عاد فريق شباب الأهلي- دبي من بعيد، وتصدر مجموعته الثانية في كأس الخليج العربي لكرة القدم برصيد 9 نقاط، وبدأ الفريق استعادة البريق المفقود مع قدوم المدرب الوطني مهدي علي، وأخذ يسير في الطريق الصحيح بعد مرور ثلاث مباريات فقط على توليه زمام الأمور خلفاً للروماني المقال كوزمين
وفي المقابل ورغم تأهل دبا الفجيرة «رابعاً» إلا أنه تلقى أكبر هزيمة في البطولة بالخسارة أمام شباب الأهلي- دبي 2 - 4، وهي الأولى له على ملعبه بالموسم الحالي، ووضح هبوط مستوى لياقة اللاعبين فضلاً عن تباعد خطوط الفريق طوال المباراة، ويجب على كاميلي مدرب الفريق مراجعة أداء فريقه قبيل بداية مباريات الدور الثاني من دوري الخليج العربي.
فوز مستحق
وعبر المهندس مهدي علي مدرب شباب الأهلي- دبي عن سعادته بتفوق لاعبي فريقه وتحقيقهم نتيجة عريضة أمام دبا موجهاً الشكر لكل نجوم الفريق الذين كانوا عند حسن ظنه بعد أن خاضوا مباراة جيدة ونفذوا التعليمات واستحقوا الفوز منوهاً بأن مستوى فريقه في تصاعد من مباراة لأخرى، وأشار إلى أنه سعيد بأداء ثنائي الفريق سعود عبد الرزاق وعبد العزيز سالم الذي دخل الشوط الثاني، وهما من مواليد 98، وأظهرا إمكانات كبيرة، ومع توالي المباريات سيكون لهما شأن كبير في تشكيلة الفريق.
وأكد مهدي أنه بدأ يضع يده على مواطن الخلل في الفريق وسيعمل على تطوير الجانب البدني ومنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين في المباريات المقبلة،لافتاً إلى أنه فضل عدم إشراك السنغالي ديوب ومنحه مزيداً من الراحة خصوصاً أنه تواجد في معظم مباريات الفريق السابقة، كما جلس الكوري شانج مون، وحبيب الفردان في دكة الاحتياطي ولم تكن هناك حاجة لإشراكهما بالمباراة، ومنحت الفرص لعدد من الوجوه الجديدة،وأشار المدرب إلى أن فريقه سيكون جاهزاً لأي منافس في دور الثمانية.
تبريرات
وفي المقابل برر البرازيلي كاميلي مدرب النواخذة هزيمة فريقه بضمان اللاعبين التأهل لدور الثمانية، وكون المباراة كانت لتحسين المراكز وقال: تقدمنا بهدف أحمد باتو لكن أخطاء اللاعبين منحت أفضلية التقدم للمنافس.
ونوه بأنه لم يتوقع أن تنتهي المباراة بهذه النتيجة الكبيرة وأشار إلى أنه دفع بلاعبين جدد حتى يكون الجميع في فورمة المباريات.
طرد
وتحدث كاميلي عن طرد عبد الله ناصر والتي تعتبر الحالة الأولى للنواخذة بالموسم ، مشيراً إلى أن اللاعب لا يستحق الطرد، والحكم سلطان صالح جانبه التوفيق في قراره.
