اللقب عبد الله والاسم ماجد.
في بطولات الخليج وبلاد العرب.. أسطورة - والكل له شاهد.
صنع من المجد تاريخاً، وبأهدافه متواجد
نجماً غازل الشباك دوماً، ومعها أضحى من المواجد
وفي الملاعب اسمه، «در» مقرون بالفرائد
كان سهماً ملتهباً.. يخطف اللحظات برقاً.. وذهن الحراس منه شارد.
مع الأخضر تاريخه ناصع البياض، والنصر له عايد
تميز بالهدوء والاتزان.. وسمته الثقة، عند الشدائد
في خليجي.. يملك نصيب الحظ من الألقاب والموارد
هو جوهرة، وأمير لصحراء الكرة، وعند الجماهير مفخرة
قائد ذهبي، وهداف تاريخي، وسجله بالأرقام خالد.
«ماجدونا»، أو ماجد أحمد عبد الله محمد المولود 1958 بمدينة جدة، بيد أن مسيرته انطلقت في الرياض بنادي النصر، حيث كان يعمل والده، فامتدت مسيرته 22 عاماً على سبيل الحصر.
حقق من الإنجازات الكثير محلياً وقارياً وعالمياً.، منها 11 لقباً مع النصر، ومع المنتخب الفوز لأول مرة عام 1984 بالأمم الآسيوية، وكان هو هداف التصفيات والنهائيات، كما فاز بنفس البطولة للمرة الثانية على التوالي 1988، وهو صاحب هدف التأهل للنهائي في مرمى إيران، وقاد الأخضر للتأهل لأولمبياد لوس أنجليس 1984، والتأهل لدور الـ 16 في مونديال 1994بأميركا.
يعد الهداف الأول في تاريخ الكرة السعودية والخليجية والعربية والآسيوية، برقم يتجاوز الـ 500 هدف، وهو أول لاعب عربي يتصدر النادي المئوي بـ 147 مباراة دولية.
اعتزل1998 وعمره 40 سنة عقب تتويج النصر بكأس الكؤوس الآسيوية.
ولأننا في دورة الخليج، فأرقامه فيها تزيد.. إذ له السبق في الإنجازات، منها لقب هداف كأس الخليج السادسة للمنتخبات 1982، وبطولة مجلس التعاون للأندية مرتين، 1991 و1996 والبطولة العربية للمنتخبات 1985، وأول لاعب خليجي يسجل 5 أهداف في لقاء واحد ببطولات الخليج (في مرمى قطر) 1979.. ومحلياً حصل على لقب هداف الدوري السعودي 6 مرات وكأس الملك 4 مرات.. أما الباقي فشرحه يطول، ولعل الاختصار في هذه المساحة مقبول.
إنه ماجد عبد الله، الذي يحق له أن يكون نجماً بارزاً من أهل الخليج.
Ⅶطارق عبد المطلب
