يقود أحمد مبارك المحيجري، والمعروف باسم أحمد كانو، المنتخب العماني في كأس الخليج 23، ليكون ظاهرة مميزة بين اللاعبين المشاركين في تلك البطولة، لتكون مشاركته السابعة على التوالي في بطولات الخليج، محققاً رقماً هو الأكبر في تاريخ الكرة العمانية إن لم يكن على تاريخ مشاركات اللاعبين في كؤوس الخليج.

بدأ كانو مشواره مع بطولات الخليج وعمره 18 عاماً فقط في نسخة عام 2003، ليصبح وقتها أصغر لاعبي البطولة، ولفت إليه الأنظار كثيراً بمهارته وقدرته العالية على التهديف، وبعدها لم يغب عن نسخ البطولة التي أقيمت في أعوام 2004 و2007، و2009 عندما أحرز المنتخب العماني لقبه الخليجي الوحيد، و2010 و2014.

يتطلع كانو إلى أن تكون مشاركته في «خليجي 23»، مميزة في مسيرته بتحقيق منتخب بلاده لكأس الخليج للمرة الثانية، وأن تمنح منتخب بلاده دافعاً معنوياً مهماً قبل المشاركة في كأس آسيا 2019، والمقررة في الإمارات، بعدما تمكن المنتخب العماني من التأهل إليها، ويتمنى أن تتاح له فرصة المشاركة في البطولة القارية الأهم بعد عامين، ووقتها سيصبح عمره 34 عاماً، وربما تكون مسك ختام مهم للاعب العماني الدولي، الذي يلعب حالياً في صفوف نادي العروبة العماني.

يقول كانو عن المشاركة العمانية في «خليجي 23»: «جئنا إلى الكويت للمنافسة على كأس الخليج، بصرف النظر عن التشكيلة التي نخوض بها تلك البطولة، والتي لا ننظر إليها كونها خطوة أو حدثاً نستعد من خلاله لكأس آسيا 2019، بل نحن نتطلع إلى التتويج بالكأس الخليجية الثانية في تاريخ الكرة العمانية، بعدما حققنا الكأس الأولى عام 2009 في ضيافة بلادي».

أضاف كانو: «بطولة الخليج ستظل وأبداً تحظى بأهمية كبرى لدى كل لاعبي دول الخليج، ونحن نعتبرها محطة هامة في مسيرة كل منا، وأنا سعيد بكوني أحد الذين شاركوا في تحقيق لقبنا الخليجي الأول عام 2009، وأتمنى أن أسهم في تحقيق اللقب للمرة الثانية، وأنا وزملائي لدينا إصرار وعزيمة على تقديم الأفضل، وسنتعامل مع المباريات خطوة بخطوة، ونتطلع مبدئياً إلى تجاوز المجموعة الأولى والتأهل إلى المربع الذهبي، ووقتها سيكون لكل حادث حديث».