حضر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ظهر أمس، في مدينة جميرا بدبي، الجلسة الرئيسية لمؤتمر دبي الرياضي الدولي الثاني عشر، عضو «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» أكبر مبادرات معرفية وتنموية وثقافية وإنسانية في العالم، الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي سنوياً تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.

حضر الجلسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ومعالي عبدالرحمن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، ومعالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، واللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام شرطة دبي، ومحمد الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وعدد من كبار المسؤولين.

وكرَّم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، جياني انفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تقديراً لجهوده في قيادة دفة الاتحاد الدولي لكرة القدم ومشاركته المستمرة والمثمرة في جلسات المؤتمر سنوياً، كما سلم سموه، الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، نائب رئيس الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، جائزة الشخصية الأكثر تأثيراً في الرياضة العربية لعام 2017 الممنوحة إلى المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية السعودية رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم.

خطط

وتحدث خلال الجلسة الرئيسية جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي عن خططه وبرامج الاتحاد الدولي لتطوير كرة القدم العالمية، وأهمية الاستثمار في كرة القدم من خلال 5 محاور، هي: إدارة السمعة عبر تنفيذ الإصلاحات والشفافية المالية والحوكمة، ومحور الجمهور، وكذلك حماية اللعبة واستخدام التقنية في كرة القدم، والمسؤولية الاجتماعية، والاستثمار في كرة القدم.

واختتم مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثاني عشر أعماله أمس، وتضمنت فعاليات اليوم الختامي للمؤتمر ورشتي عمل تحدث خلالها مجموعة من النجوم في عالم كرة القدم، وجاءت الورشة الأولى بعنوان «الاستثمار في تكنولوجيا كرة القدم»، وتناولت محور دور التكنولوجيا في تطوير كرة القدم، وتحدث فيها كل من: مارشيلـو ليبـي مدرب المنتخب الصيني، وكولينا، رئيس لجنة الحكام في «فيفا»، وفيليكس بريش الحكم الدولي بالاتحاد الألماني لكرة القدم، وأدار الورشة ماريو جلافوتي، فيما خصصت الورشة الثانية للاعبين بعنوان الخطط الاستثمارية للاعبين وتحدث فيها كل من: كارليس بويول، وفرانشيسكو توتي، وإسماعيل مطر، وأدار الجلسة الإعلامي مصطفى الآغا.

محاور

شارك في جلسات المؤتمر 16 متحدثاً استعرضوا 6 محاور رئيسية حول موضوع الاستثمار الحديث في كرة القدم، وحظي المؤتمر بإقبال كبير ما دفع باللجنة المنظمة لتخصيص مقاعد إضافية وشاشة عرض بالممر المقابل لقاعة المؤتمر.

 

انفانتينو: رفعنا ميزانية الاستثمار إلى مليار و400 مليون دولار

أكد جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن الاستثمار في كرة القدم يعتبر تحدياً كبيراً ويحتاج إلى وضع استراتيجيات طويلة المدى مع الشركاء الذين بدورهم يسعون لتحقيق النجاح والربح، وقال: هناك محاولات مهمة في هذا المجال وأولها الاستثمار في سمعتنا وفي صورتنا التي اهتزت كثيراً في الفترة الماضية، والجميع يعرفون ما حدث في «فيفا»، وهذا أضر بسمعة الاتحاد الدولي ولكن أعدنا بناء سمعتنا بتنفيذ إصلاحات جديدة، منها تحديد فترة حكم رئيس الاتحاد إضافة إلى الإصلاحات المالية والشفافية، يجب أن نرتقي إلى أعلى مستويات الإدارة والحوكمة، والاتحاد الدولي يعمل على الدوام على الاستثمار في المستقبل، ورفعنا ميزانية الاستثمار من 400 مليون دولار إلى مليار و400 مليون دولار، وتغطي نحو 100 اتحاد حول العالم، هناك دول تعتمد على دعم الاتحاد الدولي ويمكن أن نقول إن نصف الاتحادات الأعضاء تسير نشاطها من أموال الفيفا.

وأشار إلى دراسة إقامة مونديال الأندية كل 4 سنوات، بدلاً من سنتين، من أجل تتويج بطل حقيقي، واعتبر انفانتينو أن بطولة كأس الخليج العربي رسالة إيجابية، مبيناً أن إقامتها في الكويت أمر جيد لبلد عانى من تجميد النشاط لفترة ليست قصيرة، وطالب بالاستثمار في حماية اللعبة، وقال قرارنا بشأن تقنية الفيديو كان صائباً.

