العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الأسـباب عـدة والذرائع شتى

    «الأجندة».. صـداع في رأس كأس الخليج العربي

    صورة

     لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

     

    غالباً ما تشكل «الأجندة» الخاصة بموعد ومكان إقامة كأس الخليج العربي لكرة القدم، إحدى أكبر المشكلات التي تعترض الحدث الرياضي الأقدم في المنطقة لأسباب عدة وذرائع شتى، حتى باتت تلك «الأجندة» صداعاً شبه دائم في رأس البطولة منذ انطلاقتها في العام 1970 في البحرين وحتى نسختها الـ 23 الجارية حالياً في الكويت 2017.

    لعبة سلبية

    وبالعودة إلى الحقائق والوقائع، يتبين أن «الأجندة» كادت أن تلعب لعبتها المؤثرة سلباً على مسار بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في العديد من النسخ، لعل أبرزها ما حدث في النسخة الثالثة في الكويت 1974، والخامسة التي أقيمت في العراق في العام 1979، والنسخة 20 في اليمن 2010، والنسخة 22 في السعودية 2014، وأخيراً النسخة 23 في الكويت 2017، حيث مرت تلك النسخ بأكثر من مرحلة و«مطب»!

    بطولة قديمة

    وما يؤسف له، أنه ورغم أن البطولة قديمة، بل هي الأقدم على صعيد كرة القدم في منطقة الخليج العربي والعراق واليمن، إلا أن ذلك لم يسفر عن ولادة نظام ذات آليات تنظيمية وإدارية راسخة تسير بالبطولة إلى بر الأمان والثبات والرسوخ.

    علاج جذري

    ولا شك أن «الأجندة»، ليست مشكلة فنية أو إدارية أو تنظيمية بحتة، بل هي إلى جانب كل ذلك، تبدو أو بدت بالفعل، مشكلة ترتبط بجوانب أخرى تتعلق برغبات الدول في احتضان البطولة، وتحديد موعد انطلاقتها، وهذا ما جعل عملية البحث عن علاج جذري لصداع «الأجندة»، أمراً صعباً في ظل تشابك المؤثرات!

    سيناريو 2010

    ولا أدل على وجود مؤثرات من خارج إطار ودائرة بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، من «السيناريو» الذي حدث في النسخة 20 التي أقيمت في اليمن لأول مرة في تاريخ البطولة، حيث دارت نقاشات وبذلت مساع وبرزت جهود من أجل إقامة تلك النسخة بضيافة اليمن في العام 2010 رغم بعض «المنغصات» في حينه!

    العراق واليمن

    وكما اليمن، عاشت رغبة العراق الصريحة باحتضان البطولة للمرة الثانية في تاريخه، في ظل الرغبات البعيدة عن البطولة وآليات إسناد الاستضافة فيها وتحديد «أجندة» مواعيد انطلاقتها، وذلك منذ النسخة 21 عندما تقدم العراقيون بطلب الاستضافة، والذي تم رفضه، ثم كرروا المحاولة الجادة في النسخة 22، وأيضا تم الرفض، قبل أن يعاودوا المحاولة وكأنهم في حالة تحد من أجل استضافة النسخة 24، في ظل شكوك كبيرة تحول حول إمكانية إقامة النسخة الجديدة في أرض العراق!

    خارج الدائرة

    وفي المجمل، أن قرار تحديد «أجندة» ومكان بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، غالباً ما يكون من خارج دائرة البطولة، وهذا ما يلقي بظلاله على طبيعة تحركات وجهود المختصين والمعنيين المباشرين في البطولة، خصوصاً عندما يتم وضع الأمر برمته في دائرة أخرى وبغض النظر عن مستوى إعداد المنتخبات المشاركة، وهذا ما تجسد واقعاً في النسخة 23 في الكويت 2017!

    الحل آسيوي

    أكد حميد فاخر نجم منتخبنا الوطني والعين سابقاً والمحلل الفني حالياً، أن اعتماد أجندة واضحة لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم يجب أن يكون أعلى قائمة أولويات تنظيم البطولة المحببة والمهمة جداً لكل خليجي، مشيراً إلى أن تضارب مواعيد قيامها أحياناً يعتبر بالفعل مشكلة مؤرقة تعاني منها جميع المنتخبات الخليجية، بيد أن معرفة زمان ومكان الدورة مسبقاً يجنب الدول المشاركة الكثير من العنت في تجهيز المنتخبات وإعدادها لتشارك في البطولة بكل أريحية وبكامل الجاهزية الفنية المطلوبة.

