اعترض اللاعب البحريني السابق حمد الرويعي على الآراء التي تقول إن منتخب بلاده لم يقدم مستوى مقنعاً، في وقت يعتبر فيه قريباً جداً من التأهل وحصد 4 نقاط ولم يخسر في أي مباراة.
جاء ذلك خلال تعليقه في برنامج «منصة الخليج» بقناة دبي الرياضية. وذهب الرويعي أبعد من ذلك بقوله إن البحرين «عندها كلام في الكأس»، وقال إن انتقاد المنتخب البحريني لكونه حقق فوزاً صعباً على اليمن بهدف وحيد، غير مبرر فكل مباراة لها ظروفها، والمهم كان الحصول على النقاط الثلاث، زيادة على أن المنتخب البحريني بذل مجهودا كبيرا في مباراته الأولى أمام العراق وخرج منها بنقطة ثمينة، مشيراً إلى أن نظام البطولة وضيق الوقت بين مباراة وأخرى، يحتم توزيع الجهد فلم يكن مهماً بذل أقصى الجهد في مباراة اليمن طالما الفريق عرف كيف يحصد الفوز.
واختلفت آراء أخرى مع الرويعي مثل صالح الداوود الذي لم يقتنع بترشيح البحرين للقب، وقال الداوود «من الممكن وصول البحرين لنصف النهائي، ولكن أبعد من ذلك صعب جداً» على ضوء المستوى الذي قدمه في مباراتي العراق واليمن.
اتفاق
ونفس الرأي ذكره اللاعب الإماراتي السابق يوسف حسين في برنامج «الفريق التاسع» بقناة أبوظبي الرياضية، وقال حسين إنه تفاجأ كثيراً بالمنتخب البحريني وبشكل خاص في مباراة اليمن.
أفضلية
وذهب الإعلامي السعودي محمد البكيري مع الرويعي، وهو يشير إلى أن منتخبي البحرين وعمان هما الأفضل بين جميع المنتخبات في البطولة وقال إن المهم الحصول على النقاط الثلاث للبحرين أمام اليمن، وقال البكيري إن مستوى البحرين لا يختلف عن كل المنتخبات، مرجعاً ذلك إلى أن البطولة تم الإعلان عنها بشكل مفاجئ ولم يتسنَ لأي منتخب إقامة معسكر أو إعداد خاص، وأصبحت البطولة أشبه بمعسكرات الإعداد للجميع.
تباين
وتباين رأي المدرب والمحلل البحريني رياض الزاودي ما بين دفاعه المستميت عن الانتقادات التي وجهت لمنتخب بلاده وبين اعترافه هو نفسه بأن المنتخب البحريني كان سيئاً، ثم عاد الزاودي وجدد ترشيحه للبحرين للفوز باللقب.

