جرت العادة أن يسبق الإداريون الفرق المشاركة في البطولات، من أجل تجهيز أمور الإقامة وترتيبات الفنادق، وأيضاً من أجل اختيار المطاعم والوجبات التي سيتناولها اللاعبون خلال المشاركة، بل إن بعض الفرق والمنتخبات تختار وتعين طاهياً متخصصاً لطهي وجباتهم المقررة وفقاً للجدول الغذائي الذي يقره الطبيب المتخصص في التغذية المصاحب لأغلب الفرق.

أذواق

وفي «خليجي 23» تنوعت الأذواق والاختيارات، بحسب وجهة نظر كل متخصص تغذية مصاحب للفرق، فاختارت بعض المنتخبات مطاعم وقاعات للطعام محددة في محل إقامتها، لتلبية احتياجات اللاعبين وتوفير الوجبات المطلوبة وفقاً للجدول الغذائي لكل فريق.

ولعل أبرزها فندق هوليداي إن الكويت «الثريا سيتي»، الذي استضاف عدداً من المنتخبات المشاركة، والذي قام بتلبية احتياجات الضيوف ووفر التنوع المطلوب في صالات طعامه وفقاً لطلبات الفرق وجداولها الغذائية، ولكن المنتخب العراقي كان له رأي آخر وطلبات من نوع خاص ارتضته واختارته الإدارة الفنية وفقاً لمتطلباتهم الغذائية، حيث اختار إداريو «أسود الرافدين» أن يتناول اللاعبون وجبات طعامهم في مطعم الأحمدي في الفندق الذي يوفر مختلف الأطباق المحلية والعالمية.

وكان المطعم هو خيار الإدارة العراقية، والتي سلمت قائمة بالأطعمة والسعرات الحرارية المطلوبة لطهاة المطعم لتلبيتها وتوفيرها في المواعيد المحددة سابقاً من الإدارة الفنية والطبية للفريق.

أما المنتخب العماني فكان اختياره لقاعة «الديوان 1» لتناول وجبات الطعام في الفندق، وبالتبعية اختار الجهاز الإداري بناء على توصية الجهاز الطبي قائمة من الوجبات، ليقدمها طهاة القاعة خصيصاً للفريق خلال مواعيد محددة أثناء كأس الخليج 23.

صعوبات

فيما لم يستقر المنتخب اليمني حتى الآن على المطعم الذي سيتناول الوجبات فيه خلال فترة البطولة، حيث أكدت إدارة الفندق حرصها التام بتوفير جميع الطلبات للمنتخبات وتذليل كل الصعوبات في هذا المحفل الخليجي، مشيرة إلى أنه تم التعاقد مع بعض الطهاة وتخصيصهم لكل فريق، تلبية لنوع الأطعمة المطلوبة من الفرق، وحرصاً على تقديم الخدمة الأفضل والأكثر دقة لمتطلبات المنتخبات العربية المشاركة في خليجي 23.