العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    إيقاف الكرة الكــــويتية خسائر مادية ومـــعنوية

    لم تقتصر الخسائر التي كبدها الإيقاف الذي فرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على الكرة الكويتية خلال الفترة من الـ 15 أكتوبر 2015 إلى 12 ديسمبر 2017، على الخسائر المادية فقط، بسبب تجميد نشاط الأزرق وحرمان الأندية من المشاركة في المسابقات الخارجية، بل خلفت جراحاً معنوية غائرة لدى اللاعبين بشكل خاص.

    وكل الأطراف الأخرى المتداخلة في اللعبة، ومنهم حكام كرة القدم، الذين حرموا بدورهم من قيادة المباريات الخارجية.

    وكانت الفيفا قررت إيقاف عضوية الاتحاد الكويتي لكرة القدم لديها، بسبب عدم تعديل القانون الرياضي في الاتحاد الكويتي، وفقاً للقوانين الدولية.

    حيث رصدت اللجنة التنفيذية ولجنة الاتحادات في الفيفا، بنوداً في القانون الكويتي الجديد، تتضمن تدخلاً في شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وهذا يتعارض تماماً مع قوانين الفيفا، التي تنص على أن تكون جميع الاتحادات في عضويتها مستقلة تماماً عن القوانين الداخلية لبلادها، ويمنع تدخل أي طرف ثالث في شؤونها وشؤون أعضائها.

    مستقبل

    تم رفع الإيقاف 12 ديسمبر الماضي، بعد إجراء التعديلات المطلوبة في القانون الرياضي الكويتي، وهو ما فتح الطريق أمام الكويت لاستضافة بطولة كأس الخليج 23. ويشكل رفع الحظر، بداية مرحلة جديدة للكرة الكويتية لترميم الاتحاد، وبناء مستقبل مشرق، يرتكز على أسس صحيحة، وتطبيق الاحتراف الحقيقي.

    نزل خبر الإيقاف في أكتوبر 2015 على الكرة الكويتية، نزول الصاعقة، فانعكس بشكل مباشر على ناديي القادسية والكويت، فاستبعدا من بطولة الاتحاد الآسيوي، وهما في طريقهما للنهائي، وحرم الأزرق من استكمال مشواره الناجح في تصفيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.

    مشاركة

    من جانبه، أكد حسين علي حاكم لاعب منتخب الكويت، أن خسائر كرة القدم الكويتية خلال فترة الإيقاف كانت كبيرة، حيث خسر المنتخب المراهنة على الصعود إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018، في الوقت الذي كانت نتائجه جيدة في بداية التصفيات، وكان من المنتخبات المرشحة للمنافسة بقوة على بلوغ المرحلة الثانية.

    وخسر المشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا، الذي سيقام في الإمارات العام المقبل، كما خسرت الأندية الكويتية المشاركة في المسابقات الآسيوية.

    وقال: «خسرت الكرة الكويتية جيلاً كاملاً من اللاعبين الذين كانت أعمارهم بين 28 و29 عاماً خلال 26 شهراً من الإيقاف، الذي دمر أحلام العشرات من اللاعبين الشباب، خاصة أننا في الكويت ليس لدينا احتراف، وحلم كل لاعب هو تمثيل المنتخب، من أجل أن يبرز نفسه للعالم، وأن يثبت للعالم أن اللاعب الكويتي يملك الموهبة والطموح، ولديه التاريخ، ويبحث عن المستقبل، كل هذه الأمور افتقدناها خلال عامين ونصف.

    وأضاف لاعب منتخب الكويت: "أندية مثل الكويت والقادسية، كانت تنافس بقوة في مسابقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وبعد تعديل بعض القوانين، كان من الممكن أن تشارك في دوري أبطال آسيا، لكن فترة الإيقاف حطمت هذا الطموح لدى الأندية الكويتية، وحرمنا حتى من إجراء المباريات الودية خلال المعسكرات الخارجية، بسبب العقوبات المفروضة على الاتحاد والكرة الكويتية".

