انطلقت أمس في قاعة الجوهرة بمدينة جميرا، وتحت شعار «الاستثمار الحديث في كرة القدم»، فعاليات مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثاني عشر، عضو مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أكبر مبادرات معرفية وتنموية وثقافية وإنسانية في العالم، الذي يقام سنوياً تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمه مجلس دبي الرياضي، حضر الافتتاح، مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وعارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، وعبد المحسن الدوسري، الأمين العام المساعد لهيئة الرياضة، ومحمد الكمالي عضو مجلس إدارة مجلس دبي، رئيس اللجنة المنظمة، وأنس بوخش عضو مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي عضو اللجنة المنظمة، وقام سعيد حارب عقب جلسات المؤتمر بتكريم ضيوف المؤتمر.

وتناولت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أفضل الممارسات في الدوريات المحترفة الكبرى، دور الأكاديميات في تنمية أصول الأندية، استعرضت الجلسة الثالثة نماذج أندية ناجحة.

واكد سعيد حارب إن المجلس ينظم هذه المؤتمرات، بحضور الخبراء، لأجل الفائدة العامة، وقال: في النسخة 12، ركزنا على الاستثمار في الكرة، لأنه يشمل العديد من الأوجه ويشغل حيزاً كبيراً، من بينها الاستثمار في المدرجات، الملابس، النقل التلفزيوني، الملعب، بيع وشراء اللاعبين، والعديد من سبل التسويق، وكانت استعانتنا بعدد من المختصين وأصحاب التجارب، سواء من الدوري الإسباني أو الأميركي وغيرهما، لمعرفة آرائهم والخروج بمحصلة جيدة.

من ناحية أخرى، يشهد المؤتمر الذي يختتم اليوم، 21 متحدثاً من ألمع نجوم الساحرة المستديرة على مستوى العالم في مختلف مجالات كرة القدم في 6 جلسات ثرية، تتناول الاستثمار الحديث في كرة القدم من كافة جوانبه، ومن ألمع المتحدثين في المؤتمر: جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفرانشيسكو توتي، وكارليس بويول، ودييغو سيميوني مدرب نادي أتلتيكو مدريد المعروف بالـ «تشولو»، ومارتشيلو ليبي مدرب المنتخب الوطني الصيني، فابيو كابيلو أحد أبرز المدربين الإيطاليين والعالميين، وإسماعيل مطر لاعب منتخبنا الوطني ونادي الوحدة.

الجلسة الرئيسة

من ناحية أخرى، يختتم المؤتمر اليوم ويفتتح المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، الجلسة الرئيسة اليوم، ويتحدث في الجلسة نفسها، إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يواصل المشاركة في المؤتمر، ويطرح في كل عام برامجه ومبادراته لتطوير الكرة العالمية.

أعلن ذلك محمد الكمالي وقال: تعد مشاركة معالي المستشار تركي آل الشيخ، إضافة كبيرة ومهمة لمؤتمر دبي الرياضي الدولي، لما يمثله معاليه من ثقل كبير في تطوير الرياضة العربية عموماً، وكرة القدم على وجه الخصوص، ونحن سعداء أن تكون المشاركة الأولى لمعاليه في مؤتمر دولي خارج المملكة العربية السعودية، من خلال مؤتمر دبي الرياضي الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو أمر يدل على متانة العلاقة التي تربط بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات، والمكانة التي بات مؤتمر دبي الرياضي يحتلها، حتى أصبح منصة عالمية تستقطب قادة الرياضة عموماً، وكرة القدم خصوصاً في العالم والوطن العربي.

