وصف الكابتن عبدالله صالح مشرف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مباريات دورة كأس الخليج العربي بأنها عبارة عن ديربيات مفتوحة لذلك يصعب التكهن بنتائجها لذلك يعتبر الفوز الذي تحقق أول من أمس أمام المنتخب العُماني الأول لكرة القدم نتاج مواجهة ديربي، ولم يكن فريقاً سهلاً وقدم لاعبوه مباراة رائعة وخاصة في شوط اللعب الثاني.

وأكد أن طبيعية مباريات الديربي وكؤوس الخليج تخضع دوماً لمبدأ الثلاث نقاط فقط وأن تخرج من المباراة برصيد جيد من النقاط تضعها في بنك المنافسة وهو الأمر الذي يجعل الأداء بعيداً عن الحسابات في كثير من الأحيان.

ووصف مباريات الديربي بأنها عادة تكون غامضة في نتائجها ويصعب التكهن بنتائجها قبل نهاية المباراة لأنها دوماً تكون متكافئة ويدخل الفريقان المواجهة بنسبة 50% أي كل الاحتمالات واردة وهو ما وضح تماماً في أداء المنتخب العُماني الشقيق الذي أدى مباراة ديربي كاملة وكان هو الآخر قريباً من الظفر بالثلاث نقاط وهو الشيء الذي يكشف أنه في مثل هذه المباريات المستويات متقاربة لذا يعتبر الفوز بالنقاط الثلاث هو الأهم.

مشاركة عموري

وحول مشاركة عموري في المواجهة ورغم الحديث قبل المباراة عن عدم جاهزيته الطبية يقول صالح إن مشاركة عموري كان الفيصل فيها تقرير الجهاز الطبي الذي قدم رؤيته الطبية بما يسمح له بالمشاركة لأنهم هم الوحيدون الذين يقدرون تحديد مشاركته من عدمها لذا مشاركته لم تكن مغامرة من قبل من الجهاز الفني لأن المرجعية كانت رؤية الجهاز الطبي الذي أوصى بجاهزية عموري الطبية وتعافيه بالكامل من الإصابة التي تعرض لها قبل بداية البطولة.

ديربي

وأكد أن المواجهة المقبلة أمام المنتخب السعودي هي الأخرى ستكون مواجهة ديربي ولن تكون سهلة وأن المنتخب السعودي لم يكن مفاجأة في المستوى الذي ظهر به في مواجهة الكويت هو مستواه الحقيقي رغم أن نسبة الوجوه الجديدة فيه كبيرة جداً وهو ليس بعامل سلبي لأن الوجوه الجديدة تلعب بقوة أكبر من الوجوه القديمة والنجوم الكبار تألق الشباب رسالة قوية لهم بأننا قادمون وهو مؤشر أن المنتخب السعودي لن يكون سهلاً هو الآخر في المواجهة المقبلة، وكذلك المنتخب الكويتي رغم توقفه عن النشاط التنافسي لما يقارب ثلاث سنوات إلا أنه ظهر بمستوى قوي وكان نداً حقيقياً لشقيقه السعودي وهو الأمر الذي يؤكد أن الفرق في مثل هذه البطولات جميعها جاهزة ومستواها جيد بغض النظر عن التحضيرات التي سبقت البطولة لأنها تلعب ديربي.

لا للتسرع

وطالب بعدم التسرع في الحكم على اللاعبين الذين تم اختيارهم أخيراً لقائمة المنتخب الوطني ومنحهم الفرصة كاملة ومن ثم الحكم عليهم لكنه يرى فيهم مشروع لاعبين سيقدمون الكثير للمنتخب في المواجهات المقبلة في الدورة.