    وتابع: «الكويت معروفة أنها ولادة للاعبين المميزين، وعيون الأندية الخليجية دائماً تتابعهم، وكان بالإمكان أن نراهم في دوريات كبيرة، مثل الدوري الإماراتي والسعودي، ولكن الإيقاف حرمهم من ذلك، أو قلل حظوظهم، بما أننا نملك 4 لاعبين فقط نجحوا في الاحتراف خلال فترة الإيقاف.

    طموح

    وأوضح حسين علي حاكم، أن هناك جيلاً كاملاً من اللاعبين الشباب والناشئين حرموا من المشاركة في بطولات آسيوية وخليجية خلال فترة الإيقاف.

    وقال: "اللاعب الكويتي خلال عامين ونصف، دفع ثمناً باهظاً، ولم يتطور بسبب غياب الاحتكاك، وعدم خوض أي مباراة خارجية، ولا المشاركة في البطولات. مؤكداً أن اللاعب الكويتي كان يشعر خلال فترة الإيقاف بالفراغ، ولا طموح لديه ولا يرى مستقبلاً في كرة القدم".

    وبين: «لا ننكر أن الدوري الكويتي متواضع، وليس في المستوى المطلوب حتى نعوض المنافسات الخارجية، وهذه من المشكلات الكبيرة التي يواجهها اللاعب الكويتي، الذي يمتلك الموهبة والمهارة والرغبة والحماس والطموح، وكل هذه المواصفات دفنت خلال فترة الإيقاف.

    ولكن قد لا يشعر لاعب نادي الكويت بهذا الفراغ، بحكم منافستنا على كل الألقاب المحلية، فيما لا يملك لاعبو الأندية الأخرى غير طموح اللاعب في المنتخب، وهذا لم يكن ممكناً بحكم الإيقاف».

    مواهب

    ونوه لاعب منتخب الكويت، بأن فترة الإيقاف حطمت اللاعب الكويتي على جميع المستويات، والأمل المرجو خلال الفترة القادمة، هو عدم عودة الكرة الكويتية إلى النقطة السابقة، لأننا وصلنا الآن إلى الحضيض، عندما نبدأ من الصفر، يمكن أن نؤسس كرة قدم على أسس صحيحة، ومن أهم الأشياء التي نبحث عنها، هي المواهب،.

    والحمد لله، الكويت تزخر بها، ومن خلالها يمكن أن نبني عليها ونتقدم إلى الأفضل، ولسنا بحاجة إلى العودة إلى الوضع السابق لنظام الهواة وغياب الاحتراف، يجب أن تتغير كل هذه الأمور، إذا كنا نبحث عن كرة قدم حقيقية في الكويت.

    مشاهدة

    بدوره، كشف سليمان عبد الغفور حارس مرمى الأزرق، أن خسائر الكرة الكويتية خلال فترة الإيقاف عديدة، وخلفت ألماً لدى الجمهور الذي حرم من مشاهدة منتخبه في تصفيات كأس العالم، ولن يراه في نهائيات كأس أمم آسيا في الإمارات، وقال: "بسبب الإيقاف، انخفض مستوى الدوري لغياب المشاركات الخارجية على الصعيدين الخليجي والعربي والآسيوي،.

    وافتقد اللاعبون متعة اللعب". وأضاف: "شخصياً، معنوياتي كانت هابطة جداً، أشعر بفراغ كبير بداخلي، خاصة بعد حرماننا من استكمال مشوار تصفيات كأس العالم، الذي حققنا فيه نتائج جيدة، وكنا قريبين من التأهل".

