وصف نجم كرة الصالات أحمد عبدالرحمن وشقيق لاعب نادي العين عمر عبدالرحمن «عموري» الورش القانونية والمحاضرات التي يقدمها مركز التحكيم الرياضي في أبوظبي والتابع لمحكمة التحكيم الرياضي الدولية كاس بأنه صمام أمان لجميع اللاعبين المحترفين والهواة في الوقوع في فخ منازعات العقود وصولاً لمحكمة كاس الدولية، لأن الجهل بالقانون وكيفية توقيع العقود السليمة لا يعفي اللاعب أو النادي من تبعات تلك المخالفات لأنه ليس اللاعب فقط يمكن أن يكون ضحية بنود غامضة حيث يمكن أن يفقد النادي ملايين عبر بنود غامضة لم يحسب لها حسابها.
وطالب اللاعبين المقبلين على توقيع عقود بالتعامل مع مستشارين متخصصين في الشأن الرياضي لأن بعض وكلاء اللاعبين لا خبرة لهم في هذا المجال.
ويضيف ايضا م الفوائد التي خرج بها من حضور ورش عمل التحكيم ان جلسات المرافعة هيئة التحكيم هي:
١) من تقرر عقدها من عدمه وذلك بعد أخذ رأي الأطراف بعين الاعتبار.
2) في حالة تحديد جلسة مرافعة فإن رئيس الهيئة يصدر قرار إجرائي يحدِّد فيه موعد الجلسة والأحكام العامة.
3) في الأصل تكون هناك جلسة واحدة يتم الاستماع فيها الى مرافعة الأطراف وشهودهم ورأي أي خبير مطلوب سماعه.
4) رئيس هيئة التحكيم هو من يدير جلسة المرافعة ويراقب عدم خروج أي من الأطراف عن موضوع الدعوى.
5) الأصل في جلسة المرافعة أنها تعقد سرية إلِّا اذا اتفق الأطراف على خلاف ذلك، ويتم كتابة محضر للجلسة.
6) أي طرف ممثل في الدعوى يستطيع الاستعانة بمترجم, شهود أو خبراء و يتحمل مصاريفهم.
7) لهيئة التحكيم رفض سماع أي شاهد أو خبير اذا تبين أن شهادة الشاهد أو رأي الخبير ليست على صلة بالدعوى وغير مؤثرة فيها.
