أكد منسق المنتخب الكويتي لكرة القدم، فاروق العوضي، أن بطولة كأس الخليج في نسختها 23، ناجحة جماهيرياً قبل أن تنطلق أمس، وذلك من واقع التدافع الكبير الذي شهدته مباراة الأزرق أمس أمام السعودية والتي انتهت بفوز الأخير، وهو أمر يؤكد أن الجماهير متعطشة كروياً، بعد رفع الإيقاف، وستكون كلمة السر في إنجاح الملتقى الخليجي الكروي.
وشهدت المدرجات الكويتية إقبالاً متميزاً، من الجنسين وجميع الأعمار، وقدمت الجماهير لوحات رائعة الجمال من التشجيع الحضاري في مباراتي اليوم الأول وافتتاح كأس الخليج.
إبهار جماهير
وقال العوضي إن الحضور والمتابعة الجماهيرية للأزرق الكويتي، أقل ما توصف به، أنها مبهرة، وأمر جيد، حيث توافدت الجماهير منذ بداية البطولة لتقديم الدعم للأزرق، وهو يعود للتنافسية الكروية بعد غياب دام لعامين، بسبب الإيقاف من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم الكويتية.
وهو ليس بغريب على الجماهير المحبة للأزرق الكويتي، فهي دوماً تحرص على تقديم الدعم له، حتى لو كانت المشاركات خارج الكويت، واليوم، البطولة بأرض الكويت، فالدعم سيكون أكبر.
مشيراً إلى أن جميع الأعمار كانت خلف «الأزرق» الذي أصبحت عودته لكرة القدم احتفالية جميلة وفرحة من القلوب للجماهير من مختلف البلدان.
تنظيم ومشاركة
وقال العوضي إنه لأول مرة، يتم تنظيم لجنة متخصصة للإشراف على الحضور الجماهيري الذي يتابع تدريبات المنتخب، حيث تم تكوين لجنة تعمل على تنسيق دخول الجماهير، وتسهيل سبل الراحة لها، مع الحفاظ على الأجواء المريحة للاعبين لأداء التدريبات، وهي أمور تنظيمية، لكنها تكشف عن التعطش الكبير من قبل الجماهير لمتابعة المنتخب.
أرقام قياسية
وتوقع العوضي أن يشكل الحضور الجماهيري في النسخة 23 من كأس الخليج، أرقاماً قياسية في تاريخ الدورات، خاصة في مواجهة الافتتاح، والتي ستقام على ملعب على استاد (جابر)، وهو تحفة معمارية مدهشة، ستكون مباراة الأزرق الكويتي أمام السعودية، بمثابة التدشين الرسمي للاستاد، لأنها ستكون أول مباراة رسمية يخوضها الأزرق في الكويت بعد عودة النشاط الكروي، بعد إيقاف حرم الجمهور من متابعة إبداعات الأزرق.
وأوضح العوضي أن الأزرق الكويتي، يشارك في هذه البطولة بمنتخب يغلب عليه طابع الخبرة، حيث يتكون معظمه من لاعبين لهم خبرات طويلة في الملاعب، وذلك لأن الإعلان عن المشاركة وتكوين المنتخب، جاء في توقيت ضيق جداً، ولم يكن هناك وقت كافٍ للتحضيرات والتجمعات الإعدادية، لذلك كان خيار الاستعانة باللاعبين أصحاب الخبرة، هو الخيار الأول.
ووصف العوضي، الصربي بوريس بونياك، المدير الفني لمنتخب الكويت، بالممتاز، وأنه ملم بكل تفاصيل الكرة الكويتية، باعتباره مدرباً عاملاً في دولة الكويت، ويشرف على تدريب فريق الجهراء، وحقق معه نتائج جيدة في الموسم الماضي، ومع عدد من الأندية الكويتية، لذلك كان هو الأنسب للإشراف على تدريب المنتخب، بالرغم من الخسارة في المباراة الأولى أمام السعودية في افتتاح البطولة، فهو مدرب متفهم لطبيعة اللاعبين، وفاهماً لطبيعة كرة القدم في المنطقة، معتبراً أن الأمر برمته سيكون دافعاً للمنتخب الكويتي بتقديم الأفضل.
لقب المحبة
وجدد العوضي ترحيبه بالأشقاء المشاركين في النسخة 23 من بطولة كأس الخليج لكرة القدم في بلدهم الكويت، معرباً عن تقديره الكامل لجميع الفرق المشاركة، ومؤكداً أن الفائز بلقب البطولة، هو الوحدة والمحبة بين جميع أبناء دول المجلس التعاون، وهم يشاركون دولة الكويت فرحة عودة النشاط الكروي إليها.