وأضاف: قدم تركي آل الشيخ، مبادرات عديدة ومهمة، خلال فترة زمنية قياسية، تسعى إلى إعادة هيكلة الكرة العربية، والتصدي لتحدياتها، وتشكل في حد ذاتها قوة دفع للرياضة العربية، وتتلاءم مع التطورات السريعة في معظم المجالات، وتحديداً في القطاع الرياضي. وختم الكمالي: مجلس دبي الرياضي، يثمن وجود معالي تركي آل الشيخ في المؤتمر، ونتطلع جميعاً لما سيعرضه معاليه من أفكار ومبادرات وتطلعات للمرحلة المقبلة لقطاع كرة القدم في المنطقة العربية، خصوصاً بعد الإجماع العربي على اختيار معاليه لرئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم، ونحن على ثقة بأن ما سيطرحه معاليه، سيكون محل اهتمام ومتابعة من القطاع الرياضي العربي عموماً، ويشكل قاعدة للتعاون بين الاتحادات الكروية في الدول العربية، لما فيه تطور هذا القطاع المهم.

 

سوريانو: مانشستر سيتي مشروع ناجح كروياً ومالياً

تناول فيران سوريانو المدير التنفيذي لنادي مانشستر سيتي في الجلسة الثالثة للمؤتمر فلسفة النادي، وقال : الهدف خدمة كرة القدم ولدينا استثمارات ل 6 فرق في 6 دوريات مختلفة في 5 قارات حول العالم، وكلها فرق درجة أولى، ونركز على نظامين مهمين الأول يهتم بالجانب التسويقي، والثاني فني من خلال غلوبال فوتبول وهم الأشخاص الذين يساعدون على تقديم كرة قدم جميلة، ولدينا أعمال أخرى غير مرتبطة بالفرق مثل كرة القدم الترفيهية في أميركا، ورغم خسائر سيتي في بعض الأحيان لكننا مؤسسة رابحة بشكل عام، ويمكن القول إننا حققنا الاثنين معاً من خلال الفوز بالألقاب مع استدامة الأرباح.

وتابع: البعض يقول إنها مجازفة ولكنني أرى أنها استراتيجية جديدة، حيث لدينا العلاقات التي تجعلنا ننجح في ذلك العمل، وللدلالة على نجاحنا حالياً أنه يوجد 400 مليون متابع حول العالم، ومن الجيد أن يكون هناك فريق عالمي وهو مانشستر سيتي، ومع أندية في قارات مختلفة منها على سبيل المثال ملبورن في أستراليا.

ونصح فيران الأندية الصغيرة في المنطقة قائلاً: هذه السوق إيجابية جداً وأسعدني الحظ بالعمل مع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والانطباع حول كرة القدم سوف يتغير في هذه المنطقة وتطوير اللاعبين وصفقات الشراء عمل رائع جداً إذا ما نجحنا في استثمار المواهب من خلال مدربين أذكياء، وأكبر مدارسنا الكروية نجاحاً في العالم في أبوظبي ومؤمنون بالمواهب الموجودة هنا.

غوارديولا وعن غوارديولا قال: هو من أفضل مدربي العالم خاصة إذا ما نظرنا إلى إنجازاته وأي شخص يعمل معه يدرك صعوبة العمل معه من خلال الجهد الكبير، وهو يجعل اللاعبين يقدمون الأفضل دائماً، وشاهدناه يفعل ذلك في برشلونة، وهو ما يكرره بشكل أفضل مع مانشستر سيتي، ولاحظنا التطور الكبير مع هذا المدرب. وتابع هناك علاقات بناءة بين فرق الدوري الإنجليزي والتكيف مع الأنماط الجديدة، والمنظومة كلها تعمل في دائرة الدوري الإنجليزي الأكثر تنافسية في أوروبا.

وأضاف: الابتكار سمة مهمة في عملنا، وعالم الإعلام يتغير بسرعة، ولا بد أن نكون مبتكرين ولن نقف عن الابتكار في المجال الإعلامي لدينا، وما نقوم به من خل صفقتنا مع أمازون ليست مثيرة للجدل ولكنها ا مع محتوى مختلف وننظر دائماً إلى الابتكار والجميع سوف يستمتع بها.

قال: الميزة التي نمتلكها أن لدينا محتوى بالنادي ولاعبين لا يجرون المقابلات الصحفية بسبب الخجل، ويجب علينا تثقيف اللاعبين، ومركز مدير كرة القدم أهم بالنسبة لنا من المدرب ومدير الكرة أو المدير الرياضي فهو مهم جداً في عملنا وبيب مستمر معنا لفترة طويلة.

