في تاريخ حراس الخليج والعرب.. هو عود

طول قامته ورشاقة طلعته، مكنته من غلق مرماه بالسدود

استصعب المهاجمون هز شباكه.. وبخبرته - كان عنها يذود

إنه الأخطبوط.. حمود.

بمداد التألق، سجله مكتوب، وشهرته فاقت كل حدود

حارس، لتاريخه كيان.. باق في ذاكرة الزمن - يرفض النسيان

تعرفه مناطق الجزاء، إذ فيها كان، هو السلطان

تميز بخفة دمه، وبسوالفه الضاحكة، ومن الكلام - ينتقي الحسان.

باختصار.. هو شخصية قلما يجود بها الزمان

إنه حمود سلطان حارس مرمى البحرين والمحرق السابق ومحلل الكرة الحالي في بعض الفضائيات

في أيامه، لم يكن مجرد حارس، وإنما كان في البطولات العربية والخليجية - أحد أبرز العلامات.

هو أكبر وأكثر لاعب شارك في خليجي من الدورة الرابعة وحتى الثانية عشرة، بتوالي 9 دورات.

الحارس الطائر البحريني حمود سلطان الذي يعد «ماركة مسجلة» في خليجيات

ولد عام 1960 بمدينة المحرق، وبدأ مع أحد الفرق الصغيرة قبل الانتقال إلى أشبال المحرق 1969، وبعد 5 سنوات فقط انضم للفريق الأول، ومنه إلى منتخبي الشباب والأول، في مسيرة استمرت 24 عاماً، لعب خلالها 112 مباراة دولية.

كان متواجداً بشكل شبه دائم في اللقاءات التي كان يقيمها الاتحاد العربي كحارس لمنتخب العرب في العديد من المباريات الودية مع الفرق الأجنبية.

أهم إنجازاته مع المحرق، تتمثل في حصوله على بطولة الدوري 10 مرات، وكأس الأمير نفس العدد، وكأس الاتحاد 3 مرات، والحصول على المركز الثاني في كأس الكؤوس الآسيوية وأبطال الدوري للأندية العربية.

حصل على لقب الأفضل في الدوري المحلي 1987، وفي بطولة الأندية العربية أبطال الدوري بالمغرب 1989، وعربية أبطال الكؤوس للأندية 1991، وعربية أبطال الدوري في تونس 1993.

مع المنتخبات.. توج عام 1994 كأفضل حارس في قارة آسيا، ودورتي الخليج 1976 و1990.

أفضل حارس في تصفيات سنغافورة المؤهلة لأولمبياد لوس انجليس 1984، والأفضل في تصفيات كأس آسيا باندونيسيا 1988.

إنه «بو حسام» الذي كان ومازال نجماً من أهل الخليج.