    خطة

    كما أوضح وليد نصار مساعد مدرب المنتخب الكويتي، أنه ليس من السهل مواجهة منتخبات تضم لاعبين محترفين، وتنشط باستمرار، في المقابل، جاء الأزرق من فترة إيقاف طويلة، مشيراً إلى أن الكرة الكويتية تحتاج إلى خطة مستقبلية طويلة، وقال: "خلال فترة الإيقاف، لم نكن قادرين على بناء فرق، أو حتى على التخطيط، لأننا لا نعلم متى يرفع الحظر عنا، كنا نعمل بلا أهداف، وغابت عنا الطموحات، وافتقدنا كل شيء جميل في كرة القدم".

    وأوضح وليد نصار، أنه في ظل الإيقاف المفروض على الكرة الكويتية لأكثر من عامين، تعتبر نتائج المنتخب الكويتي في بطولة كأس الخليج مرضية، وأن المنتخب الكويتي يحتاج إلى الصبر وخوض العديد من التجارب الودية لاستعادة التجانس.

    إنجاز

    في حين، بيّن اللاعب خالد علي القحطاني، أن اللاعبين أكبر الخاسرين من فرض الحظر على الكرة الكويتية، لأنهم خسروا إنجازات، وظلت سيرهم الذاتية بيضاء لأكثر من عامين، مشيراً إلى أن طموحات المشاركة في نهائيات كأس العالم بروسيا، كانت كبيرة، خصوصاً أن المنتخب الكويتي كان يسير بخطى ثابتة، وحقق انتصارات ثمينة في مجموعته.

    وشدد القحطاني على ضرورة تعلم الدرس من الأسباب التي أدت إلى الإيقاف، وبالتالي، حرمان الجمهور من منتخب بلاده لأكثر من عامين، مؤكداً أن خروج الأزرق من الدور الأول لـ «خليجي 23» ليس إلا دليلاً على مدى تأثر الكرة الكويتية بالإيقاف.

    وأوضح مشاري العازمي لاعب المنتخب الكويتي، أن كرة القدم الكويتية، تكبدت خسائر كبيرة خلال فترة الإيقاف، خاصة على مستوى الاحتكاك الخارجي، وغيابها عن المحافل الدولية، وهو ما أثر في مستوى اللاعبين، وهو ما انعكس سلباً على مشاركة الأزرق في بطولة كأس الخليج.

    قوانين

    بدوره، أكد المدرب عبد العزيز حمادة، أن الكرة الكويتية خسرت خلال فترة الإيقاف سمعتها، وقال: "عندما يتم توقيف دولة بحجم الكويت، حققت رياضتها إنجازاتها قارية وعالمية، أمر ليس من السهل تقبله، رياضة الكويت تحتاج إلى إدارة محترفة، قبل الحاجة إلى لاعبين محترفين، لأن قوانيننا سبب إيقافنا، لقد خسرنا سمعتنا، وخسرنا أكثر من 40 مركزاً في التصنيف الدولي، ونحتاج إلى 3 سنوات عمل للعودة إلى سالف عهدنا".

    وأضاف: "خسرنا جيلاً كاملاً، ليس من السهل الابتعاد عن المشاركات الدولية لمدة عامين، ما يفقد الحافز لدى اللاعبين، وهو يؤثر في أدائهم، وأفضل مثال على ذلك، لاعبنا بدر المطوع، الذي تأهل مرتين لجائزة أفضل لاعب آسيوي، عندما يبتعد عامين عن المباريات الدولية، يبدأ الحافز يتلاشى".

    كما صرح عبد العزيز حمادة، أن إيقاف الكرة الكويتية عن كل نشاط كروي منذ أكتوبر 2015، حز في نفسه كثيراً، باعتباره أحد اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة الكويتية، ويدين بالفضل لها، وقال: "تخيل أنك موقوف لمدة 26 شهراً، الفرق محرومة خلالها من تمثيل الدولة في المسابقات الخارجية، أو حتى خوض المباريات الودية، وأعتقد أنها أدت إلى وفاة الكرة الكويتية، نحتاج إلى عمل جدي حتى نعيد الكويت إلى سابق عهدها".