دمج من جهته، أكد فاديم فاسيلييف نائب رئيس نادي موناكو أن نجاح النادي خل الفترة الماضية جاء ا بسبب دمج السياسات التجارية الجديدة مع العقل والرجاحة وهو ما جعلنا نحافظ على البيئة المطلوبة التي تمثل التنافسية مع الأندية الأخرى.

ولفت إلى أن ناديه كان يصارع في دوري الدرجة الثالثة الفرنسي في 2008، وقال: كان مطلوب منا أن نستثمر في العديد من المشاريع التي يمكن أن تعوض لنا الخسائر، حيث تم استثمار 300 مليون يورو من أجل عودة النادي إلى الدرجة الأولى والوصول للمركز الثاني والمنافسة في دوري أبطال أوروبا.قيود وأشار فاديم إلى وجود العديد من القيود في الدوري الفرنسي منها بث المباريات الأساسية في أوقات غير مناسبة للجمهور العالمي وهو ما جعله متخلفاً كثيراً عن العديد من الدوريات، وقال: نسعى إلى توسيع قاعدة مشاهدة الدوري الفرنسي واللعب في توقيت مناسب.

وأيد فاديم العمل على بناء المواهب الشابة وتطوير البنية التحتية لها، وقال: من أسباب النجاح ترك اللاعبين يرحلون في الوقت المناسب، ولكن الأهم هو التواصل من أجل النجاح في الحصول على لاعبين جدد بنفس المستوى أو أعلى، وقال: النسبة المئوية للأندية التي تحصل على الأموال في الدوري الفرنسي تصل إلى 1.4 وهو ما يجعلنا نعمل على الحقوق المحلية ووضع الفرق بينها وبين الحقوق الدولية، خاصة وأن الإيرادات الرئيسية تأتي من الحقوق المحلية.

وأكد فاديم أن التطور الذي يفرض نفسه علينا هو سد الفجوات وتحقيق توازن بين الحقوق المحلية والعالمية من أجل عملية التطوير في كل جوانب كرة القدم والرياضات الأخرى بالنادي أيضاً. وأشار إلى أن نادي موناكو يعمل دائماً من أجل المحافظة على أكاديمية النادي التي خرجت العديد من اللاعبين الذين ظهروا مع المنتخب الفرنسي.

تجربة جيدة تطرق أومبيرتو غانديني المدير التنظيمي لنادي روما الإيطالي في الجلسة عن تجربة تشييد استاد نادي روما الجديد الذي يقع على بعد 20 كلم من مركز المدينة، ذاكراً أنه يمثل تجربة جيدة للاستثمار في الأندية، ومبيناً أن تكلفته تصل إلى مليار يورو يسع لعدد 50 ألف مشجع، وقال: هذا المشروع من المشاريع الاستثمارية التي يعول عليها نادي روما في المستقبل، إنه ليس مجرد استاد، ولكنه مجمع متكامل والاستاد جزء منه وتكلفته لا تتجاوز ثلث المبلغ المرصود للمشروع، أما باقي المبلغ سيذهب إلى المجمع التجاري والمراكز الترفيهية لكي يستوعب 7 آلاف ضيف في اليوم وهذا بالتأكيد سيعود بمبالغ مالية جيدة.

شعبية

اعتبر غانديني المدير التنظيمي لنادي روما أن شعبية ناديه الكبيرة لا تسمح له بالاستفادة مالياً من خارج إيطاليا، وقال: بعض الأندية تجني مبالغ مالية من خارج دولها لكننا نواجه بعض العقبات في هذا الشأن مثل مواعيد تلفزة مباريات الدوري وحاليا توجد خطوات لتغيير موعد المباريات حتى يتم بثها في وقت مناسب يتيح مشاهدتها لمن هم خارج إيطاليا وبالتالي يمكن الترويج بشكل أفضل والحصول على أموال إضافية.

