لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

«الديوانية»، وما أدراكم ما «الديوانية»، إنها «الماركة» المسجلة باسم بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم بامتياز منذ نسختها الأولى في البحرين 1970، أين هي الآن، هل غابت بفعل التقادم وحكم الزمان، أم اختفت لأسباب عدة ومبررات شتى وذرائع ما نزل ببعضها أمر ولا سلطان؟!

«الديوانية»، ليست «ماركة» كأس الخليج العربي لكرة القدم فحسب، بل هي عنوان وملح وسكر، هي «التعويذة» التي بدونها تفقد البطولة جزءاً أصيلاً من هويتها الراسخة، «الديوانية» شخصيات «vip»، مسؤولون بارعون، هي قامات رياضية ما إن تنطبق بحرف حتى تنفتح له كل الآذان والجوارح، هي شد وجذب، جلسة أحبة، لعب على الأوتار المتشابكة، هي وباختصار شديد، نار وحطب، دفء وبرد، هي كل هذا وغيره!

«توك شو»

أين «الديوانية» الآن، هل غابت، نعم غابت لأسباب عدة، ولكن النتيجة واحدة، اختفاء «ماركة» كأس الخليج العربي، شخصيات الـ «vip» لم تعد موجودة، غيبها الموت تارة، أو حيدها الابتعاد عن «صدعة الراس» تارة أخرى. كأنما البطولة لم تعد ولادة، ولم تنجب قامات أخرى، ولم تقدم مسؤولين من فئة «الخاص». ربما بسبب «كبر السن» عند البعض، وربما نتيجة إيثار السلامة وتفضيل «الفرجة» عبر شاشة التلفاز، والاكتفاء بالاستئناس بمناوشات البرامج الحوارية و«التوك شو» عن البعض الآخر!

تعريف مبسط

ولمن لا يعرف المعنى الظاهر لكلمة «الديوانية» من غير أهل الخليج العربي والعراق واليمن، نعرف «الديوانية» بشكل مبسط وتقريبي، بأنها هي جلسة أشبه بـ«برلمان» أو مجلس يجمع رموز وقامات وقيادات وشخصيات ومسؤولين رياضيين كبار، يلتقون بصورة عفوية، يتناقشون، «يسولفون»، يطرحون شتى القضايا الرياضية، الشائك منها وغير الشائك بروح أخوية بعيدة أحيانا عن «الرسميات» ما يجعل «الديوانية» مقصدا مفضلا لمختلف وسائل الإعلام لالتقاط افضل الحكايات، وأجمل التعليقات وأخطر «القفشات»، وأروع الصور، لتكون كل تلك، مادة صحفية وتلفزيونية غاية في الإثارة والسخونة إلى أبعد مدى!

صناعة الشهرة

ومنذ النسخة الأولى من البطولة في البحرين 1970، دخلت «الديوانية» أجواء كأس الخليج العربي، فقدمت الراحلين الشيخ فهد الأحمد والأمير فيصل بن فهد، ثم الشيخ راشد بن عيسى والأمير سلطان بن فهد، إضافة إلى قامات وشخصيات بارزة أخرى صنعت شهرتها في «ديوانية» كأس الخليج العربي تحديدا.

راحة البال

وكحال كل الأشياء الجميلة الغالية على القلوب، تعرضت «الديوانية» ابتداء من «خليجي 20» في اليمن 2010، لمنعطف خطير وضعها في دائرة الغياب غالباً والتغييب أحياناً لأسباب وحجج وذرائع شتى، تنوعت بين تفضيل القامات والرموز والشخصيات البارزة، الابتعاد و«شراء راحة البال»، وبين «ضيق صدر الأفق» العام في المنطقة، وعدم مقدرته على تحمل واستيعاب ما يدور ويطرح في تلك «الديوانية» من نقاشات وسجالات ساخنة قد لا تروق لكثيرين، فجاءت النتيجة واحدة، غياب وتغييب في آن واحد لأجمل وأفخر صناعة قدمتها كأس الخليج العربي: «الديوانية»!

مجالس مهجورة

ظلت الأبواب مغلقة في بعض الديوانيات وأصبحت عبارة عن مجالس «مهجورة» أفقدت «خليجي 23» في الكويت 2017، نكهتها المعهودة نتيجة غياب شخصيات رياضية مرموقة وبارزة، وانحصر دور هذه الديوانيات على استضافة فعاليات لا علاقة لها بكأس الخليج العربي لكرة القدم مثل إقامة الحفلات والندوات والفعاليات الأخرى.

أغراض أخرى

بدأ الاستعداد والتجهيز للديوانيات في دولة الكويت قبل نحو عامين ونصف، ولكن قرار إيقاف نشاط الكرة الكويتية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أدى إلى إعادة إغلاق بعض الديوانيات لاستثمارها لأغراض أخرى مثل تنظيم حفلات الزفاف.

