حذر برنامج «الفريق التاسع» بقناة أبوظبي الرياضية، من ممارسة «اللعب خارج الملعب» في كأس الخليج الحالية، بعد اشتداد المنافسة، وظهور ملامح احتمالات الصعود والخروج للمنتخبات، التي تتحدد بشكل قاطع من خلال الجولة الثالثة لفرق المجموعتين، يومي الخميس والجمعة.
التحذير جاء قوياً ومستنداً على معلومات حقيقية، واستذكاراً لمواقف سابقة شهدتها دورات كأس الخليج، فالمعلومة التي كشفها مقدم البرنامج، الزميل يعقوب السعدي، وكانت بمثابة الشرارة لهذا التحذير، تقول إن طاقم تحكيم جديد من سيرلانكا، بقيادة حكم الساحة هيتيكانكانمجي كريشانتا بيريرا، وصل الكويت للمشاركة في إدارة المباريات، وتمخضت أسئلة كثيرة وعلامة استفهام كبرى حول مغزى الاستعانة بطاقم تحكيم بعينه أثناء الدورة، وقبل مرحلة حساسة وحاسمة، تحدد الصعود والخروج.
اتفاق الأغلبية
واتفق 7 من 8 يمثلون فريق البرنامج على خطأ هذا القرار، الذي وصفوه بـ«الغريب والمريب»، والشخص الوحيد الذي وافق على هذه الخطوة الكابتن طلال خلفان لاعب المنتخب العماني السابق، الذي برر موقفه بتعرض منتخب بلاده لخطأ تحكيمي في المباراة الأولى أمام الإمارات، بينما أكد الزملاء الإعلاميون جاسم أشكناني من الكويت ومحمد البكيري من السعودية وراشد الزعابي من الإمارات والنجم السعودي فهد الهريفي والنجم الإماراتي يوسف حسين والنجم العراقي نور صبري والمدرب البحريني رياض الزوادي، على أن موافقة اللجنة المنظمة أو اللجنة الفنية أو لجنة الحكام، على هذا القرار يعتبر صناعة لأزمة من العدم.
وذكر الإعلامي الكويتي جاسم أشكناني، أن الاستعانة بحكم جديد أثناء البطولة، وبعد انتهاء الجولة الثانية، فيه ظلم واضح للحكام الموجودين، ويسيء للبطولة، وقال أشكناني إن الحكام بشر، قد تحدث منهم أخطاء، ولا توجد جهة في العالم تضمن عدم حدوث الخطأ من أي حكم، مهما كانت كفاءته، وأفضل الحكام أقلهم أخطاء، كما أن البطولة لم تشهد خطأ فادحاً كالذي حدث في مونديال 2002 من الحكم الإكوادوري في مباراة إيطاليا مع منتخب البلد المضيف كوريا الجنوبية، ورغم ذلك لم يحدث من «الفيفا» الاستعانة بحكام جدد يكملون البطولة.
الشمري يشرح التفاصيل
وأكد عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي خالد الشمري، وصول الطاقم السريلانكي موضحاً أن لجنة الحكام في البطولة، التزمت باللائحة بطلب حكام من الاتحاد الأوروبي، وتعذر ذلك، وتحول الطلب للاتحاد الآسيوي، ولكن الاتحاد الآسيوي أبلغ اللجنة باختياره للطاقم السريلانكي، على أن تبدأ مهمته أثناء الدورة، نظراً لوصوله بعد 5 أيام من انطلاقتها.

