وليد نصار: اعتماد الأندية على المحترفين أضر بالأزرق

صورة

أكد وليد نصار المدرب المساعد لمدرب منتخب الكويت الوطني، أن هدف الجهاز الفني بقيادة الصربي بونياك من المشاركة في خليجي 23، كان إسعاد الجماهير الرياضية المتعطشة لرؤية الأزرق داخل الملعب بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم برفع الإيقاف عن الكرة الكويتية والذي استمر لأكثر من عامين.

وأوضح: رغم الإخفاق في المباراة الأولى حظي المنتخب بدعم جماهير في مواجهتي عمان والإمارات لم يكن متوقعاً، وأعتقد أن هذا المنظر البديع أثبت للجميع طبيعة الجمهور الكويتي الذي يقف خلف منتخب بلاده في كافة المستويات.

تجهيز

وأضاف مساعد مدرب الأزرق: القرعة لم تخدمنا في خليجي 23 بعدما وضعتنا في المجموعة الأولى التي تضم دوري المحترفين في السعودية والإمارات وعمان، ولم يحالفنا الحظ في تجهيز المنتخب بالصورة الجيدة التي كنا كجهاز فني نتطلع إليها، نظراً لضيق الوقت، كنا في حاجة إلى معسكر خارجي لا يقل عن 21 يوماً يتخلله عدد من المباريات الودية التي نستطيع من خلالها تجهيز اللاعبين بالصورة الدولية وحرمنا من هذا الأمر بسبب الوقت.

ورغم كل هذا قدم الأزرق مباريات تصاعدية وبعدما كانت المحصلة في مباراة السعودية الأولى لا تقل عن 40% وزادت إلى خلال مباراة عمان لــ 60% وتلقينا الخسارة بركلة جزاء وسوء تقدير من حكم اللقاء غير المقصود وهو ما أخرجنا رسمياً من البطولة، الموقف اختلف في مباراة الإمارات التي شهدت تطور مستوى اللاعبين الذي وصل لــ 80% وشهدت سيطرة تامة وكنا الأقرب لتحقيق الفوز رغم ابتعادنا عن المنافسة قبل اللقاء وفي النهاية كرة القدم تعتمد على النتائج وليس الجمالية.

خبرة

كما أشار نصار، إلى أن عناصر الخبرة في المنتخب أدت دورها على الوجه الأكمل، كما قدم اللاعب أحمد الظفيري أداء جيداً يجعله يفرض نفسه كأحد أعمدة المنتخب خلال الفترة المقبلة، مبيناً أن مشكلة الأزرق اعتماده خلال 10 سنوات الماضية على يوسف ناصر وعبد الهادي خميس كمهاجمين فقط وأيضاً اعتماد الأندية على مهاجمين محترفين على حساب المهاجم المحلي والمنتخب يدفع الفاتورة في النهاية ضريبة الاعتماد على المحترفين.

والمرحلة المقبلة في حاجة إلى أكثر من مهاجم وهذا دور مدربي المنتخبات السنية المطالبين بالبحث عن مهاجمين وتوظيفهم بطريقة صحيحة، وفي النهاية خليجي 23 خلي من المهاجم الصريح باستثناء منتخب عمان الذي يمتلك مهاجماً في الملعب واثنين خارجه.

إيجابيات

وأوضح وليد نصار أن المرحلة السابقة لخليجي 23 تتضمن الإيجابيات والسلبيات التي يجب أن نعمل عليها عقب الانتهاء من منافسات البطولة الحالية من أجل ترتيب الأوراق للمرحلة المقبلة التي تحتاج إلى تضافر جميع الجهود لعودة الأزرق والمنتخبات الوطنية إلى سابق عهدها بعدما تخلف المنتخب الأول عن التواجد في أمم آسيا 2019 بالإمارات.

وقال: البطولة الحالية أخرجت لنا جيلاً إدارياً سيكون له مستقبل كبير، بداية من اللاعب الدولي السابق فهد عوض مدير المنتخب مروراً بالخبرة علي محمود الإداري الأول وإبراهيم شهاب الإداري الثاني، فكانوا على قدر كبير من المسؤولية وأدوا دورهم على أكمل وجه، نظراً للعلاقات الطيبة التي تربطهم باللاعبين بعد أن كانوا زملاء في وقت قريب بجانب أحمد عجب رئيس الوفد في البطولة والطاقم الطبي بقيادة الدكتور عبد المجيد البناي.

 

تعليقات

تعليقات