أكد وليد السعدي مساعد مدرب منتخب عمان، أن الحسابات مختلفة بين كأس الخليج وكأس آسيا، وقال إن كأس الخليج محطة مهمة للاجتماع بمختلف المنتخبات الخليجية التي حققت إنجازات على مستوى آسيا، لعل أبرزها الأبيض الإماراتي والأخضر السعودي، مشيراً إلى أن الاحتكاك بالمنتخبات القوية على مستوى القارة الصفراء يعتبر من أهم المكاسب وراء المشاركة في البطولة الخليجية.
عام كامل
وقال إن الأحمر العماني تأهل إلى كأس آسيا 2019 قبل مشاركته في خليجي 23 وأمامهم عام كامل للتجهيز قبل البطولة الآسيوية ليكون كأس الخليج بمثابة محطة مثالية لانطلاق الاستعدادات، خاصة وأن المنتخب العماني يشارك في العرس الخليجي بتواجد نحو 6 وجوه جديدة على البطولة الخليجية و5 لاعبين آخرين سبق لهم اللعب في النسخة الخليجية الماضية.
تنافس
وعن دور كأس الخليج في الوصول إلى اللقب الآسيوي أو التأهل إلى المونديال، قال مساعد مدرب منتخب عمان: إنه من الصعب ربط كأس الخليج بكأس آسيا لعوامل عدة أبرزها وجود الطابع التنافس الودي بين المنتخبات المشاركة في العرس الخليجي على خلاف البطولة الآسيوية التي تحتاج إلى طريقة معينة ومختلفة عن الأسلوب المتبع في «خليجي» الذي يتميز بتعرض اللاعبين خاصة الصغار إلى ضغوطات أكبر فضلاً عن الجدول المتقارب في تنظيم المباريات ووجود «ديربيات» بين الأشقاء الخليجيين.
خطة
ولفت مساعد مدرب عمان إلى أن الوصول إلى كأس العالم يحتاج إلى خطة تجهيز بعيدة المدى، وأوضح قائلاً: لدينا منتخب عماني شاب ونطمح إلى تطوير مستوى الأحمر العماني في الفترة المقبلة، وهذا المنتخب الجديد امتزج بالخبرة، ولا شك أن اتحاد الكرة لديه خطط يرسمها للمستقبل.
تأهل
كما أوضح مساعد مدرب منتخب عمان، أن أسلوب اللعب الحالي اتبعه المنتخب في مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2019، مشيراً إلى أن المنتخبات المرشحة للتأهل من المجموعة الأخرى تتميز بخصائص عدة، أبرزها التنظيم والقدرة على تسجيل الأهداف، مؤكداً أن منتخب عمان جاهز لمواجهة أي من الفرق المتأهلة ضمن المجموعة الثانية في مواجهات اليوم. كما أعرب السعدي، عن فخره بأداء اللاعبين وتميزهم بمهارات عالية، إذ استطاعوا إنهاء المباراة لمصلحتهم والفوز ببطاقة التأهل.
حماسة
وحول المباراة الأخيرة أمام الأخضر السعودي والفوز الأول خلال لقاءات المنتخبين، قال السعدي، إن اللاعبين والجهازين الفني والإداري، لم يفكروا بغير الفوز في هذه المواجهة، أول من أمس، لأن أي نتيجة أخرى كانت ستكون بمثابة شارة الخروج ومغادرة البطولة، لذلك كان الأداء حماسياً وقوياً منذ صافرة البداية، لكن لم يتم ترجمة الفرص التي وجدت في الشوط الأول رغم الاستحواذ والوفرة الهجومية، كما أكد مساعد مدرب منتخب عمان، أن الشوط الثاني كان شوط الحسم خاصة بعد تسجيل الهدف الأول، وهو الأمر الذي أسهم في إرباك المنتخب السعودي الذي اندفع بقوة لأجل تعديل النتيجة، فكان أن ترك ثغرات استغلت في تسجيل الهدف الثاني الذي وصفه بهدف الأمان الذي أراح الأعصاب وجعل الأداء مثالياً بعيداً عن الأخطاء.