زيادة

وكشف رئيس «فيفا» أن مناشدة أطلقها صامويل إيتو في مؤتمر دبي الدولي لمنح فرصة زيادة عدد المنتخبات للمشاركة في كأس العالم ألقت الضوء حول الموضوع، وأسهمت في مناقشته ليصبح أمراً واقعاً بحلول بطولة 2026، وقال: كانت البداية بحديث إيتو، ولكن بعدها ناقشنا الأمر بجدية، وجودة الكرة تمكننا من تحمل المزيد من المنتخبات في كأس العالم، والبعض يقول إن ذلك يفتح الباب لمنتخبات ضعيفة، ولكن أقول لهم إن النسخة المقبلة في روسيا 2018 ستشهد غياب منتخبات كبيرة مثل تشيلي وإيطاليا وهولندا، وهذا يظهر أن الجودة موجودة في كرة القدم، ولا ترتبط بعدد المنتخبات التي تشارك في كأس العالم.

استقالة

وعن استقالة ميدكو رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم في روسيا 2018 قال: نعمل مع اللجنة المنظمة بشكل جيد، فهناك ملاعب جديدة تم تشييدها، وستحظى الجماهير لأول مرة بدخول البلد المنظم من دون تأشيرة، كما أن هناك وسائل نقل مجانية، كل ذلك جيد، ولكن ما أود توضيحه أن ميدكو عمل بشكل جيد في الفترة الماضية، واستقالته كانت بسبب مشاكل داخلية في روسيا ونعلم جيداً مشاكل المنشطات الأخيرة.

ترتيب

وأكد انفانتينو أن روزنامة كرة القدم حول العالم تحتاج إلى إعادة ترتيب خاصة في موضوع المباريات الدولية، وأكد أن تغييرات ستحدث قريبا في هذا الشأن، كما أكد أن «فيفا» سيعمل على الذهاب إلى مناطق الصراعات والمناطق التي تعاني من كوارث مع فرق من أساطير كرة القدم ليلعبوا هناك ويمنحوا الأطفال والجماهير بعضاً من متعة كرة القدم، كما أكد بحث «فيفا» عن مزيد من الرعاة لجلب المزيد من الأموال التي تساعد في تسيير نشاط كرة القدم.

2026

تحدث انفانتينو عن استضافة كأس العالم 2026 وهل يوجد اتجاه لتنظيم مشترك، وقال: هناك دول جديدة ترغب في تنظيم الحدث مثل المغرب وكندا، نشجع الاستضافة المشتركة، شهدنا حالات جيدة من التنظيم ولكن هناك حالات سلبية، هناك دول بنيت فيها ملاعب للبطولة ولم تستخدم بعد ذلك، يجب ألا نفرض هذا العبء الكبير على دولة واحدة، ربما هناك أخطاء حدثت في اختيار استضافة 2018 و2022، ولكن نحن نعمل على تحسين الأمور في الفترة المقبلة.

 

ليبي: استخدام التكنولوجيا حديث الساعة في إيطاليا

أكد الإيطالي مارتشيلو ليبي مدرب المنتخب الصيني، أن استخدام التكنولوجيا في كرة القدم، يعتبر وسيلة مساعدة فقط، مثل استخدم الفيديو في المباريات لمساعدة الحكم على اتخاذ القرار الصحيح، التي أؤيدها لأنها مفيدة، وتصحح الكثير من الأخطاء، وهي تقنية تجد قبولاً كبيراً في إيطاليا، وأصبحت حديث الساعة، كما يقولون.

وأوضح أن التكنولوجيا تعتبر مهمة في كرة القدم، ووسيلة مساعدة لأي مدرب في إدارة فريقه، وأنه لجأ إليها بعد مساعدة من بعض الأصدقاء، لكن أساس العمل التدريبي يقوم على المدرب نفسه، والعمل الذي يؤديه وعلاقته باللاعبين، وقال ليبي: خلال مسيرتي، استفدت من التطور التقني، وتعاملت مع الأجهزة اللوحية.

