين بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في الكويت 2017، وبطولة كأس آسيا في الإمارات 2019، إلا أن ذلك لا يعني انتفاء حجم التأثير والرابط بين البطولتين على مسيرة الأبيض الإماراتي، الذي يبدو أن طريقه نحو حلمه القاري الكبير يمر عبر محطة شقيقه العُماني في لقاء المنتخبين اليوم من أجل الظفر بلقب «خليجي23» في الكويت.
تمهيد جيد
ولا شك في أن إحراز الأبيض الإماراتي لقب «خليجي23» اليوم في الكويت، يعد مقدمة وتمهيداً أكثر من جيدة أمام تعبيد طريقه للنجاح الأهم في بطولة كأس آسيا في الإمارات 2019، وهو الحلم الأكبر ليس للأبيض فحسب، بل لكل جماهيره والقائمين على شؤونه.
جرعة مبكرة
كما أن حصد اللقب الخليجي الثالث للأبيض الإماراتي، سوف يمنح لاعبيه جرعة معنوية مبكرة قبل خوض معمعة الحلم الآسيوي الكبير، ويزيد من مقدرة الجهاز الفني في التعرف أكثر على أنجع الخطط والأساليب الكفيلة لإحراز اللقب القاري، بعد التعرف بشكل حقيقي على إمكانيات اللاعبين، أفراداً وجماعة.
حلاوة الفوز
وقبل خوضه مباراة نهائي النسخة 23 من بطولة كأس الخليج العربي في الكويت اليوم أمام نظيره العُماني، نجح الأبيض الإماراتي في تذوق حلاوة الفوز باللقب الخليجي مرتين، الأولى في العام 2007 في النسخة التي استضافتها الإمارات بعد فوزها في النهائي على الأحمر العُماني بالذات بهدف دون رد بإمضاء إسماعيل مطر.
والثانية في النسخة 21 التي أقيمت بضيافة البحرين في العام 2013 بعد مباراة ماراثونية مع شقيقة العراقي انتهت لمصلحة الأبيض بنتيجة 2/1 في الرمق الأخير من الدقيقة 119 من تلك المباراة.
لأول مرة
وبالعودة إلى محصلة الأبيض الإماراتي في كأس الخليج العربي، يتبين أنه شارك في البطولة لأول مرة اعتباراً من نسختها الثانية، التي أقيمت في السعودية 1972، وحصل على المركز الثالث، قبل أن يحصد المركز الرابع في النسخة الثالثة التي أقيمت في الكويت 1974، والسادس في النسختين الرابعة في قطر 1976، والخامسة في العراق 1979.
النسخة السادسة
وفي النسخة السادسة من بطولة كأس الخليج العربي التي استضافتها الإمارات 1982، حقق الأبيض المركز الثالث، والرابع في النسخة السابعة في عُمان 1984، قبل أن يحرز المركز الثاني بشكل متتال في النسختين الثامنة في البحرين 1986، والتاسعة في السعودية 1988.
عُمان 1996
وحصل الأبيض الإماراتي على المركز الخامس في النسخة العاشرة في الكويت 1990، والرابع في النسخة 11 في قطر 1992، والثاني في النسخة 12 في الإمارات 1994، والرابع في النسخة 13 في عُمان 1996، والثالث في النسخة 14 في البحرين 1998، والسادس في النسخة 15 في السعودية 2002.
دور المجموعات
وفي النسخة 16 في الكويت 2004، حصل الأبيض الإماراتي على المركز الخامس، والخروج من دور المجموعات في النسخة 17 في قطر في ذات العام، قبل أن ينتفض ويحرز لقبه الخليجي الأول في النسخة 18، التي أقيمت في الإمارات 2007، والخروج من الدور الأول في النسختين 19 في عمان 2009، و20 في اليمن 2010.
منصة التتويج
وعاد الأبيض الإماراتي إلى الوقوف على منصة التتويج بطلاً في النسخة 21 التي أقيمت في البحرين 2013، قبل أن يفقد اللقب في النسخة 22 في السعودية 2014، وعلى أمل استعادته اليوم في الكويت على حساب نظيره العُماني.