     60

    أكد جواد عبدالله رئيس رابطة مشجعي منتخب الكويت السابق، أن روابط التشجيع لمنتخب الكويت الأول للكرة وغيرها من المنتخبات على مستوى مختلف الألعاب، تجمدت في فترة الإيقاف، وعانت المدرجات الفراغ بسبب إيقاف المشاركات الخارجية. وقال: المدرجات حتى على المستوى المحلي شهدت ركوداً في الفترة الماضية، وحرم «الحظر» المفروض على الرياضة الكويتية، الجميع من مشاهدة اللوحات الجماهيرية الرائعة على المدرجات بسبب غياب المشاركات الخارجية.


    ولفت إلى أن رفع الإيقاف أنعش روح الجماهير التي عادت إلى المدرجات واستمتعت بمشاهدة رجال الأزرق الكويتي.


    وأوضح رئيس رابطة مشجعي منتخب الكويت السابق، أن الرياضة الكويتية بحاجة إلى التخلص من جميع الخلافات بين الأطراف الرياضية على أرض الكويت، لإعادة الكلمة للكرة الكويتية ورسم السعادة على وجوه جماهير الكويت الذين تواجدوا بمعدل يزيد على 60 ألف مشجع لمساندة الأزرق.


    23
    أكد عمر الزامل المنسق الإعلامي للفريق الأول في نادي الكويت، أن الكرة الكويتية تحتاج إلى البدء من الصفر والإعداد والتخطيط للمرحلة المقبلة على مستوى إعداد اللاعبين والمشاركات الخارجية وغيرها، مضيفاً أن الشارع الرياضي الكويتي ليس مستاءً من خروج الأزرق من الدور الأول في خليجي 23.


    كما أوضح المنسق الإعلامي للفريق الأول في نادي الكويت، أن فترة الإيقاف شهدت انقسام الإعلام الرياضي الكويتي إلى فريقين، وقال بلهجة شديدة معاتباً بعض وسائل الإعلام: للأسف الإعلام الرياضي الكويتي انقسم إلى فريقين القسم الأول يطالب بإصلاحات وتطوير وتحقيق النتائج، بينما كان يعمل الفريق الآخر على الإحباط، والمرحلة المقبلة بحاجة إلى توحيد الرسالة الإعلامية.

    وأضاف الزامل أن الإيقاف انعكس سلباً على الأزرق الكويتي وصنع فوارق بدنية وفنية بينه وبين المنتخبات الأخرى، مما أثر على مستوى اللاعبين، مشيراً إلى أن الإيقاف أثر نفسياً على بعض اللاعبين الذين اختاروا طريق الاعتزال وسواهم من لم يهتم بنفسه بسبب غياب حافز المشاركة الخارجية مع المنتخبات الوطنية، والكرة الكويتية فقدت العديد من اللاعبين في الفترة الماضية.


    2015
     

    في شهر أكتوبر 2015 وجه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، رسالة إلى الاتحاد الكويتي يبلغه فيها بالإيقاف دوليا بعد الـ 15 من الشهر نفسه في حال لم يعدل قوانينه، وقد جاء في الرسالة الموقعة من الأمين العام المساعد ماركوس كاتنر وقتها.

    والذي حل مكان الفرنسي جيروم فالك المقال من منصبه بسبب قضايا فساد: «درست لجنة الاتحادات في الفيفا واللجنة التنفيذية القانون الكويتي الجديد ووجدتا أنه يتضمن تدخلاً غير مقبول في شؤون الاتحاد الكويتي، بما يتعارض مع لوائح الفيفا التي تنص على أن تدير الاتحادات الأعضاء أمورها باستقلالية من دون تدخل طرف ثالث».

    وتابع: «ولذلك، فإن اللجنة التنفيذية لفيفا منحت الاتحاد الكويتي مهلة حتى 15 أكتوبر لإجراء التعديلات المطلوبة على قانون الرياضة الكويتي، وفي حال لم يكن الجواب إيجابياً حتى ذلك التاريخ فإن قرار إيقاف الاتحاد الكويتي سيصبح ساري المفعول مباشرة».