وضع صعب

وأضاف، عندما بدأت مشواري بتدريب يوفنتوس في إيطاليا، كان لدينا 15 لاعباً يلعبون في المنتخب، وهذا جعلنا في وضع صعب لمتابعة التدريب، والتوفيق بين برنامج اللاعبين في الفريق والمنتخب في وقت واحد، خاصة أن الدوري كان مستمراً، وهذا أمر تكرر كثيراً بعدها، حينها لجأنا إلى التكنولوجيا لمتابعة تدريبات اللاعبين، وإجراء دراسة دقيقة عن حالة اللاعب البدنية، أيضاً الأطباء كانوا يستفيدون من التقنية، ويحددون لنا حاجة اللاعب للتدريب، هنالك لاعبون، مثل زيدان مثلاً، كان يحتاج لنوع خاص من التدريبات، وكنا نستخدم التقنية لتساعدنا في برنامج إعداده.

تكنولوجيا

قال مارتشيلو ليبي في الصين، فإن التكنولوجيا مستخدمة بشكل جيد، وأنها ضرورة في بلد به 1.4 مليار نسمة، و25 ألف مدرسة لتعليم كرة القدم، وهذا العديد الكبير، لا يمكن أن تديره إلا باستخدام التقنية الحديثة، ويمكن أن تحقق الفائدة المطلوبة، لكنها مساعدة في الرصد واستخدام البيانات، وليس في النواحي الفنية.

 

كولينا: تقنية الفيديو ثورة تحكيمية ثانية

طرحت ورشة العمل الأولى موضوعاً مهماً تحت عنوان الاستثمار في تكنولوجيا كرة القدم، وتناولت محور دور التكنولوجيا في تطوير كرة القدم، وقال كولينا الجميع مهتم بمسألة التقنيات وبعد استخدام تقنية خط الهدف استحدثنا تقنية الفيديو، التي تعتبر ثورة تقنية ثانية بعد تقنية خط الهدف التي نستخدمها في الملاعب وحققت نجاحاً كبيراً في مباريات كبرى، لأننا كنا نبحث كيف على الحكام أن يتجنبوا المفاجآت من خلال التقنية.

وأضاف: الفيديو يوفر حلاً للأخطاء الجسيمة التي ستذكر للأبد ولا نرغب في حدوثها في كرة القدم، مشيراً إلى أن هناك ورشاً تدريبية لتدريب الحكام على التقنيات الحديثة، بحيث سيكون هناك المزيد من الندوات قبل بداية المباريات في كأس العالم ووضعت «فيفا» خطة لتقوم بتدريب الحكام في روسيا قبل انطلاق المونديال.

الحكم الرابع

وتابع: العالم بات يستخدم التكنولوجيا في كافة مجالات الحياة، في حين أن ملعب كرة القدم بات مثل الجزيرة التائهة المنعزلة عن العالم بعيداً عن التكنولوجيا، كون قوانين اللعبة لم تسمح باستخدامها، ولا بد من فتح الباب أمام الحكم الرابع الذي يحتاج إلى قدر أكبر من التركيز، وكان شيئاً مستحيلاً لأننا أردنا الحفاظ على تركيز الحكم الرابع.

تعاون

وأضاف: أدركنا كذلك أن المدربين بحاجة إلى دعم التقنية الحديثة، حيث يضطر المدرب إلى التعاون مع مساعده الجالس في المقاعد العلوية، حيث يوفر له الدعم في إدارة المباريات في تغيير الخطط والتزام اللاعبين بالتعليمات، في حين أن بعض الألعاب مثل لعبة الرجبي وكرة القدم الأميركية نجحت فيها استخدام التقنية، فلماذا نقول لمدربي كرة القدم لا ينبغي عليكم استخدامها؟

 

مطر: الاستثمار في العقارات أفضل خيار للاعبين

أكد إسماعيل مطر لاعب نادي الوحدة ومنتخب الإمارات أن اللاعب الذي لديه هدف في حياته الكروية آخر ما يفكر فيه هو الاستثمار لأن التركيز يكون منصباً على تطوير نفسه في الملعب، مؤكداً أنه يسعى لتطويره لنفسه في كل عام، وقال: كرة القدم تعلم اللاعب كل يوم أيضاً، وأعمل دائماً على تمارين خاصة من أجل الحصول على الأفضلية، لافتاً إلى أنه في الوقت الحالي يريد أن يستثمر في نفسه.

وأشار مطر أن لديه العديد من الأفكار الاستثمارية، مؤكداً أن أفضل جانب استثماري للاعب هو العقارات.