أفضل دافع

أكد أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي السابق لنادي شباب الأهلي- دبي، أن فوز منتخبنا الوطني بلقب «خليجي23» يعيد الثقة للاعبين والشارع الرياضي بمنتخبنا الوطني، مشيراً إلى أن صورة الأبيض اهتزت بعد خروجه من التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
وقال بلا شك فإن الفوز باللقب الخليجي سيكون خير دافع للأبيض، لتقديم مردود طيب في كأس أمم آسيا في الإمارات 2019، كونه سيرفع معنويات اللاعبين ويعيد ثقة الشارع بالمنتخب، وتسجيل خير بداية للمدرب زاكيروني مع المنتخب الوطني.
زمن قياسي
وأضاف حماد: رغم الحديث عن أن بطولة كأس الخليج العربي غير معترف بها إلا أنها تظل ذات قيمة لدول المنطقة، ونرى كيف تكون الفرحة والسعادة باللقب، وكذلك حرص الجميع على المشاركة بالرغم من عدم استعداد كل المنتخبات إلا أنها حرصت على الحضور والتواجد في الكويت في زمن قياسي فرحاً بعودة البطولة.
الطريق الصحيح
وأضاف حماد: وصول الأبيض إلى النهائي أثبت أننا عدنا للطريق الصحيح، بعد أن تأثرت مسيرة المنتخب بالخروج من التصفيات المؤهلة لكأس العالم والهزيمة من منتخبات ضعيفة، وأمام المنتخب فرصة لتحسين الصورة واستعادة السمعة التي اهتزت خلال الشهور الماضية.
عناصر شابة
وقال حماد: جميل جداً أن نشاهد عناصر شابة تقدم مردوداً طيباً، بعدما أفرزت لنا البطولة جملة من المواهب الشابة، وهذا أمر جيد وأمور تحسب للأبيض في البطولة، التي تعتبر محطة مهمة لإعداد منتخبنا لكأس أمم آسيا رغم أن البطولة لم تكن ضمن برامج الأبيض إلا أن قرار المشاركة فيها أفاد المنتخب، حيث خاض مواجهات رسمية بدلاً من اللقاءات الودية التي كان من المفترض أن يشارك فيها.
لقاءات رسمية
وأضاف حماد: اطلع المدرب على مستويات اللاعبين عن قرب وتنفيذ بعض الخطط، لأن اللقاءات الرسمية تختلف كثيراً عن اللقاءات الودية، وتظهر مدى استيعاب اللاعبين لخطة المدرب وتعليماته، ورغم أن بداية الأبيض لم تكن مثالية إلا أن المستوى تطور من مباراة لأخرى.
التصفيات المؤهلة
ولفت حماد إلى أن الأبيض عانى في التصفيات المؤهلة لكأس العالم من خط الدفاع، لكن المدرب وضع يده على تلك المشكلة وقام بعلاجها، حيث شاهدنا نوعاً من الثبات في الخط الخلفي في آخر لقاءات الأبيض.
جذب وشد
وقال حماد: كأس الخليج العربي تعد محكاً مهماً واختباراً قوياً للاعبين، خصوصاً أن بها نوعاً من الجذب والشد، وتحظى بأهمية خاصة من دول المنطقة، ونتوقع أن تكون اللقاءات الودية التي سيخوضها الأبيض بعد كأس الخليج العربي أقوى، لذا سيكون هناك نوع من التدرج وهذا يفيد المنتخب، لكن ما زالت لدينا مشاكل في الخط الهجومي يمكن تجاوزها، وإيجاد حلول لها.
فرصة ذهبية

أكد علي مسري عضو مجلس إدارة شركة كرة القدم بنادي العين، مشرف قطاع مدرسة الكرة والمراكز الخارجية، لاعب منتخبنا الوطني السابق، أن تأثير بطولة كأس الخليج العربي على مسيرة منتخبنا الذي يستعد لنهائيات أمم آسيا العام المقبل في الإمارات سيكون كبيراً وفعالاً جداً، فحتى يكسب المنتخب ثقة الشارع الرياضي فهو بالطبع يحتاج لتحقيق أفضل النتائج.
