كشف الدكتور أحمد عبد الحميد الحميدان رئيس لجنة الدراسات الفنية في خليجي 23، عن المعايير والضوابط التي يتم من خلالها اختيار أفضل لاعب، والفريق المثالي وأفضل حارس مرمى، مبيناً أن اللجنة حتى تكون دقيقة في رصدها ومنصفة في تقاريرها، فضلت الاستعانة بشركة «ستاك» العالمية المتخصصة في الإحصائيات وقياسات المعدلات البدنية والفنية، حتى تمد اللجنة بكامل التفاصيل بدقة متناهية وهو أمر يحدث للمرة الأولى في تاريخ دورات الخليج، وهو نظام وتقنيات متعارف عليها في جميع بطولات المونديال ومن المتوقع أن يتم التعامل بها في منافسات مونديال كأس العالم روسيا 2018.
كما أكد، رئيس لجنة الدراسات الفنية في خليجي 23، أن المستوى الفني للبطولة حتى الآن دون المتوسط قياساً بالدورات السابقة، وعن المعايير المتفق عليها لاختيار جائزة أفضل لاعب في المباراة، قال الحميدان: المعايير تشمل المستوى الفني والبدني للاعب ومدى تأثير أدائه على منتخب بلاده وفق نقاط معينة، وكذلك نسبة مشاركته في المباراة ألا تقل عن 75 دقيقة، وألا ينال انذاراً خلال المباراة، وأي إخلال بشرط من هذه الشروط يبعد اللاعب عن المنافسة على الجائزة.
وأوضح الحميدان، أن المعايير السابق ذكرها سيتم اعتمادها في اختيار الجوائز النهائية للبطولة والتي سيدخل فيها فئة افضل حارس مرمى وسيكون من ضمن الشروط المضافة إسهامات الحارس في وصول فريقه إلى المباراة النهائية، بجانب الإحصائيات البدنية والفنية وخلوه من أي إنذار في المواجهة النهائية لأنه إذا استوفى اللاعب جميع الشروط الفنية والبدنية ونال إنذاراً فإنه يحرم من نيل الجائزة، خاصة وأن الشروط تضمن أن اللاعب الأفضل يجب أن يتميز في السلوك الرياضي بجانب التفوق البدني والفني.
تقييم
وبين الحميدان، أن جميع اختيارات اللجنة في الجولتين الأولى والثانية تمت بدقة متناهية ونالت استحسان المنتخبات الثمانية المشاركة، ولم تتلق اللجنة أي اعتراضات على اختيار اللاعب الأفضل في جميع المباريات التي لعبت، وهو أمر يؤكد بأن الجوائز بالفعل ذهبت بالفعل إلى الأفضل.
وحول الرؤية الفنية والتقييم المتكامل للدورين الأول والثاني من الدورة قال: البطولة في الجولة الأولى وحسب الإحصائيات الشاملة جاءت دون المتوسط، في حين استحقت الجولة الثانية نسبة فوق المتوسط وهو تحسن ملحوظ في الأداء، والجميع شاهد أن ارتفاع مستوى بعض المنتخبات مثل البحرين واليمن.
وحول الفارق بين مستويات الدورات الماضية والدورة الحالية، أكد أن مستوى خليجي 23 دون المتوسط قياساً بالسابق، التي كان فيها مستوى التنافسية والقوة الفنية أفضل بكثير من النسخة الحالية التي يبدو أن مستواها الفني تأثر بعدم جاهزية معظم الفرق المشاركة، كما أن قصر فترة الإعداد لمعظم المنتخبات أثر سلباً على المستوى الفني، لكن يتوقع أن يكون المستوى أفضل في مواجهات نصف النهائي والنهائي بالأدوار الأولى من الدورة.
تميز
وحول ما ينقص بطولات الخليج، أوضح رئيس لجنة الدراسات الفنية في خليجي 23، أنه لابد من العمل على تطوير هذه الدورات فنياً، حتى تؤهل المنتخبات في مختلف البطولات، موضحاً أن تطبيق الاحتراف الكامل غير المنقوص مثل الإمارات والسعودية، والذي ساهم في الارتقاء الفني بمنظومة كرة القدم والدليل مستويات الأندية عن الدول التي فضلت عدم خوض تلك التجربة.