محل تقدير

وحول عدم انتقاله لنادٍ آخر سوى الوحدة، قال: اللاعب قد ينتقل من نادٍ إلى آخر وفق الأجواء التي يعيشها، وحينما يحصل على التقدير يكون ذلك له أفضل، وبالتالي لا يرغب في الانتقال.

وفيما يتعلق بالرواتب الخيالية للعديد من اللاعبين في الدولة، وهو لا يتناسب مع القيمة الحقيقية للاعبين، قال: أرفض ذلك لأنك لا تقدر كرة القدم في المجال المحلي عن العالم، وذلك بسبب التسويق العالمي وهو أمر يفرض نفسه على الإمارات أيضاً.

تسويق

وتابع: رونالدو هو أفضل اللاعبين في العالم، لكنه لم يأخذ حقه مثل نيمار في التسويق والقيمة المالية، لافتاً إلى أن الأمر لا يتعلق باللاعب، ولكن بمن يسوق ويروج له وذلك لأن اللاعب نفسه لا ذنب له.

وأكد أن ما يدفع للاعبين الإماراتيين في الداخل ليس له علاقة بالاحتراف في الخارج، لافتاً إلى أنه كان يتمنى الاحتراف في أوروبا حتى لو حصل على 5 دولارات، لكن الفرصة لم تأتِ.

احتراف

عن اللاعبين الإماراتيين المؤهلين للاحتراف في أوروبا، قال: كل من علي مبخوت و«عموري»، وأحمد خليل وماجد حسن وعامر عبد الرحمن من اللاعبين الإماراتيين المؤهلين للاحتراف خارجياً.

وأشار مطر إلى أنه عندما كان صغيراً كان يحب مشاهدة النجوم الكبار، وبالتالي لا يبخل في الحضور للتواجد مع ناشئين صغار في أي مكان.


توتي: أشكر محمد صلاح على ما قدمه لروما

تقدم الأسطورة الإيطالية فرانشيسكو توتي، مهاجم نادي روما والمنتخب الإيطالي سابقاً، مدير نادي روما، بالشكر للاعب الدولي المصري محمد صلاح، نجم وهداف ليفربول الإنجليزي، وقال رداً على سؤال عن انتقال محمد صلاح من روما: كان ذلك قراراً مشتركاً، اتخذه النادي واللاعب أراد مغادرته، وعلاقتي الشخصية جيدة معه، وأشكره لما فعله لروما.

واضاف: لم أقم بأي استثمار مالي، وحالياً لدي أولويات، منها استثمار اسمي واسم نادي روما في العالم، وأرحب بالمدارس الكروية، طالما أنها في مجالي.

وأضاف: لم أترك فريقي طوال عمري، وكنت أكثر شغفاً بالناحية الرومانسية في حياتي الكروية، وحالياً التجارة والترويج ازدهرت، وفضلت كرة القدم مع رومانسية النادي الذي لعبت له طوال حياتي.

وعن الكرة الإيطالية في الثمانينيات وموقفها الحالي، يقول توتي: الكرة الإيطالية حاليا على المسرح العالمي من خلال إيه سي ميلان ويوفنتوس، وبات من الأصعب المنافسة مع أندية كبرى، مثل مانشستر سيتي وريال مدريد وبرشلونة، ونعيش أوقاتاً صعبة في إيطاليا من الناحية المالية للأندية.

أسعار جنونية

وعن الأسعار الجنونية للاعبين، قال: كنت أفضل لعب الكرة دون تخيل هذه المبالغ الطائلة والجنونية، لذلك فضلت الكرة على المال، وهناك ميسي ونيمار ورونالدو، أعلى من الآخرين، ومبلغ انتقال نيمار من برشلونة غير منطقي، بل يتجاوز الواقع، والأفضل في العالم بالنسبة لي هو ميسي.

وعن عدم التدريب: لا أفكر حالياً في التدريب أو إدارة فريق. لدي أهداف وغايات معينة، ولم يخطر ببالي هذا حتى الآن.

خبرة

أكد توتي أنه يجب على اللاعب العربي اللعب في أوروبا لكسب الخبرات، والفرق العربية سوف تتأثر كثيراً من خلال وجود لاعبيها في الملاعب الأوروبية والخارجية.