وفي حال حصل على لقب بطولة كأس الخليج العربي الحالية في الكويت فهذا من شأنه أن يعيد ثقة الشارع الرياضي بهذا الجيل وبالتالي ستكون هذه الثقة بمثابة «إكسير» قوة للاعبين بما يجعلهم يبلغون اعلى معدلات الجاهزية خصوصا على مستوى الإعداد النفسي الذي يعتبر عاملا مهما في البطولات الكبيرة.
وأشار مسري إلى أن الجيل الحالي من لاعبي الأبيض أمام فرصة ذهبية تاريخية للحصول على لقب كأس الخليج العربي للمرة الثالثة بعد حصوله على «خليجي18» في الإمارات 2007، و«خليجي21» في البحرين 2013، ليكون بذلك الجيل الوحيد من لاعبي الأبيض الإماراتي الذي اعتلى منصات التتويج الخليجية 3 مرات.
اغتنام الفرصة
ودعا مسري نجوم الأبيض إلى أن يعملوا من أجل نيل اللقب الذي يتطلب مضاعفة الجهود والقتال بقوة في ملعب المباراة مع التركيز العالي طوال زمن المباراة واغتنام الفرصة الثمينة ليسجلوا أسماءهم بأحرفٍ من نور على سجلات الكرة الإماراتية.
تغيير كبير
وامتدح مسري المستوى المتميز والروح العالية لمنتخبنا الوطني خلال المباريات السابقة وحتى وصوله إلى النهائي وقال: أعتقد أن هناك تغييرا كبيرا في أسلوب منتخبنا الوطني تحت قيادة المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني. فلأول مرة نشعر أن الأبيض يلعب بروح الجماعة وتكاتف الجميع دون الاعتماد على لاعب أو لاعبين بقدر اعتماده على الأداء الجماعي.
حظوظ متساوية
وتوقع مسري أنه في حال استمرار منتخبنا على هذا النحو في مباراة اليوم فسيتوج باللقب مع الوضع في الاعتبار أن الحظوظ في النهائيات دائما ما تكون متساوية بين الطرفين المتنافسين.
أعلى مستوى
وأشار مسري إلى أن المنتخب العماني ظل يقدم مستويات متميزة تتدرج في قوتها من مباراة إلى أخرى ومن المتوقع أن يصل في مباراة اليوم لأعلى مستوى من حيث الأداء وهذا يتطلب الحذر والتماسك من قبل لاعبي الأبيض.
ثقة الشارع
وقال مسري: خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة المؤهلة لنهائيات كأس العالم بدأ منتخبنا يفقد الكثير من ثقة الشارع الرياضي بسبب تراجع المستوى والنتائج وتعرض لاعبيه للكثير من الانتقادات وهذا بالطبع له تأثيره السلبي عليهم، ولذلك فإن التتويج بلقب بطولة الخليج سيعيد ثقة الشارع الرياضي بهذا الجيل، وبالتالي سيرتفع سقف الطموحات، وأتوقع أن يذهب منتخبنا بعيدا في النهائيات الآسيوية المقبلة.
اكتمال الفرحة
وأضاف مسري: نحن أمام فرصة ذهبية، وأتمنى أن يكون هذا الجيل من اللاعبين هو الجيل الوحيد الذي حقق لقب كأس الخليج 3 مرات وثقتنا كبيرة في هذا المنتخب الذي أسعدنا في أكثر من مناسبة وموقف، ومن المهم جدا بالنسبة للاعبين أن يدركوا أن الجميع ينتظر منهم العودة بالكأس لتكتمل الفرحة.
نحو آسيا

ذكر السوري ثائر درباس مدرب المراحل السنية بنادي مصفوت أن نجاح الأبيض الإماراتي في إحراز لقب كأس الخليج العربي لكرة القدم اليوم سيكون خطوة موفقة جدا نحو التتويج بلقب آسيا في الإمارات 2019، مؤكدا أن ذلك يجب أن يمثل دافعا كبيرا للاعبين من أجل تحقيق الفوز.
كلمة عليا
واضاف درباس: لا نستطيع تجاهل منتخبات كبيرة سيكون لها حضورها في نهائيات آسيا لكن عندما ينجح منتخب الإمارات في التتويج بلقب الخليج، فإن ذلك سيمنحه دفعة معنوية كبيرة ويجعله صاحب ثقة وكلمة عليا في المنافسة الآسيوية التي تعتبر أكثر قوة دون شك من بطولة كأس الخليج العربي.
