جاء أول تبديل لمنتخب الكويت بدخول اللاعب عبدالله البريكي بدلاً من محمد سعد، الذي نجح في إحراز أول هدف رغم أن التبديل جاء بإدخال لاعب وسط محل لاعب آخر مهاجم في الوقت، الذي يحتاج فيه منتخب الكويت لمهاجم لتعويض النتيجة، وفارق الهدفين، إلا أن البريكي تمكن من كسب الثقة سريعاً من أول لمسة، ليهدي جماهير الأزرق أول هدف بعد رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية، ولكن من سوء حظ الأزرق الكويتي أن العودة إلى أجواء المباريات الرسمية بعد رفع الإيقاف تزامنت مع الخسارة أمام الشقيق الأخضر السعودي. ولا تزال فرصة التدارك ممكنة للكويت، لتجديد الانتصارات والتأهل إلى الأدوار المتقدمة.