    وأضاف بيان فيفا:«نود أن نذكر بالانعكاسات المباشرة للإيقاف على الكرة الكويتية، فلن يكون بمقدور المنتخبات الكويتية، بمختلف فئاتها، فضلاً عن الأندية، إجراء أي اتصالات رياضية بفرق أخرى، ولن يتمكن الاتحاد الكويتي مع أعضائه ومسؤوليه من الاستفادة من برامج التطوير والتدريب التي يوفرها الاتحادان الدولي والآسيوي للعبة».


    2018
     

    أدى قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بإيقاف الكويت، إلى تجميد مشاركة المنتخب الأول في التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 وكأس آسيا 2019 في الإمارات، وأيضا إلى تجميد مشاركة فريقي القادسية والكويت في كأس الاتحاد الآسيوي، بعدما كانا على وشك التأهل إلى النهائي.


    وكانت اللجنة الأولمبية الدولية أمهلت مع اتحاد الرياضات الدولية الأولمبية الصيفية، الكويت أيضاً لتعديل القوانين حسب مبادئ وقوانين الحركة الأولمبية، مع احترام استقلالية الحركة الرياضية من دون أي تدخل حكومي، تحت طائلة الإيقاف، لكنها عادت الاثنين ومنحت الكويت مهلة أخيرة حتى 27 أكتوبر، وذلك بعد اجتماع في مقرها بلوزان مع وفد كويتي يمثل الحكومة والبرلمان والهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الكويتية.


    أما فيفا الذي كان أوقف الكويت عامي 2007 و2009، فاتخذ قرار الإيقاف، لأنه يعتبر بأن هناك خرقا للوائحه المباشرة، وأنه ملتزم بالتالي بالمهلة التي حددها للاتحاد الكويتي لتعديل القوانين.


    09
    طوى اتحاد الكرة الكويتي بقيادة الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد، صفحات الخروج المبكر للأزرق الكويتي من خليجي 23، واستعد لإعداد جملة خطط وإصلاحات لإعادة الكرة الكويتية إلى مكانها الصحيح على الصعيدين الخليجي والآسيوي، وأوضح الشيخ أحمد اليوسف الصباح، بأن الأزرق الكويتي سيكون منتخبا آخر مختلفا من حيث المستوى في الدورة الخليجية المقبلة.

    مبدياً رضاه التام عن المنتخب الكويتي خلال المشاركة في خليجي 23 نظراً لظروف التحضيرات في مدة زمنية قصيرة لم تتجاوز 9 أيام، التي لا يمكن إعداد منتخب فيها لبطولة مجمعة مثل كأس الخليج تضم منتخبات كانت تلعب منذ نحو شهر في تصفيات كأس العالم وأخرى متأهلة إلى كأس آسيا 2019 وفق ما صرح به رئيس اتحاد الكرة الكويتي.


    كما أوضح، أن تحطيم استاد جابر الدولي للأرقام القياسية خليجياً بتواجد نحو 70 ألف متفرج فأل خير، يترجم مساندة جميع أبناء الكويت ومحبي الأ

    زرق الكويتي في المرحلة المقبلة التي لن تشهد مشاركات خارجية للأزرق سوى المنافسة على التأهل لمونديال 2022 وأولمبياد 2024 وتصفيات كأس آسيا 2023، إلا أنه شعر بالحزن في الوقت ذاته لعدم وجود مشاركات خارجية نهائياً في الفترة المقبلة، الأمر الذي قد ينتج عنه اتجاه بعض اللاعبين إلى الاعتزال.