أبرز النماذج

ولعل ديوانية فندق كراون بلازا الثريا سيتي في منطقة الفروانية، تعتبر من أبرز النماذج والأمثلة على غياب جلسات كأس الخليج العربي التي تعود عليها الجميع على مدار النسخ السابقة للبطولة، حيث خصصت إدارة الفندق قاعة الجوهرة إحدى أضخم القاعات في فنادق دولة الكويت لتكون «ديوانية» خلال خليجي 23 الذي كان من المقرر إقامته قبل نحو عامين ونصف لولا ظروف الإيقاف التي تعرضت لها الكرة الكويتية، وكانت القاعة مجهزة وفق أعلى المعايير لاستقبال مختلف وسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية والضيوف من القيادات الرياضية الخليجية وبجوارها قاعات أخرى لتناول العشاء على هامش الديوانية المقامة.

رونق خاص

ورغم عودة دولة الكويت لاستضافة العرس الخليجي بعد رفع الإيقاف، إلا أن قاعة أو ديوانية الجوهرة استمرت في استضافة الفعاليات ومناسبات الزفاف وغير ذلك من الفعاليات، نظراً لصعوبة إقامة «الجلسة» بسبب غياب بعض الشخصيات الرئيسية لإقامة الجلسة في مقدمتهم الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة الذي كان تواجده المستمر في الديوانيات يضيف رونقاً خاصاً للمجلس، ولكن لظروف خاصة غاب الشيخ عيسى بن راشد إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى ما انعكس سلباً على تراجع تواجد الديوانيات التي باتت شبه مفقودة في خليجي 23 في الكويت.

دار الضيافة

ورغم وجود مجلس آخر للضيافة في الفندق ذاته الذي يستقبل عدداً من الوفود الخليجية، إلا أن المجلس المصغر الذي يطلق عليه «دار الضيافة» كان في معظم الأوقات فارغاً رغم تجهيزه بالخدمات الكاملة مثل توفير «التمر» والقهوة العربية يقدمها بعض العاملين في الفندق لضيوف الديوانية الصغيرة.

غياب الرموز

أكد وليد طبرة عضو الوفد العراقي لكرة القدم المنسق الإعلامي لأسود الرافدين أن بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم لعبت دوراً كبيراً في تطوير كرة القدم بالمنطقة، وهي نافذة أطلت منها دول الخليج العربي نحو التقدم، ونجومها ليس اللاعبون فقط بل رموز وقيادات وقامات شهيرة من خلال الديوانيات التي كانت تقام أثناءها، وقال: كانت البطولة تفخر بوجود رموز كبار في النسخ السابقة، كانوا هم نجوم البطولة من دون منازع، وكانوا مقصداً للنقاد والإعلاميين ومجالسهم تعجّ بالضيوف.

نسخة 1990

وأضاف: ازدادت قيمة الديوانيات عندما انضمت العراق للبطولة في 1976 وتذكر أنه في نسخة 1990 كنا نسأل عن الشيخ فهد الأحمد وغيره لزيارة مجالسهم والالتقاء بالشخصيات التي تعتبر رمزاً للبطولة، الذين يستقطبون الاهتمام أكثر من اللاعبين، لكن رحيل رموز البطولة، أفقد الديوانيات نكهتها وأسهم في احتجابها إضافة إلى الظروف التي مرت بها المنطقة في الفترة الأخيرة.

تقاليد الكأس

وأضاف طبرة: إن الشيخ فهد الأحمد شخصية رياضية لم تتكرر إلى الآن، ولعب دوراً مميزاً في شد الاهتمام إلى كأس الخليج العربي ونجم الديوانيات من دون منازع، وقال: شخصياً شهدت الفترة الذهبية للديوانيات مع الراحلين الشيخ فهد الأحمد والأمير فيصل بن فهد اللذين يعتبران ملح البطولة ومع رحيلهما بدأت هذه الديوانيات تفقد إشعاعها شيئاً فشيئاً حتى وصلنا إلى هذه المرحلة، لقد ذهبت تقاليد كأس الخليج العربي مع رموز البطولة ومع احترامنا للمتواجدين حالياً ليس من بينهم من هو قادر على استقطاب الاهتمام.

ليست زاخرة

وأوضح طبرة أن البرامج التلفزيونية الحالية لم تستطع تعويض الديوانيات لأن البطولة نفسها افتقدت نجومها السابقين سواء من لاعبين وشخصيات، وقال: «البطولة لا تعاني من تراجع الاهتمام الإعلامي وقلة الديوانيات أو اختفائها بل افتقدت مستواها الفني ولم تعد زاخرة بالنجوم مثلما كان عليه الحال في السابق وافتقدت نجوماً كباراً مثل عدنان الطلياني وأحمد راضي وليث حسين وجاسم يعقوب والدعيع وسامي الجابر ويوسف الثنيان وماجد عبدالله وعبدالعزيز العنبري وغيرهم.

