أكد باسم قاسم مدرب منتخب العراق الأول لكرة القدم، على أن المواجهة المقبلة أمام منتخبنا الوطني في الدور قبل النهائي لخليجي 23، التي تنظمها دولة الكويت، صعبة على المنتخبين، لأنها لن تقبل القسمة على اثنين، ولا بد أن تنتهي بفائز واحد، من أجل العبور إلى المباراة النهائية، وقال المدير الفني لأسود الرافدين: المباراة بشكل عام صعبة، ويزيد من صعوبتها، الغيابات الكثيرة التي نعاني منها.
وعن إمكانية غياب عموري نجم الإمارات عن مواجهة منتخب بلاده، قال: بكل تأكيد «عموري» لاعب على مستوى عالٍ، وأكيد غيابه مؤثر، لكن في الوقت نفسه لدينا مجموعة من اللاعبين يتمتعون بنفس المستوى، ونحن كجهاز فني، نتعامل مع المنافس كمجموعة، وليس أفراد، وهو الأمر الذي ينطبق على المنتخب الإماراتي.
كفاءة
وأضاف مدرب منتخب العراق الأول لكرة القدم: الجيل الحالي للمنتخب الإماراتي، يعد هو الأفضل للكرة الإماراتية، إلى جانب وجود مدير فني على درجة كبيرة من الفكر الفني والكفاءة، والدليل أن مرماه لم يصب بأهداف حتى الآن، وهذا دليل على قوة دفاعه، وأصبح علينا أن نفكر جيداً في المنتخب الإماراتي، ونضع أيدينا على نقاط القوة والضعف، حتى نستطيع التغلب عليه، والعبور للمباراة النهائية، من خلال الطريقة الجيدة، واختيار الأسلوب المناسب، والحلول المناسبة على أرض الواقع، مع الدفع بالعناصر التي تستطيع أن تحدث الفارق.
طموح
وبيّن باسم قاسم، أن الطموح سيطر على البعثة العراقية بكاملها منذ اليوم الأول في خليجي 23، وهو التأهل، وتحقيق نتائج إيجابية، بعد النتائج المخيبة للآمال التي تعرضت لها الكرة العراقية مؤخراً، خاصة أن الجماهير العراقية تريد أن يكون المنتخب، ليس منافساً على اللقب فقط، بل يتوج بطلاً له، وأضاف: حضرنا للكويت من أجل هذا الهدف، خاصة أن المنتخب العراقي بعيد عن منصة التتويج منذ 30 سنة، ابتعدنا فيها عن اللقب الخليجي، وقطعنا نصف الطريق بالتأهل إلى الدور قبل النهائي، والنصف الآخر يتمثل في مواجهة الإمارات، ومن ثم المباراة النهائية في حال تخطي موقعة الثلاثاء.
ترشيح
كما أشار المدير الفني للمنتخب العراقي، إلى أن حصوله على أفضل مدرب خلال الجولة الأولى من المنافسات أمام البحرين، من خلال ترشيح الإعلاميين، جاء بناء على التشكيلة والتغيرات والتكتيك داخل الملعب، وهذا دليل على عدم الإخفاق، كما ردد البعض، رغم تعرضنا لضغوط رسمية وغير رسمية، ومع الوقت، نجحنا في التغلب عليها خلال المباريات التالية، التي دفعت بنا لصدارة المجموعة، فالمباراة الأولى دائماً يؤثر فيها العامل النفسي، وهذا الأمر ليس في البطولة الخليجية فقط، ولكن البطولات العالمية، والتي تخضع لنفس المعايير.