    أيام قليلة

    ولفت إلى أن «خليجي23» المقامة حاليا بدولة الكويت تم الإعلان عنها قبل أيام قليلة لا تتجاوز العشرة قبل انطلاقها وهو الأمر الذي حدا بالمنتخبات للمسارعة في التجمع والتجهيز خلال هذه الفترة القصيرة، وبرغم أن المستوى الفني لهذه المنتخبات حتى الآن جيد إلى حد ما ولكن كان يمكن أن نشاهد مردوداً أفضل لو كان الإعداد تم منذ فترة أطول ولذلك من المهم جداً تثبيت مواعيد للدورة.

    الاعتراف بالبطولة

    ونوه إلى انه حتى تكون هناك أجندة واضحة ومثبتة بخصوص توقيت ومكان البطولة فهذا يتطلب العمل من أجل أن تكون البطولة معترفاً بها من قبل الاتحادين الآسيوي والدولي، لأنه في هذه الحالة يمكن أن يتولى تنظيمها الاتحاد الآسيوي وبالتالي ستكون المواعيد ومكان الاستضافة ثابتة ومحددة سلفاً، وستضمن المنتخبات أنها تخوض مباريات رسمية بما يحفظ حقوق اللاعبين ويضمن لهم أن تدرج مباريات البطولة ضمن السيرة الذاتية لمشوار كل لاعب.

    سجل اللاعب

    وقال: عدم الاعتراف دولياً وآسيوياً ببطولة كأس الخليج العربي هو ظلم للاعبين فهم يخوضون مباريات مرهقة دون أن تدرج في سجلاتهم وتضاف إلى سيرهم الذاتية، ولماذا يرهق اللاعب نفسه في خوض مباريات لا هي ودية ولا محسوبة له في سجله ومشواره الكروي؟

    اختلاف الآراء

    وأضاف: الاتحادات الخليجية هي التي تجتمع قبل كل بطولة لتضع الأجندة لقيام البطولة بما في ذلك المواعيد والبلد المستضيف، وبما أن هذه الاتحادات لا تجتمع إلا بعد فترات متباعدة فمن الطبيعي أن تختلف الآراء وبالتالي يحدث الارتباك والارتجال في وضع أجندة البطولة بسبب اختلاف الظروف والبيئة وبرنامج المنافسات في كل بلد، ولكن لو عهد بتنظيم البطولة للاتحاد الآسيوي مثلا فستكون الأمور أسهل كثيراً ولذلك يجب العمل على أن تكون البطولة معترفاً بها.

    إزالة التعقيد

    ودعا إلى أن يتولى الاتحاد الآسيوي تنظيم البطولة باعتبار ذلك حلاً ممكناً أمام الجميع، وقال: أن تصل متأخراً خيرا من أن لا تصل أبداً، لأنه في حال تولى الاتحاد الآسيوي تنظيم البطولة فإن كل هذا التعقيد سيزول وستكتسب البطولة زخماً وأهمية أكبر من جميع النواحي فمتى ما كان لديك اتحاد آسيوي ينظم ويدير، ومتى ما كان لديك من يطالب بحقه بصفة قانونية وشرعية فسيكون التنظيم أفضل وأجدى وأهم من ذلك أن عدم الاعتراف بالبطولة سيهضم حق اللاعبين لأنهم يلعبون مباريات لا تدرج في سجلاتهم الذاتية.

    عدم وضوح

    ذكر عبدالسلام جمعة مدير فريق الظفرة أن بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، تعاني من مشكلة كبرى في التنظيم تظهر بشكل واضح في عدم معرفة مكان ومواعيد المنافسة وقال: النسخة الحالية سبقتها ظروف معقدة بعض الشيء والمنتخبات أرادت أن تشارك الكويت فرحتها بالعودة لنشاطها الكروي بعد قرار رفع الحظر لكن هذا الأمر تكرر حتى في الكثير من النسخ الماضية، لأن المواعيد دائماً غير معروفة وحتى مكان البطولة.

