#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

خالد بن سلمان: هدف الأحمر أبعد من خليجي 23

صورة

كشف الشيخ خالد بن سلمان آل خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم للشؤون الفنية رئيس لجنة المنتخبات، عن الخطط المستقبلية والرؤية التي سيكون عليها المنتخب البحريني الأول لكرة القدم المشارك حالياً في النسخة 23 من دورة كأس الخليج، بأن المنتخب الحالي يعتبر منتخب الأحلام البحريني ويعول عليه كثيرا في تحقيق أحلام وتطلعات الشعب البحريني في المضي أبعد من الفوز بلقب كأس الخليج إلى الآسيوية والعالمية.

جيل محظوظ

وأكد نائب رئيس الاتحاد البحريني، أن الجيل الحالي محظوظ بدعم واهتمام القيادة الرشيدة التي تضع عليه آمالاً عريضة في أن يحقق تطلعات البحرين في المضي أبعد من دورة الخليج الحالية، الثقة في هذا الجيل لن تزعزع، وأن الرؤية ليست مبنية على أساس المشاركة في دورة الخليج والفوز بلقبها وحسب، بل الرؤية لمستقبل عريض لكرة البحرين، وستكون النسخة الحالية من دورة الخليج ضربة البداية وليس خاتمة المطاف.

رؤية

وأوضح نائب رئيس الاتحاد البحريني، أن الجيل الحالي يدعمه الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، بشكل مباشر، وأعلن سابقًا أنه سيعطي اهتمامه للمنتخب وسيدعمه للوصول لأبعد مراحل التميز الآسيوي والعالمي، وليس مشاركات خليجية فحسب، وهي رؤية وأحاديث تشكل المنهج الذي يسير عليه الجميع، وتشكل دافعا لهذا الجيل لتحقيق آمال وتطلعات شعب البحرين في كافة المحافل، وعليهم ترجمة هذا الدعم في النسخة الحالية من دورة كأس الخليج لكرة القدم، موضحاً أن الثقة الكبيرة في هذا الجيل لم تأت عن فراغ، لأنه جيل تم اختياره بعناية ورؤية متأنية، فهو جيل شاب متوسط الأعمار فيه 24 سنة فقط، وهو الأمر الذي يجعل البناء عليه لسنوات طويلة حتى العام 2022، بما يجعل الرؤية متسقة مع أحلام وتطلعات البحرين بأن يكون للفريق كلمة قوية في الاستحقاقات المقبلة.

ضغط

وحول الواقعية التي يتعامل بها اتحاد البحرين مع أداء ونتائج المنتخب، قال: نتعامل بواقعية مع لاعبي الأحمر في هذه الدورة والكل يعرف طبيعة دورات وبطولات الخليج، حيث التنافس عال للغاية وأقرب لمواجهات الديربي، ومع تقارب المستويات لا تخضع النتائج لقراءات مسبقة وهي طبيعة المواجهات التي تعتبر كل مباراة فيها بطولة قائمة بذاتها، وهو الأمر الذي يحتم أن تكون الأولوية للفوز وليس الأداء وهو أمر طبيعي وواقعي.

نتائج

وأوضح نائب رئيس الاتحاد البحريني، عندما جاء إلى الكويت كان يفكر في كل الاتجاهات وليس تحقيق نتائج إيجابية والفوز بلقب كاس الخليج العربي فحسب، بل كان هدفه كأس آسيا 2019 بالإمارات، التي ستكون فيها المنافسة ليست بالأمر السهل، ولا بد لها من تحضيرات مبكرة أن إردنا أن يكون للأحمر البحريني مكان متميز وكلمة عالية بين الفرق المتميزة. مبيناً، أن منتخب البحريني قبل الإعلان عن استضافة دولة الكويت للنسخة 23 من دورة كاس الخليج لكرة القدم كان في حالة تأهب للاستحقاقات الإقليمية والمستقبلية، لذا كانت الروح الحماسية والجدية حاضرة فور المشاركة في الدورة وأسهمت في ظهور لافت للأنظار.

وحول مستويات المنتخبات الأربعة التي وصلت إلى دور نصف النهائي في خليجي 23، قال: المنتخبات التي وصلت إلى المربع الذهبي تستحق لأنها كانت الأفضل، لكن في النهاية مهما كان الفائز فاللقب سيكون في ديرة الأشقاء لا فرق في دورة هدفها الأسمى أن تقرب بين الشعوب في إطار المحبة والتنافسية الرياضية.

 

تعليقات

تعليقات