مصدر الخبر

وأضاف: نهائي 1976 بين العراق والكويت، يظل من النهائيات الخالدة في تاريخ البطولة، ومباراة لا تنسى، شهدت مشاركة أفضل النجوم في الكرة الخليجية من المنتخبين، والإعلاميون أنفسهم كانوا يحرصون على الحضور في الديوانيات، لأنها مصدر خبر، وموطن الإثارة في البطولة.

ضيق الوقت

برر عبدالله محمد الحسيني عضو اللجنة الفنية لـ «خليجي23» في الكويت 2017، غياب الديوانيات التي كانت تشهدها النسخ السابقة للبطولة بضيق الوقت قبل انطلاق البطولة، وكذلك غياب الشخصيات الرياضية الكبيرة التي كانت تحضر النسخ السابقة، لأن تنظيم البطولة جاء بشكل مفاجئ، وبعد أيام قليلة فقط من رفع الحظر عن الكرة الكويتية.

ظروف استثنائية

وقال الحسيني: «تقام النسخة الحالية من البطولة في ظروف استثنائية، بعد رفع الإيقاف الذي كان مفروضاً لأكثر من عامين على الكرة الكويتية. لذا جاءت عودة تنظيم البطولة إلى الكويت في وقت ضيق، ومنذ أيام قليلة فقط، وهو وقت ضيق للغاية، ولم يكن يسمح بحضور بعض الشخصيات التي أثرت الحياة الرياضية عامة، وكأس الخليج على وجه الخصوص في نسخها السابقة».

الثقافة الرياضية

وأشار الحسيني، إلى أن غياب الديوانيات أفقد «خليجي 23» جانباً من متعتها الثقافية الرياضية الخاصة، إذ كانت تضفي تلك المجالس الحوارية الشيقة، الكثير من الأجواء المثيرة على البطولة الخليجية الساخنة كروياً بطبعها، إلى جانب الخروج من خلالها بالعديد من المقترحات والآراء التي تساهم في تطوير الحركة الرياضية وكرة القدم في دول المنطقة.

لقاءات خاصة

وكشف الحسيني، عن وجود لقاءات خاصة تجمع بين بعض المسؤولين والشخصيات الرياضية الحاضرة في «خليجي 23» الحالية في الكويت، ولكنها لا ترقى إلى مجالس الديوانيات التي كانت عامرة بالعديد من نجوم القيادات الرياضية الخليجية في السنوات الماضية، وتمنى أن يكون اختفاء تلك الديوانيات مؤقتاً فقط في النسخة الحالية، وأن تعود الديوانيات للحياة في النسخ المقبلة.

غراب: الجانب الاجتماعي

أكد محمد مطر غراب الخبير الكروي وصاحب الخبرات الواسعة في الكرة الخليجية أن غياب الديوانيات والمجالس التي تضم كبار الشخصيات الرياضية أفقدت كأس الخليج العربي لكرة القدم الجانب الاجتماعي، والتقارب واللحمة بين المجتمع الخليجي. وأوضح غراب أن الديوانيات نشأت مع بداية كأس الخليج العربي، وكانت تضم كبار الشخصيات من المجتمع الخليجي، والديوانيات أو هذه المجالس ارتبطت بشكل وثيق بهذه الشخصيات التي توفي غالبها أو اعتزل البعض لأسباب صحية، ولا شك أن هذه المجالس كانت تتسم بسمات خاصة، وتناولت الكثير من المواضيع الرياضية والاجتماعية على الساحة الخليجية، وحظيت بمتابعة جماهيرية وإعلامية موسعة، نظراً لثقل هذه الشخصيات وما تتناوله من تصريحات رنانة ومناقشات ساخنة.

وأضاف: أصبحت جلسات كأس الخليج العربي تدار بالاتحادات ولم يصبح للاعبين القدامى دور في هذا الأمر، كما أن أعضاء الاتحادات أنفسهم أصبحوا متغيرين، من نسخة إلى أخرى، وهذا الاستقرار لا يساعد على نجاح الديوانيات، حتى العلاقات بين الأشقاء ارتبطت بشخصيات معينة وآخرها الشيخ عيسى بن راشد الشخصية الخليجية المعروفة جداً. وتابع: للأسف افتقدنا هذه المجالس، وذلك لغياب التقارب والتعارف بين بعثات وأعضاء الدول المشاركة، وأصبح التعارف ضعيفاً للغاية ومرتبطاً بالمباراة والعمل داخل الملعب، وبانتهاء المباراة تنصرف البعثات إلى أماكن إقامتها، متجاهلين التقارب الاجتماعي.

