مواجهة إعلامية مثيرة شهدها برنامج «الفريق التاسع» بقناة أبوظبي الرياضية ليلة أمس بين الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم واللاعب الدولي مساعد ندا، بعد دقائق قليلة من خروج المنتخب الكويتي عقب تجرعه الخسارة الثانية في البطولة أمام المنتخب العماني بهدف دون رد.
وشهدت الحلقة التي قدمها الزميل يعقوب السعدي نقاشاً مستفيض لكثير من المحاور الخاصة بالكرة الكويتية في حضور رئيس الاتحاد الذي رحب بكل الأسئلة وأعلن استعداده على العودة والجلوس في الاستوديو لساعات طويلة بعد انتهاء البطولة لشرح تفاصيل كل شيء يتعلق بالكرة الكويتية وأزماتها المتعددة.
قصة «الفيديو»
وحاول الشيخ أحمد اليوسف عدم الدخول في تفاصيل حول قصة «الفيديو» التي ترتب عليها إقصاء لاعبين من المنتخب الكويتي قبل مباراة عمان، ولكنه اصطدم بالانتشار الكثيف للخبر وتداول «الفيديو» وصدور عقوبة بحق اللاعبين، فقام بشرح التفاصيل بوضوح، فأكد أن اللاعبين فهد الأنصاري وخالد القحطاني اللذين ظهرا في «الفيديو» لا يلامان على ذلك بقدر ما يلام من صور ونشر «الفيديو».
وأوضح أن قرار إبعادهما قبل ساعات من مباراة عمان نبع من المحافظة عليهما من أي ردة فعل من الجماهير، نافياً أن يكون قد اقترح نزولهما الملعب لمعرفة ردة فعل الجماهير ومن ثم تحديد موقف الاتحاد، مشيراً إلى أن هذا الاقتراح جاء من اللاعبين معاً، بينما رأي هو عكس ذلك، وبرغم كل شيء تم السماح لهما بالذهاب مع الفريق للملعب، وقال الشيخ أحمد اليوسف إن العقوبة الحقيقية صدرت ضد من صور ونشر «الفيديو» فهو المذنب الحقيقي لأن اللاعبين لم يسعيا لتصوير ونشر هذا «المزاح».
استبعاد مساعد ندا
واشتعل النقاش كثيراً بين رئيس الاتحاد الكويتي خلال البرنامج وبين اللاعب مساعد ندا، الذي لم يخف صراحته ووجهة نظره في أن قرار استبعاده فيه عدم مساواة بينه وبين بعض اللاعبين الذين تم اختيارهم ولم يشاركوا في مباريات لفترة طويلة وهي الحجة التي تم بها تبرير استبعاده بعد 3 ساعات من اختياره للقائمة.
وذكر مساعد ندا في تعليقه على خروج الكويت بأن الأسباب إدارية وفنية وأن اختيار المدرب بونياك يعتبر قراراً خاطئاً من الاتحاد وسجل المدرب خال من أي إنجازات باستثناء بطولة واحدة طوال مشواره في التدريب، وذكر مساعد ندا أن الفوضى كانت ظاهرة في التصريحات مما أحدث كثير من المشاكل الإدارية التي انعكست على المنتخب حسب وجهة نظره.
دفاع
ودافع الشيخ أحمد اليوسف عن ذلك نافياً أن يكون له يد في استبعاد مساعد ندا، بل العكس حيث أوضح أنه من قام بتنبيه المدرب بعدم وجود مساعد ندا ضمن قائمة الـ 50 لاعباً الذين اختارتهم اللجنة المكونة من 3 مدربين وعلى هذا الأساس تم الاتصال بمساعد ندا وإبلاغه باختياره.
ولكن مدير فريقه «القادسية» أوضح لاتحاد الكرة أن اللاعب مصاب ويتعالج في ألمانيا، ورفض مساعد ندا هذا التبرير وذكر للشيخ أحمد اليوسف أن المنتخب واتحاد الكرة يجب أن يطلعا على تقرير طبي وليس سؤال مدير الفريق عن حالته الصحية، مؤكداً على انه ليس مصاباً.
رفض
ورفض الشيخ أحمد اليوسف ما يتردد عن عدم اعتراف «الفيفا» به كرئيس للاتحاد، مشيراً إلى أن المخاطبات تتم معه في هذه البطولة كرئيس للاتحاد، ولكنه غير مستعد لإبراز خطاب «فيفا» حول هذا الأمر، وأكد الشيخ أحمد اليوسف في ختام حديثه الساخن أن «الحرب مستمرة» مع الطرف الثاني في الخلاف، وأعلن استعداده للحديث بتفصيل أكثر في حلقة أخرى بعد انتهاء البطولة.

