طموح اللاعب مهدي عبد الجبار، صناعة الفارق مع منتخب البحرين في «خليجي 23»، وقيادة «الأحمر» للمرة الأولى نحو منصة التتويج، ويتحمل مهدي على كاهله مهمة تسجيل الأهداف في البطولة الحالية، رغم عدم زيارته إلى الآن لشباك المنتخبات المنافسة.

لفت عبد الجبار الأنظار إليه الموسم الماضي، عندما توج هدافاً لدوري الدرجة الثانية البحريني، بتسجيله 17 هدفاً لناديه الاتحاد، ليقود للصعود إلى دوري الأضواء في بلاده.

سجل عبد الجبار هدفين فقط من أهداف فريقه الاتحاد الـ11 في دوري الأضواء البحريني، ولكنهما غير كافيين في إنقاذ الفريق من خطر الهبوط الذي يهدده، باحتلاله للمركز التاسع قبل الأخير برصيد 5 نقاط فقط، ومع هذا لفت اللاعب أنظار التشيكي ميروسلاف سوكوب مدرب المنتخب البحريني الأول، والذي رأى فيه الموهبة القادرة على قيادة هجوم «الأحمر» في الجيل الحالي الذي يتم تحضيره للمستقبل.

يرى عبد الجبار، أن أهم ما يميز الكرة البحرينية في المرحلة الحالية، الأداء الجماعي والروح القتالية التي يخوض بها «الأحمر» جميع مبارياته سواء في التصفيات الآسيوية، والتي ضمن خلالها المشاركة في كأس آسيا في الإمارات 2019، أو خلال البطولة الخليجية التي جمع فيها المنتخب حتى الآن 4 نقاط من التعادل مع العراق 1-1، والفوز على اليمن 1-0 في الجولتين الأولى والثانية للمجموعة الثانية.

أشار مهاجم المنتخب البحريني، إلى طموحه وحلمه أن يكون أحد أفراد الجيل الذي يقود «الأحمر» إلى اعتلاء منصة كأس الخليج للمرة الأولى طوال سنوات تاريخ البطولة، وإلى أنه يتمنى أن يحقق المنتخب البحريني مكاسب عديدة من مشاركته الحالية، وتعود بالأثر الإيجابي على مشاركة المنتخب الأهم المقبلة في كأس آسيا بعد حوالي العام.