    بلا هدف

    وأكد أن ما يحدث من عدم وضوح روزمانة البطولة يؤكد أنها تفتقد التنظيم وقال: أحياناً المنتخبات تشارك أيضاً بلا هدف لأنها تريد التواجد في الحدث، والدليل على ذلك أن معظم المنتخبات شاركت في بطولة الكويت من دون إعداد ومن دون هدف واضح، البعض يريد الاستعداد لأجل آسيا وأخرى تقول إنها تجربة لجيل جديد، ومنتخب آخر يقول إنه حضر لمجاملة الأخوة في الكويت.

    تغيير مستمر

    وقال: التغيير المستمر يظهر بطريقة سلبية على مستوى البطولة لأن بعض المنتخبات تقدم أقل من مستواها الحقيقي خلال المباريات نتيجة عدم الإعداد الجيد وغياب الرؤية بشأن المشاركة في أي من نسخ البطولة.

    تنظيم أفضل

    وأكد أن بطولة كأس الخليج العربي بطولة كبرى في معناها وتستحق اهتماماً أكبر وتنظيماً أفضل حتى تحقق الفوائد الفنية المرجوة منها وتسهم في الارتقاء بالكرة الخليجية وتجعلها قادرة على الظهور المتميز في البطولات القارية والعالمية.

    غموض الموعد

    أكد باسم قاسم مدرب المنتخب العراقي، أن عدم ثبات مواعيد بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم يمثل قلقاً ومصدر ضعف للبطولة، والتي يجب أن تكون ثابتة الموعد، بما يسهل المنتخبات المشاركة وأجهزتها الفنية والإدارية، من الاستعداد لها بالشكل الأمثل الذي يضمن قوة البطولة، وبالتالي زيادة جماهيرية مبارياتها.

    أمر بسيط

    وقال: أصبح موعد البطولة الخليجية مشكلة تعاني منها كافة المنتخبات المشاركة، مع أن الأمر بسيط ويحتاج فقط للالتزام بالمواعيد من الجميع، حتى يكون هناك استعداد جيد لتلك البطولة التي تحظى باهتمام إعلامي كبير يتزايد يوماً بعد آخر.

    الصف الثاني

    وأوضح: «خليجي23» المقامة حالياً في الكويت، تم اعتماد موعدها قبل 10 أيام فقط من الانطلاقة، وهو بالتأكيد موعد لم يكن كافياً أمام الجميع للاستعداد بالشكل الجيد، خاصة وأن الكثيرين لديهم ارتباطات أخرى، فاضطرت بعض المنتخبات إلى المشاركة بلاعبي الصف الثاني أو بدون أي استعدادات، وهو ما أثر سلباً على قوة البطولة، ولاحظه الجميع، في قلة الأهداف، وكثرة الإصابات المؤثرة.

    من الآن

    وتمنى، من القائمين على الكرة الخليجية، أن يتم تحديد موعد النسخة 24 من الآن، وأن يلتزم الجميع بموعدها، حتى تستطيع المنتخبات الاستعداد بطريقة تناسب تلك البطولة الهامة، وبما يحافظ على جماهيرية البطولة التي ترتبط دائماً بالمستويات القوية، ومشاركة نجوم الكرة الخليجية.

    حالة خاصة

    أكد عبدالرقيب العديني إداري المنتخب اليمني، أن بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم لا تعاني غالباً من عدم ثبات المواعيد أو مكان استضافة العرس الخليجي باستثناء النسخة الحالية في الكويت 2017 التي تعتبر حالة خاصة كونها جاءت بصورة مفاجئة بسبب ظروف رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وعودة الرياضة الكويتية إلى مزاولة نشاطها الدولي من جديد، ما جعل خطوات الاستضافة متسارعة ومفاجئة في غضون أيام، الأمر الذي جعل المنتخب اليمني على وجه الخصوص يتجهز بصورة سريعة أقل من المنتخبات الخليجية الأخرى المشاركة لعوامل عديدة منها امتداد رحلة السفر لمنتخب اليمن لساعات طويلة عن طريق البر ثم الجو.