 

عصام عبدالله: ملح ونكهة

كانت «الديوانية» ملح بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم ونكهتها، وإحدى أهم عوامل نجاحها لما بها من مواقف وطرائف و«سيناريوهات»، وأبطال ظلوا يرفدونها بالقفشات والتصريحات المثيرة والأشعار والأهازيج، إنها مباريات وديربيات لا تختلف عن المباريات والديربيات داخل الملعب، هكذا ابتدر عصام عبدالله إداري فريق نادي العين وأحد عشاق البطولة، حديثه عن ديوانية كأس الخليج العربي، وقال: الآن أصبحت الأمور مرتبطة بالواتساب والفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي، والإعلانات في الشوارع والتلفزيون والراديو وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة التي لم تكن موجودة سابقاً، فقد كانت البطولة مبرمجة، والجميع يعرف مكانها وزمانها ويستعدون لها منذ فترة، سواء على مستوى المنتخبات أو الإعلام أو الجماهير، وحينما تنطلق تبدأ معها منافسات من نوع آخر، يتمثل في تصريحات الإداريين والأقطاب، التي كانت تضفي الكثير من الإثارة والتشويق، وكان لهذه الديوانية نجومها المعروفين منهم، الشيخ عيسى بن راشد، والراحل فهد الأحمد وغيرهما. من الذين كانوا يصنعون أجواء خاصة وجاذبة في البطولة، فقد كانوا نجوماً يسطعون دوماً في البطولة الخليجية المحببة لقلوب أهل المنطقة.

 

المحرزي: برلمان رياضي

أكد سعيد حمود المحرزي رئيس مجلس إدارة نادي مسافي، أن اختفاء الديوانية خلال مباريات كأس الخليج العربي لكرة القدم الحالية، المقامة في الكويت، حد كثيراً من إثارة البطولة، لافتاً إلى أن الديوانية تعتبر بمثابة البرلمان الرياضي، والملاذ الذي يلجأ له الجميع خلال كل نسخة من البطولة، ويكون للبث الفضائي اليد الطولى في بث الديوانيات على الهواء، معرباً عن أمله في أن تعود الديوانية للبطولة في نسختها القادمة، كونها تعتبر جزءاً أصيلاً من البطولة.

وقال: لا يمكن أن نتخلى عن الديوانية لأي سبب من الأسباب، فمع عودة الديوانية، يعود للبطولة رونقها وألقها وبريقها وتفردها على كافة البطولات الأخرى، وفي اعتقادي أن البطولة التي انطلقت في عام 1970، عرفت بقيام الديوانية، وعلى الرغم من محاولة البعض محاكاة دول الخليج العربي في قيام الديوانية، إلا انهم فشلوا، خصوصاً وأنها تظل ماركة مسجلة باسم دول الخليج العربي، وتحتاج لقيادات تمتلك الكاريزما العالية، إلى جانب الحضور والمتابعة، فضلاً عن الإلمام بكافة الطقوس الرياضية الخليجية.

شهرة واسعة

وأشار المحرزي إلى أن الديوانية ساهمت في إبراز العديد من الشخصيات الرياضية، وأظهرت أيضاً عدداً من المحللين المشهورين الآن في الساحة الرياضية، فضلاً عن مساهمتها كذلك في ظهور اللاعبين الخليجيين.

موضوعات هادفة

ونوه بأن الديوانية تحولت بمرور الزمن إلى ما يسمى بالمجلس، الذي يعتبر الأقرب للديوانية من حيث مضمون المادة التي يناقشها، إلى جانب استضافته لمختلف ألوان الطيف الرياضي، إلى جانب وجود كبار المسؤولين عن الرياضة في دول الخليج العربي، ودائماً ما تكون هناك مناقشة لموضوع مهم يتعلق بالبطولة الخليجية وكيفية تطويرها، والوقوف على السلبيات التي ترافق المباريات.

قالب مختلف

وأشار إلى أن الديوانية أشبه بالبرلمان الرياضي، لكن في قالب مختلف، والهدف هو تطويري، وأيضاً يتخلل مجتمع الديوانية، بعض القفشات والفكاهات، فضلاً عن مواساة قيادات المنتخبات الخاسرة بطريقة سلسة، ودون أن تدخل في حرج مع اللاعبين أو تجرحهم، حيث يكون الحوار هادفاً وبناء، وحتى «خليجي22»، التي أقيمت بالسعودية، كانت الديوانية محط أنظار الجميع، وكنا نتسمر أمام الشاشات لمتابعة كل صغيرة وكبيرة عن أحداث البطولة عبر مجلس الديوانية، الذي أتمنى أن يتواصل دون انقطاع، مع تواصل دورات الخليج التي باتت أشبه بالرباط الذي يربط الإخوة والأشقاء بين كافة دول المنطقة الخليجية.