    كما كشف الشيخ أحمد اليوسف الصباح عن وجود خطة لاختيار لاعبين واعدين سيخوضون تجارب ودية ودولية استعداداً لكأس آسيا والأولمبياد والمونديال، رافضاً وجود أي تدخل في قرارات الجهاز الفني في الفترة المقبلة التي ستشهد التعاقد مع مدربين متخصصين في الفترة المقبلة، متمنياً التوفيق للمدرب في مشواره المقبل.


    02
    أكد سعد جابر الشمري عضو المركز الإعلامي الرسمي لنادي الكويت، أن الكرة الكويتية عاشت حالة دمار شامل قبل الإيقاف، الذي امتد عامين، وهذا ما ينطبق على بقية الألعاب الأخرى، وأضاف إن تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة من المشاهد السلبية التي شهدتها الكرة الكويتية من قبل شخصيات ذات نفوذ.

    وأشار الشمري إلى أن منتخب الكويت أنهى استعداداته لخليجي 23 خلال أيام لكنه استطاع الخروج بالعديد من المكاسب الإيجابية رغم ظهوره بمستوى لا يليق بالأزرق الكويتي نظراً للظروف الصعبة التي عانت منها الكرة الكويتية وجمهور الكويت التمس العذر للمنتخب الأول.


    وشدد الشمري، على أهمية عودة الكرة الكويتية إلى سابق عهدها في الفترة المقبلة. وذكر الشمري أبرز خسائر الكرة الكويتية منها جيل كامل من اللاعبين تدمر في ظرف عام ونصف العام ولم يستطع هؤلاء اللاعبون خلال فترة الإيقاف تمثيل المنتخب أو المشاركات الخارجية.

    وعدم قدرة بعض الأسماء على الانضمام للأندية في الخارج رغم العروض وصفقات الإعارة التي تلقوها على مستوى إقليمي بسبب إيقاف النشاط الرياضي الكويتي.


    وأشار عضو المركز الإعلامي الرسمي لنادي الكويت، إلى أن الكرة الكويتية بحاجة في المرحلة المقبلة إلى تضافر الجهود واجتماع الكل على كلمة واحدة من أجل رفع علم الكويت عالياً في المحافل، مضيفاً إن كرة القدم في دول الخليج واكبت التطور رغم أسبقية الكويت في التقدم الرياضي واستطاعوا الوصول إلى مرحلة الاحتراف في حين بقت الكويت في مرحلة الهواة، إذ تحتاج الكرة الكويتية إلى الاحتراف عبر تغليب المصلحة العامة على الخاصة. واختتم الشمري بقوله إن تعافي الكرة الكويتية يحتاج إلى مزيد من الوقت والصبر كي تتماثل إلى الشفاء الكامل من تداعيات وتبعات الإيقاف.


    2.5
     

    أوضح علي أحمد المقصيد لاعب المنتخب الكويتي، أن حرمان المنتخب والأندية من المشاركات الخارجية والمباريات الودية، ساهم بشكل أو بآخر في تراجع مستوى الكرة الكويتية، وأن الخروج من الدور الأول لبطولة كأس الخليج من نتائج الإيقاف الطويل، وقال: افتقدنا التجانس فيما بيننا، والطموح، وكنا نشعر بالإحباط والحزن ونحن حالياً في قمة السعادة والقادم أفضل بعد رفع الحظر.


    من جانبه، أكد عبد الله سالم البريكي، أن إيقاف الكرة الكويتية لأكثر من عامين، أدى إلى عزلتها عن العالم الخارجي وأضر بسمعتها وألحق ضررا معنويا باللاعبين.

    وقال: اللاعب الكويتي خسر عامين ونصف عام من عمره الكروي والإيقاف هدم جيلاً بكامله، كنا نشعر بالحزن والضيق لابتعادنا عن المشاركات الخارجية وليس من السهل أن ترى بقية المنتخبات تشارك في البطولات ومنتخب بلادك مجمد، والآن نتأمل الخير من رفع الحظر، وأتمنى أن توجد قوانين تخدم الكرة واللاعب الكويتي.

     

    طباعة Email