 

معنويات

نجاح «دبي الرياضي» يحفز الضيوف

ظهر المتحدثون الرئيسيون في المؤتمر بروح معنوية عالية قبل وبعد نهاية اليوم الأول، وكان واضحاً انبهارهم بالتنظيم الدقيق للحدث والجهد الكبير الذي بذله مجلس دبي الرياضي وطرحه المستمر للأفكار الرياضية المختلفة التي تستهدف تطوير الرياضة عالمياً، ومحلياً بشكل خاص، ورغم التجارب العديدة التي خاضها ضيوف المؤتمر ومشاركتهم في العديد من الفعاليات الرياضية العالمية من ندوات ومؤتمرات لكن موضوع الاستثمار الرياضي الحديث وتفاعل الحضور معه بجانب نجاح التنظيم، والترحيب الكبير الذي وجدوه، كان لافتاً ومحفزاً للمتحدثين العالميين في الندوة ومشجعاً على تقديم المزيد من الإفادات حول موضوع المؤتمر، ووجد مجلس دبي الرياضي إشادة كبيرة على نجاحه في التنظيم وحرصه المستمر على التطوير.

 

انتشار

أهمية مواقع التواصل

أوضح تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني أن مواقع التواصل الاجتماعي باتت تشكل أهمية كبيرة في الانتشار وأن التواصل مع الجماهير عبرها بات سهلاً والوصول إليهم أسرع من ذي قبل، وقال: لدينا تواصل مباشر مع الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونرد على استفساراتهم ولدينا استبيانات لقياس الرأي لمعرفة أرائهم في مواضيع معينة وقد ساعدنا ذلك كثيراً في عملية التطوير.

اعتبر غانديني المدير التنظيمي لنادي روما أن شعبية ناديه الكبيرة لا تسمح له بالاستفادة مالياً من خارج إيطاليا، وقال: بعض الأندية تجني مبالغ مالية من خارج دولها لكننا نواجه بعض العقبات في هذا الشأن مثل مواعيد تلفزة مباريات الدوري وحاليا توجد خطوات لتغيير موعد المباريات حتى يتم بثها في وقت مناسب يتيح مشاهدتها لمن هم خارج إيطاليا وبالتالي يمكن الترويج بشكل أفضل والحصول على أموال إضافية.

 

سيميوني:أحذر الشباب من إغراء المال

حذر دييغو سيميوني المعروف بالـ(تشولو) مدرب نادي أتليتيكو مدريد، اللاعبين الشباب من إغراء المال والعقود الاحترافية الطائلة التي قد تصرفهم عن اللعبة، مشيراً إلى أن دمجهم مع الأكبر منهم سناً مطلوب وضرورة احتوائهم.

وأضاف مدرب أتليتيكو في ورشة العمل الثانية التي خصصت لمدربي كرة القدم تحت عنوان دور الأكاديميات في تنمية أصول الأندية وتحدث فيها إلى جواره هيكتور كوبر مدرب المنتخب المصري، وفابيو كابيلو مدرب جيانغسو سونينغ الصيني، أن البيئة والظروف تغيرت وكذلك القوانين التي تحكم الساحرة المستديرة عن ذي قبل، حيث أصبحت لعبة كرة القدم أكثر احترافية، مشيراً إلى أنه من الجيد أن تعثر على لاعب موهوب قد يصل إلى اللحاق بالفريق الأول، موضحاً أن البحث عن المواهب الشابة دائم ومستمر. وقال: شخصية اللاعب تلعب دوراً مؤثراً في موهبته ورفع مستواه مع اندماجه مع الفرق الأكبر سناً.

تحديات

وتابع: هناك بعض التحديات التي تواجهنا وأبرزها أن تأتي بلاعبين جيدين في هذه الفئة. وقال إن هناك لاعبين في أعمار 18 عاماً لكنهم أكثر نضجاً ممن هم أكبر منهم، وعلينا أن نعرف طبيعة العواطف والمشاعر من انتماء وحب للنادي وبعض اللاعبين يرتبط بناديه ويتقاسم مع الناس مشاعرهم، ولا بد من خلق نوع من التوازن بين احتياجات الشباب واللاعبين الكبار.