 

إدارة

بريش: توفير الوقت وحماية اللاعبين

أكد فيليكس بريش الحكم الدولي بالاتحاد الألماني لكرة القدم أنه أدار 10 مباريات بالدوري الألماني، مبدياً سعادته باستخدام تقنية الفيديو في الملاعب، وقال: لا بد لنا أن نتطور مع كيفية التواصل في استخدام الفيديو في الملاعب من خلال الشبكة الموجودة بين الحكام في الملعب وخارجه.

وأضاف: أي تطبيق جديد أمر مميز، وخلال مسيرتي في التحكيم هناك الكثير من المتغيرات، وتطبيق التكنولوجيا مهم وبطبيعة الحال كل لحظة أولى من التقنيات الحديثة نعتبرها جيدة للغاية، وأنا أشعر بالدعم في استخدام هذه الأمور الحديثة. وأضاف: لدينا قائمة مصغرة من الحكام وخطة تدريبية قبل المونديال وارتباط مع منصات إلكترونية وهناك تدريب خاص على تقنية الفيديو، ونحاول دائماً الاهتمام بحماية اللاعبين وعدم هدر الوقت.دبي- البيان الرياضي

16

شهد مؤتمر دبي الدولي إقبالاً مميزاً من قبل نجوم الساحرة المستديرة على مستوى العالم، حيث نجح المؤتمر في نسخته الثالثة عشرة في جذب 16 متحدثاً من ألمع نجوم كرة القدم في مختلف مجالاتها في 6 جلسات ثرية، تناولت الاستثمار الحديث في كرة القدم من كافة جوانبه، ومن ألمع المتحدثين في المؤتمر انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي وتوتي، وبويول، وسيميوني وليبي وكابيلو وإسماعيل مطر.


تكريم

توزيع الشارات الدولية على 16 حكماً

وزع الإيطالي كولينا رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، الشارة الدولية 2018 للحكام عقب نهاية الجلسة الأولى من المؤتمر أمس، بقيادة محمد عبد الله، ويعقوب الحوسني، وتم توزيع الشارات على 16 حكماً من الإمارات من بينهم 7 حكام ساحة، و9 مساعدين في غياب بعض الحكام لأسباب خاصة، وهي عادة سنوية درج عليها الاتحاد الدولي نهاية كل عام.

وأكد الحكم محمد عبد الله البلوشي أن الورشة الخاصة باستخدام التقنية كانت مفيدة جداً، وأنه وجميع زملائه الحكام استفادوا منها كثيراً، مبيناً أنها تضمنت 4 نقاط مهمة شرحها كولينا بالتفصيل مع العديد من النواحي المبهمة.

وأضاف: المؤتمر فكرة رائعة يتم خلاله تبادل خبرات ومعرفة مع شخصيات عالمية تجلس على قمة الهرم العالمي في إدارة كرة القدم.دبي- البيان الرياضي

 

بويول: الاحتراف الأوروبي مهم للاعبين العرب

أكد كارليس بويول قائد ولاعب برشلونة ومنتخب أسبانيا السابق، والسفير الحالي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أن المال لا يكفي لحصد الألقاب، وأشار إلى انه لا يخشى أن يكون مدرباً لكن عائلته في قمة أولوياته حالياً.

وطالب بويول اللاعبين العرب بالسعي إلى الاحتراف في أوروبا حتى يتطور مستواهم، وأن يعملوا منذ الصغر ويلعبوا إلى جانب لاعبين أفضل، وقال: عندما أتحدث عن المال أكون متحفظاً وهادئاً وألجأ للمختصين، وركزت على اللعب أثناء مسيرتي لكنني عندما انهي مسيرتي لا بد وأن أفكر بالمستقبل، وتراجعت عن فتح مدارس كروية لأنني احتاج للمزيد من الوقت، لكنني أعمل مع إحدى المؤسسات لنقل تجاربي للشباب.

وأضاف: كرة القدم تطورت وفتحت أسواق جديدة قبل 15 عاماً كان الأمر صعباً أن يلعب اللاعب الإسباني في الخارج والآن يلعب في أي مكان.

وأضاف: المال ليس كل شيء. قد يوفر الفرصة لشراء لاعبين كبار، لكن لا أوافق أن النادي يشتري لاعبين لحصد لقب الدوري، هناك فرقاً تنافس وأنفقت الأموال لكنها لم تحصد أي لقب. وقال: نيمار سيكون المنافس لميسي ولرونالدو، وميسي ورونالدو في النهاية سيهبط أداؤهما، رغم أن ميسي يطور نفسه وعلى اللاعبين الاقتداء به. دبي- البيان الرياضي