    6 أيام

    وتمنى حسم موعد إقامة البطولة مبكراً في النسخة المقبلة لإعطاء الفرصة أمام المنتخبات الأخرى لتستعد بشكل أقوى، وقال: منحنا لاعبي المنتخب اليمني راحة لمدة شهر بعد خوض اليمن مباريات التصفيات الآسيوية أخيراً، واستضافة البطولة بصورة مفاجئة في الكويت لم تمنح اللاعبين الفرصة للتحضير بالصورة المطلوبة، واستغرقت مدة استعداد اليمن للبطولة نحو 6 أيام فقط، مما أثر على أداء اليمن وانعكس سلباً خلال المشاركة الخليجية في الكويت وظهوره بأداء باهت، فضلاً عن أسباب أخرى أثرت على مستوى اليمن في المنافسات الخليجية نتيجة الأوضاع المعروفة في اليمن.

    توقف الدوري

    وأضاف قائلاً: أكثر المنتخبات المتضررة من إقامة البطولة الخليجية بنسختها الحالية في الكويت بشكل مفاجئ، هما منتخبا اليمن والكويت بعد رفع الإيقاف الدولي عن الأزرق، على خلاف المنتخبات الخليجية الأخرى التي تشهد تنظيم واستمرار الدوريات الكروية فيها، بينما يعاني الدوري المحلي في اليمن من التوقف بسبب الأزمة التي يعيشها البلد.

     

    يوسف: ليست مشكلة

    أكد حميد يوسف مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل أن توقيت إقامة بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، أو مكانها لا يمثل مشكلة في الوضع العادي كون المنتخبات المشاركة تعرف توقيت البطولة مبكراً وبالتالي تقوم ببرمجة منافساتها المحلية في ضوء موعد البطولة، وهو ما حدث في النسخ الماضية التي كانت غالباً ما تقام في فترة توقف البطولات المحلية، موضحاً أن النسخة الحالية استثنائية.

    وقال: «جميعنا يعرف أن النسخة الحالية لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم المقامة في الكويت سبق أن تم تأجيلها أكثر من مرة وأن توقفها تجاوز العامين ما كان يؤذن بإلغائها نظراً للأوضاع التي تمر بها المنطقة حتى تم رفع الإيقاف عن كرة القدم في دولة الكويت الشقيقة وموافقتها على استضافة خليجي23، لذا جاءت تلبية دول الخليج العربي سريعة لدعم الكرة الكويتية وللحفاظ على البطولة ما أسعد الجميع.

    وأشار نجد أن التوقيت ليس مهماً، لكن المهم هو إقامة البطولة تحت أي ظرف، ما أحدث بعض الارتباك في ظروف المنتخبات وبرمجة المسابقات المحلية، نظراً لسرعة اتخاذ القرار وإخبار المنتخبات بإقامة «خليجي23» في وقت وجيز لا يزيد على 10 أيام.

     

    العوضي: ضحية التقلبات

    أرجع الدكتور أحمد العوضي المحلل الفني في قناة دبي الرياضية تقلب أجندة بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم من حيث الزمان والمكان إلى التقلبات السياسية، التي تدفع النسخة التي تنظم إلى تحويل وجهتها من دولة إلى أخرى، أو مزيد من الوقت بين المنتخبات الخليجية للاتفاق على موعد انطلاق البطولة، وذلك وفق التزامات المنتخبات بالاستحقاقات الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى التقلبات السياسية وهي العامل الأول في عدم الوضوح التام لتحديد الدولة وموعد الانطلاق.

    وقال العوضي: نحن أبناء الإمارات نتشرف في إقامة أي نسخة لكأس الخليج العربي، وإذا كانت نسخة 2014 قد تحولت من مدينة البصرة العراقية إلى السعودية لأسباب أمنية، فنحن ندعم العراق لاستضافة النسخة اللاحقة، أو ما يتفق عليه الأشقاء في المكان والزمان المتفق عليه.