 

كابيلو: الأندية الصينية تهتم بالشباب

أكد المدرب الإيطالي كابيلو مدرب غيانغسو سونينغ الصيني، أن كرة القدم لا تعرف الحظ، وقال: نجاح اللاعب وتطوره لا علاقة له بالحظ، من يجتهد في مشواره هو الذي يصل إلى هدفه، اللاعب في سن صغيرة يكون مميزاً، وعندما يصل إلى الفريق الأول يهمل نفسه ثم يقول: إن الحظ لم يساعده، أعطيكم مثالاً اللاعب بالوتيلي الذي كان موهبة رائعة ولكن ضاعت موهبته، لأن طريقته كانت خاطئة منذ الصغر،

اختلاف

وأشار إلى اختلاف الوضع حالياً في التعامل مع اللاعب الشاب مقارنة بالسابق، وقال: يتم إغراء عائلات اللاعبين بالمال وهم في سن صغيرة وهذا خطأ فادح

اهتمام

تطرق فابيو كابيلو خلال الجلسة إلى التجربة الصينية وقال: من القوانين التي تؤكد اهتمام الصين بالشباب والتخطيط للمستقبل أن النادي الذي يسجل لاعباً للفريق الأول يجب أن يدفع قيمته المالية للاتحاد المسؤول عن كرة القدم، فإذا سجل النادي لاعباً بعشرة ملايين دولار يدفع مثلها للاتحاد حتى يتم صرف المبلغ على فرق الشباب. أيضاً النادي ملزم بإشراك 3 لاعبين شباب أعمارهم أقل من 22 عاماً وهذا يعني 21 عاماً لأن الصين تحسب العمر بطريقة مختلفة، فالمولود يتم اعتبار عمره عاماً منذ يوم ولادته، وهذا القانون يتيح فرصة كبيرة أمام الشباب لإبراز مواهب تخدم في المستقبل.

 

كوبر: إنتاج اللاعبين يختلف عن تربية الأسماك

أكد هيكتور كوبر مدرب منتخب مصر أن كرة القدم المصرية تتطور بصورة كبيرة، وخصوصاً على صعيد قطاع الشباب، مشيراً إلى أنه لم يسبق له أن قام بتدريب أي من اللاعبين الشباب خلال مسيرته التدريبية إلا أنه يعلم أن التكنولوجيا جعلت الصغار يكبرون بسرعة.

وعن أعداد اللاعبين الذين تنتجهم الأندية الكبرى، قال كوبر: يجب أن ندرك أننا نعتمد على النادي الكبير في وجود لاعبين جاهزين فنيا، ولكن إنتاج اللاعبين يختلف عن تربية الأسماك في المزارع، فتدريب اللاعبين أمر مهم كما أن مستوى النادي يختلف بين ناد وآخر مع الاحترام للأندية. وقال: اللاعبون الشباب المحترفون حالياً، تغير وضعهم عن ذي قبل، فهناك الكثير من المال المحيط بهم حالياً، ولا بد من وجود من يوجه لهم النصح ممن يحيطون به وإلا فسوف يسلكون طرقاً غير سليمة. وتابع: ما نراه في مصر أنهم يسمحون للاعب الشاب باللعب ولا توجد ضغوط عليهم، وهناك تطور لديهم في كل الأندية، وفي مصر تستطيع أن ترى حالة من الأداء الجيد.

تجربة

وتحدث كوبر عن نقطة مهمة خاصة باللاعبين الشباب.

وقال: أعيش التجربة حالياً مع الكرة المصرية، وأرى التواضع الكبير من اللاعبين سواء الشباب أو الكبار، فاللاعب الكبير مثلاً يقدم النصح للاعب صاحب الـ15 ربيعاً، وهذا أمر مهم ، ومن المهم أن نرى مثل هذه الظواهر في اللاعبين بوجود الود بينهم، وهو ما يجعل الأمور تتطور بعيداً عن الملاعب بشكل إيجابي.

 

تيباس: الدوري الإسباني يمثل 1.1 % من الدخل

أوضح تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني، أن كرة القدم صناعة تحتاج إلى العديد من المقومات للنجاح، منها الأموال والاستراتيجية الواضحة والأهداف التي يجب تحقيقها في زمن معين، وقال: الدوري الإسباني يمثل 1.1 في المئة من الدخل في إسبانيا.

