العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أهل الخليج

    المعتزل

    هو واحد من أفضل من تعامل مع «الميكروفون»

    صوت لا يخطئه سمع، وملامح لا تغفلها عيون

    لزماته.. كلماته.. نبراته.. صيحاته وحكاياته.. و«جوووووووول».. ميزت تعليقاته.

    منذ البداية، اختار أن يكون كبيراً بين الكبار

    أن ينمو حلمه الصغير، فلا يصده عائق، ولا يشوبه غبار

    في مدرسته بأم القيوين..

    حاول، ولم يكن يدرك يوماً، أنه سيكون.. هو من هو.. بعد سنين!

    حلم الطفولة نما، وشب حتى استوى.. فأصبح معروفاً من الملايين.

    هكذا كان، حين تنصت إليه جماهير الكرة في الوطن العربي الكبير

    وعندما يحتفي بهدف لفريق عربي في لقاء عسير.

    إنه علي حميد، صاحب الحنجرة الذهبية، والشيخ العتيق للمعلقين الرياضيين الإماراتيين.

    رجل أدرك قيمة الزمن، وعلم أن تواصل الأجيال هو المفيد.

    بعد أكثر من 20 بطولة خليجية، و44 عاماً مع الميكروفون، قرر أن يغادر «الكابينة»، ويمنح الفرصة لكل موهوب جديد.

    في خليجي 23 المقامة حالياً بالكويت.. أعلن اعتزاله التعليق، وعلل ذلك: بأنه ترك «المايكات» لمن هو آت.

    وأنه يضع خبرته، لمن يريد أن يستفيد.

    محبوب هو من الجميع، وعند الشدائد والضيق، اعتاد الجنوح إلى البحر، يفضفض على مد البصر.. بين السماء والماء، في الأفق البعيد.

    هو علي حميد جمعة عبيد..

    ولد عام 1951 في «فريج الراس» بأم القيوين، ولعب للنادي العربي 1968، في فريق الكرة، كحارس مرمى حتى 1974، وفي الكرة الطائرة، حتى أصبح قائداً لناديه والمنتخب.

    تأثر بالمعلق الكويتي خالد الحربان، وقلده في المباريات المدرسية.

    في 1973 اتجه للإذاعة، وعلق على لقاء الأهلي والوصل، وشهد 1975 بدايته الحقيقية، حيث علق في الكويت على تصفيات كأس العالم العسكرية.

    اقترن اسمه بالأبيض منذ 1976 بعد الاستعانة بالمعلق المواطن في مباريات المنتخب الكروية.

    علق على 5 مونديالات، و6 أمم آسيوية، و3 أفريقية، ومثلها أوروبية، وبعض المسابقات اللاتينية، ومعظم البطولات الخليجية.

    في مصر يعشق نادي الترسانة، ويعرفه كبار الترسناوية.

    عضو بلجنة المعلقين العرب، ومحاضر في دوراتها.

    حصل على وسامي الاتحاد العربي للكرة 1996 في تونس، و1997 في القاهرة.

    إنه على حميد، أحد نجوم أهل الخليج.

     

    طباعة Email