فتح الإعلامي الكويتي جاسم أشكناني مرة أخرى ملف الكرة الكويتية وخروج المنتخب من البطولة بعد تعرضه للخسارة في أول مباراتين، وحمل المسؤولية لوجود عناصر عملت على «التخريب» في المنتخب -على حد وصفه، وقال أشكناني إن الطرف الآخر في الصراع لم يكن يرضيه عودة الكرة الكويتية للتألق ووضع بصمتها في الدورة بعد أيام قليلة من إلغاء «فيفا» لقرار التجميد، مؤكداً أن تنظيم الدورة بهذه الصورة الزاهية في وقت وجيز وكثافة الحضور والجمهور الكويتي شكلت صدمة للطرف المناوئ لاتحاد الكرة الحالي، وأي تألق للمنتخب الكويتي مع هذا النجاح كان يعني انتهاء الطرف الآخر الذي ظل يعمل في صناعة الأزمات للكرة الكويتية منذ عام 2007.

حادثة مدبرة

ولم يستبعد أشكناني أن تكون «حادثة فيديو» لاعبي المنتخب الكويتي قبل مباراة عمان مدبرة، وقال إن الشخص الذي قام بالتصوير ونشر «الفيديو» ظل يعمل 30 عاماً في الاتحاد الكويتي وهو يعرف جيداً خطورة تصرفه، ولكنه فعل ذلك ولم يتورع من شيء.

مسؤولية

وحمل أشكناني اتحاد الكرة الكويتي الحالي برئاسة الشيخ أحمد اليوسف مسؤولية وجود عناصر محسوبة للطرف الثاني من الصراع، وقال إنه طالب مراراً وتكراراً عدم السماح لهذه العناصر بالبقاء، على الأقل في الوقت الراهن لأن تصرفاتهم لن تكون مأمونة ولا يستبعد عملهم ضد المنتخب كما حدث في «حادثة الفيديو». وأكد مقدم البرنامج الزميل يعقوب السعدي على خطورة ما يقوله أشكناني، ولكن الأخير رد بتحمله مسؤولية كل ما يقوله ولديه القرائن التي يستند عليها.

ولم يستثن أشكناني في تصريحاته الجريئة، حتى زميله في البرنامج المدرب البحريني رياض الزوادي، حيث ذكر أن الزوادي تم دفعه بمعلومات ضد المنتخب الكويتي قبل انطلاقة البطولة بهدف نقلها إعلامياً لزرع حالة من عدم الاستقرار في اتحاد الكرة، وقال إنه لا يلوم الزوادي كثيراً لأنه لا يعلم نوايا من أوصلوا له تلك المعلومات.