وبين أن الدوري الإنجليزي يحقق نجاحاً سنويا، ما جعل الدوريات الأخرى تعمل لمنافسته، وهم لا يستطيعون إلا بمزيد من الاستثمار. وأضاف: بعض القرارات تتخذ دون دراسة كافية، مثل زيادة منتخبات كأس العالم، وأعتقد أنه كان تفكيراً عاطفياً، مشيراً إلى أن قرارات فيفا تؤثر في صناعة كرة القدم. وقال: عملنا على جلب 4 تنفيذيين بارعين، ساهموا بشكل كبير في فتح آفاق جديدة للمؤسسة، وحققوا نتائج مذهلة، ويجب أن نحقق التوازن بين النقل المجاني والمدفوع.

توقيت

وأكد تيباس أن توقيت المباريات مهم، مبيناً أنهم أجروا تغييرات على مواعيد المباريات، وواجهوا انتقادات عنيفة من الجماهير والإعلام، لكن النتيجة كانت عكس التوقعات، حيث ارتفع عدد الجماهير إلى 12 %، وقال: عندما غيرنا التوقيت، تسبب الأمر في أزمة مع الإعلام والجماهير، ولكننا رأينا أن جماهيرنا في العالم، يمكن الوصول إليهم، وكانت مباراة الكلاسيكو، تجري والناس يخلدون للنوم في آسيا، لكنهم استمتعوا بالكلاسيكو الأخير، الذي أقيم في الواحدة ظهراً.

وتابع: كرة القدم عرضة للفساد، ولكن يجب أن تكون هناك قوانين للشفافية، وهي مهمة لعملية التدقيق المالي، كما نسعى إلى تحقيق التدقيق الاجتماعي، لأن النادي لديه مسؤولية اجتماعية.

 

بيرونيلي: توزيع الأرباح يطور الأندية الصغيرة

أكد ماركو بيرونيلي المدير التنفيذي للدوري الإيطالي أن عملية توزيع الأموال والأرباح على الأندية الصغيرة سيعمل على تطويرها وتحقيق ما نصبو إليه أيضاً، ولكن ذلك لن يتم إلا بالطرق الصحيحة التي تحقق الفائدة للجميع.

وأضاف في حديثه بالجلسة الأولى لمؤتمر دبي الدولي التي تناولت أفضل الممارسات في الدوريات المحترفة الكبرى، أن الساحرة المستديرة تواجه العديد من التحديات من أجل التطوير والاستمرارية.

وأشار إلى أن هناك فجوة كبيرة بين الدوريات الكبرى والصغيرة، وكذلك ما بين الدوريات الممتازة ودوريات الدرجة الأولى وذلك من ناحية الحصول على الدعم المادي المقدم لها من حقوق البث وغيرها من الحقوق، وهو ما جعل من الضروري أن يكون هناك تفكير في زيادة مداخيل هذه الأندية.

إصلاحات

وأشار المدير التنفيذي للدوري الإيطالي إلى أن هناك العديد من الإصلاحات بالدوري الإيطالي ومن أبرزها العمل على تطوير المواهب في العديد من الأندية، لافتاً إلى أن التطوير لا يتعلق فقط بالملاعب ولكن بعمليات البث وتوسيع أنشطة الموارد الاقتصادية بالنسبة للدوري الإيطالي. وأكد أن الدوري الإيطالي بدأ يأخذ قاعدة كبيرة بفضل اتباع الطرق الحديثة في التسويق، ولفت إلى أن إرضاء الجمهورهو الغاية الأساسية.

 

وينالندا: أميركا تسعى لمواكبة «العالمية»

رأى ايريك وينالندا لاعب كرة القدم الأميركي السابق والمرشح لرئاسة الاتحاد الأميركي لكرة القدم أن كرة القدم في أميركا تحتاج للكثير حتى تواكب التطور العالمي في كرة القدم، وقال: نحاول مواكبة كرة القدم العالمية، ووجودي هنا يعكس مدى رغبة أميركا في أن تكون جزءاً من اللعبة في العالم، وعلينا أن نعمل بجد حتى نصل إلى مستوى الدوريات المميزة في أوروبا.