    وأوضح أن الاتفاق وتحديد مكان وزمان الاستضافة يساعد على نجاح النسخة من حيث الاستعداد الأمثل للمنتخبات، فنياً وبدنياً، وتنظيمياً، والنسخة الحالية جاء تحضيرها في وقت قصير للغاية، ما أثر على فترة الإعداد، وبالنسبة للناحية التنظيمية أعتقد أن الأشقاء في الكويت «لم يقصروا» والغالبية أشادوا بالتنظيم على الرغم من ضيق الوقت.

     

    الذباحي: روزنامة مسبقة

    طالب عيسى خلفان الذباحي رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، بضرورة وضع روزنامة مسبقة تحدد من خلالها الدولة التي تستضيف الحدث والمواعيد حتى لا تحدث «ربكه» مثلما حدث قبيل خليجي23 المقامة حالياً في الكويت والتي كانت لها مسبباتها. مشيراً إلى أن البطولة أصبحت معترفاً بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا) ويجب أن تكون هنالك آلية لتطويرها ومواكبتها كما يجب وضع التنظيم الجيد للحدث من الأولويات.

    وقت مبكر

    ولفت الذباحي إلى أن تحديد الدولة والتاريخ من وقت مبكر يسهل كثيراً على كافة المنتخبات المشاركة، وذلك فيما يتعلق بالاستعداد المبكر لانطلاقة البطولة فضلاً عن الترتيبات التي تقوم بها الدولة المنظمة بإقامة المنشآت الرياضية الخاصة بالبطولة والملاعب الرئيسة وملاعب التدريبات وتجهيز الفنادق وغير ذلك من المتطلبات الضرورية.

    عمل مؤسس

    وقال رئيس مجلس إدارة نادي كلباء بأن العمل المؤسس والترتيب المبكر للحدث عاملان مهمان لإنجاح أية بطولة خليجية ويجب أن تستمر البطولة وتتواصل دون انقطاع، منوهاً إلى أنه لا بد من الترتيب من وقت مبكر مثل النسخة التي أقيمت في الإمارات 2007، التي توج منتخبنا الوطني بلقبها حيث كانت حديث الناس في دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي، فضلاً عن النسخة التي أقيمت في البحرين 2013 التي نال ايضاً منتخبنا الوطني لقبها، كما نجحت السعودية في تنظيم خليجي22» في العام 2014 على أحسن ما يكون.

    نكهة يمنية

    وأشار الذباحي إلى انه لا يمكن نسيان مستوى التنظيم في النسخة التي أقيمت في اليمن 2010 لأول مرة وفاز بلقبها منتخب الكويت، لافتاً إلى أن انضمام المنتخب اليمني أضفى نكهة جماهيرية جديده للعرس الخليجي ولذلك نحن سعداء بتواجد الأخوة اليمنيين الآن في الكويت وبالتأكيد فإن اليمن السعيد سيأتي اليوم الذي تفرح فيه جماهيره بلقب البطولة الخليجية، خصوصا وأن المنتخب اليمني الشقيق قد اكتسب قدرا جيدا من الخبرة والتمرس في مواجهة المنتخبات الاخرى التي يقابلها منذ مشاركته الاولى قبل 7 نسخ ماضية، وحتى مشاركته الحالية في النسخة 23 من البطولة في دولة الكويت الشقيقة، التي شهدت الظهور الاول للمنتخب اليمني في بطولة كأس الخليج العربي.

    اعتراف «فيفا»

    ودعا عيسى الذباحي إلى استغلال اعتبار «فيفا» مباريات البطولة، دولية ودية عبر تفعيل القوانين وزيادة اللجان التنظيمية وإضافة مقترحات جديدة تسهم في إنجاح البطولة وإيجاد سبل جديدة لجذب الجماهير والترويج المسبق للحدث وعدم تناسي التسويق الذي يعتبر عصب قيام البطولة واستمرار تنظيمها بشكل سلس بما يقود الى تحقيق النجاح المنشود في كافة الجوانب التنظيمية والإدارية والفنية والإعلامية.

    وأشاد الذباحي بالتغطيات الإعلامية والصحفية التي تواكب كل صغيرة وكبيرة في البطولة منذ انطلاقتها وحتى اليوم الأخير للعرس الخليجي الذي ينتظره كل ابناء الخليج العربي والعراق واليمن بفارق الصبر كونه مناسبة للتلاقي بين الأشقاء.

     

    طباعة Email