حاجة ماسة
وقال درباس: الأبيض في حاجة ماسة للقب اليوم، لأنه يضم عناصر ممتازة، من أصحاب الموهبة العالية وأصحاب الخبرة والتجارب العديدة ويقودهم مدرب متميز وكل الإمكانات متاحة لهم، لذلك أرى أن المنتخب مؤهل لإحراز لقب كأس الخليج العربي وجدير بأن يكون منافسا قويا على لقب بطولة آسيا.
الباب العريض
وأكد درباس أن الفوز بالبطولة الخليجية يعني باختصار الدخول من الباب العريض إلى المنافسة الآسيوية وبكل ثقة لمواصلة تحقيق الإنجازات للكرة الإماراتية.
مكاسب عديدة
وقال درباس: هناك نقطة مهمة تدعم الأبيض وهي أن الجهاز الفني مازال في مرحلة البداية والمدرب نفسه يحتاج للقب حتى يثبت أقدامه وينال ثقة الاتحاد والجمهور والإعلام. لذلك أرى أن الفوز سيحقق العديد من المكاسب للمنتخب رغم أن وصوله إلى المباراة النهائية في ظل الظروف التي لعب فيها يعد إنجازا.
طبيب: فرصة تاريخية

قال مدرب دبا الحصن بدر طبيب إن لاعبي الأبيض أمام فرصة تاريخية اليوم للتتويج الثالث بلقب بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، داعياً اللاعبين الى ضرورة استثمار الفرص التي تتاح لهم وإسعاد العدد الكبير من الجمهور الذي سيغادر الإمارات لمتابعة اللقاء من داخل ملعب جابر الدولي في الكويت في ختام النسخة 23 من البطولة اليوم أمام المنتخب العماني.
ونوه طبيب بأن الفوز بلقب «خليجي23» بالكويت يضمن لاتحاد الكرة وجهازه الفني اعداداً جيداً ومبكراً لكأس اسيا في الامارات العام المقبل، منوهاً الى ان معنويات لاعبينا ستكون عالية وسيمنحهم التتويج باللقب الخليجي مزيداً من المعنويات والاستعدادات بغض النظر عن الفترة والتي يراها البعض طويلة ما بين نهاية «خليجي23» وبداية كأس اسيا 2019.
وأشار طيب الى أن الإعداد لأمم اسيا يجب أن يتواصل طوال العام وان تكون هناك روزنامة مسبقة للمنتخب وذلك فيما يتعلق بالمعسكرات وقيام المباريات الودية والتي سوف تتزامن مع أيام «الفيفا» .
كما يجب أن تكون هناك مرونة من قبل لجنة دوري الخليج العربي فيما يتعلق بالتوقفات التي يمكن أن تحدث فيما تبقى من مباريات خلال الموسم الكروي الحالي الذي سيختتم في مايو المقبل لضمان إعداد جيد ومبكر للمنتخب قبيل كأس اسيا.
الطنيجي: اختصار الزمن

دعا مدرب الذيد محمد الطنيجي لاعبي الأبيض الى استثمار فرصة التتويج بكأس الخليج العربي لكرة القدم في الكويت اليوم، وتحقيق الفوز على الأحمر العماني، مشيراً الى أن ضمان اللقب الخليجي يسهل على اتحاد الكرة والجهاز الفني ويختصر لهم الزمن فيما يتعلق بالإعداد لكاس آسيا في الإمارات 2019 وهي البطولة الأهم بالنسبة للمدرب زاكيروني.
وقال الطنيجي: يجب على اللاعبين رد الدين للقيادة الرشيدة التي لم ولن تقصر مع الجميع في شيء بعد أن وفرت للاعبي الأبيض وجمهوره كافة الإمكانات وامرت بتوفير الطائرات من اجل نقل جمهور المنتخب من الإمارات الى الكويت، وهذه الأمور يجب أن توضع في الحسبان وأن يكون الفوز على عمان هدفاً لا يمكن التنازل عنه لتعم الأفراح دار زايد في عام زايد الخير وتكون بداية هذا العام سعيدة لكل مواطن إماراتي.