وأضاف: فشلنا مؤخراً في التأهل إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، وخاب ظننا كثيراً لأننا نملك منتخبا جيدا، لا نملك دوريا مميزا رغم الإمكانات الكبيرة التي نتمتع، ولكن رغم ذلك أنا متفائل بمستقبل مشرق للكرة الأميركية.

وأضاف: عندما ننظر إلى الدوريات الأخرى نجد أن التنافس والشغف عاملان أساسيان في اللعبة، وهذا الأمر لا يتحقق في أميركا، علينا خلق دوري تنافسي وأسلوب العمل الحالي لا يحقق التقدم بل يسبب ركودا كبيرا.

ومضى يقول: لدينا دوري واحد فقط والدرجات التي تحته تعمها الفوضى وليس هناك تنظيم، إذا توليت رئاسة الاتحاد سأعمل على إعادة هيكلة الدوري ونحاول أن نواكب كرة القدم العالمية.

إعجاب

وأفاد وينالندا أنه كان يحلم باللعب في ميلان فهو معجب بالهولندي باستن وخوليت، وكشف أن ابنه يحب الكرة الإسبانية وهو برشلوني ومن معجبي انيستا، وقال: في أميركا علينا تثقيف الأطفال بكرة القدم ونجعلهم يتعلقون بها، أنه تحد جديد ومهم، ولن نحدث التغيير في فترة وجيزة سنحتاج إلى الوقت كي نصل إلى درجة من الاحترافية.

تقديم

تحقيق حلم محامية إيطالية

حقق مؤتمر دبي الرياضي، حلم إورنيلا ديسبيري، المحامية الإيطالية المتخصصة في قانون الألعاب الرياضية الدولية، بالحضور إلى دبي وتقديم فقرات المؤتمر العالمي، وهذا ما أكدته إورنيلا في بداية تقديمها للمؤتمر، مبينة أنها ظلت تحلم بأن تستقل الطائرة لتحضر إلى مدينة دبي، وقالت: هذا حدث جيد بالنسبة لي، أنا سعيدة أن أكون في دبي، وأن نتناول قضية رياضية مهمة.

إعجاب

إقبال على معرض المقتنيات الرياضية

حظي معرض المقتنيات الرياضية الثمينة من أبرز مباريات كأس العالم وأشهر اللاعبين الدوليين، الذي أقيم على هامش المؤتمر بإقبال كبير وإعجاب المشاركين في جلسات المؤتمر، وتضمن المعرض كأس جول ريميه (أول كأس عالم التي احتفظت بها البرازيل بعد الفوز بها ثلاث مرات أعوام 1958 و1962 و1970)، وكأس العالم الحالية التي تحمل اسم الفيفا، وكذلك الكرة التي تم بها خوض مباراة افتتاح كأس العالم 1930.

ويقام خلال اقامة مزاداً خيرياً لبيع 30 قميصاً وهدية قيمة يخصص ريعه لصالح مبادرة دبي العطاء، وذلك ضمن مبادرة عام الخير، من بينها قمصان عدد من قادة ولاعبي المنتخبات الثمانية الفائزة بكؤوس العالم .

خبرة

حضور كبير

حظي المؤتمر بحضور كبير من مختلف الجنسيات بهدف الاستفادة من فقراته القيمة وأصحاب الخبرة من الكفاءات الرياضية، وامتلأت قاعة صالة جميرا بالكامل وتم استغلال كل المقاعد المخصصة لاستقبال الضيوف، ما جعل الجهة المنظمة لتخصيص مكان آخر ونقل الفعاليات عبر شاشة حتى يتمكن الجميع من متابعة المؤتمر.

وبجانب الضيوف من الرياضيين كانت هنالك مشاركة واسعة من وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية التي حرصت على تغطية الحدث العالمي عبر القنوات الفضائية أو الصحف الورقية، ما يعكس النجاح الكبير الذي ظلت تحققه المؤتمرات السنوية لمجلس دبي الرياضي وتأثيرها على الشأن الرياضي العالمي.