مر المنتخب السعودي بظروف غريبة وعجيبة في العام الماضي، فبعد أن نجح في تشريف الخليج والعالم العربي بالتأهل إلى كأس العالم 2018، المقام في روسيا، بعد كفاح ومشوار طويل، لم يتفق الاتحاد السعودي مع المدرب الهولندي فان مارفيك، وتضطر الإدارة لإقالته، ليتولى الأرجنتيني باوزا المدرب السابق للأبيض الإماراتي، ومن قبله المنتخب الأرجنتيني تدريب «الأخضر»، ولكن باوزا لم يستطع الوصول إلى تركيبة الفريق السعودي ومفاتيح لعبه بالسرعة الواجبة، فأطاحت به الإدارة السعودية ليتعاقد مع الأرجنتيني الآخر بيتزي، الذي سيكون بالنسبة له منتخب خليجي 23 منجما للمواهب كي يضمها للمنتخب الأول.
واختار الاتحاد السعودي المشاركة بالمنتخب الأولمبي في خليجي 23، وكان طبيعيا جدا أن يضع الاتحاد ثقته في مكتشف المواهب الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش، الذي يتولى تدريب «الأخضر الأولمبي»، وفي الوقت نفسه يشرف على مشروع «مواهب المملكة»، الذي يعد مستقبلا للكرة السعودية.
وعلى الرغم من خبرته التدريبية المحدودة، حيث عمل من قبل فقط مدربا لنادي دينامو زغرب الكرواتي، قبل الانتقال لتولي مسؤولية مشروع «مواهب المملكة»، إلا أن يورشيتش أثبت بالفعل أنه الخيار الأمثل، حيث يملك قدرات عالية في اكتشاف وتطوير المواهب، وهو ما تحاجته الكرة السعودية بشدة.