وأضاف الطنيجي: عقب نهاية «خليجي23» في الكويت اليوم فإن الأنظار ستتحول صوب الإمارات وسيكون الشغل الشاغل للاتحاد هو التتويج بكأس اسيا للمرة الأولى في تاريخ المنتخب الوطني واعتقد أن الفوز بكأس اسيا العام المقبل سيكتبه التاريخ بمداد من نور لهذا الجيل.
زبير بيه: ثقافة الانتصار

أكد نجم الكرة التونسية السابق، المحلل الفني في قناة أبوظبي الرياضية، زبير بيه، على أهمية فوز الأبيض الإماراتي بلقب بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم من الناحية المعنوية بما يجعل المنتخب يعمل في أجواء إيجابية مع وجود ثقافة الانتصار.
واستثمار الدوافع الناتجة من الفوز باللقب الخليجي الثالث للأبيض في البطولة الخليجية، ما يعطي مؤشراً عن كيفية التحضير للمرحلة المقبلة وضرورة وضع برمجة وإعداد على مستوى عال قبل وقت كاف من انطلاق منافسات بطولة كأس آسيا في الإمارات في العام 2019.
حافز قوي
وأكد زبير بيه على أهمية الفوز بلقب «خليجي23» التي تختتتم اليوم في الكويت بالنسبة للمنتخب الإماراتي، لمنحه في حال التتويج باللقب على حساب نظيره العُماني، حافزاً ودافعاً قوياً في نهائيات الأمم الآسيوية 2019 في الإمارات.
مشيراً إلى أن طموحات الأبيض يجب أن تتحلى بالواقعية وبصورة تدريجية في المعترك القاري القادم في ظل اختلاف بطولة آسيا عن كأس الخليج العربي واختلاف المنافسين ومدى قوة المنتخبات المشاركة، ومستوى المنافسة بين البطولتين، اضافة إلى معطيات أخرى تمتاز بها كل بطولة على حدة.
منظومة دفاعية
وقال زبير بيه: الأبيض الإماراتي نجح في التطور في النسخة الحالية من البطولة بشكل جيد للغاية خاصة على صعيد المنظومة الدفاعية، وحدث بالفعل تطور تدريجي في استيعاب اللاعبين لخطة المدرب الإيطالي زاكيروني، وهو أمر مهم جدا، لأن من يريد الفوز بالألقاب يجب أن يتمتع بمنظومة دفاعية قوية،.
وزاكيروني نجح مع الأبيض في هذه المهمة حتى الآن خلال البطولة ولم يستقبل أية أهداف، ما يدل على قوة دفاع منتخب الإمارات بشكل واضح بعد خوضه 4 مباريات في «خليجي23»، وعلى أمل ان يحافظ على شباكه نظيفة في مباراة اليوم أمام نظيره العُماني في المباراة النهائية.
طموح معقول
وأضاف زبير بيه: بالتأكيد الأمور ستصبح أوضح خلال السنة الحالية في فترة إعداد الأبيض استعداداً لبطولة آسيا، ولكن يجب أن نكون واقعيين، لأنه إذا تحدثنا في الوقت الحاضر عن كأس آسيا فالمنتخب لا يزال بعيداً الى حد ما عن اللقب، ولذلك يجب أن تكون الطموحات تدريجية وواقعية، وأعتقد أن طموح الوصول إلى المربع الذهبي في نهائيات آسيا 2019، قد يكون طموحاً معقولاً وبناء على التحضيرات.
الفترة المقبلة
ولفت زبير بيه إلى أن الأبيض مطالب بخوض مباريات قوية في الفترة المقبلة وعمل جاد خصوصاً إذا ما تمت المقارنة مع منتخبات آسيوية مثل كوريا الجنوبية واليابان والتي وصلت لمراحل متقدمة ومتطورة ودائما ما تكون حاضرة ومنافسة بقوة منذ سنوات، وبالتالي التواجد في المربع الذهبي كهدف أولي، جيد بالنسبة للأبيض وفي حالة تحقيقه النظر إلى اللقب.
