أعلن الحكم الإماراتي العالمي لكرة قدم الصالات خميس الشامسي اعتزاله التحكيم المحلي والقاري والدولي، رسمياً واضعاً حداً للجدل والأسئلة الكثيرة حول توقفه 3 أشهر عن إدارة أي مباراة على المستويين المحلي والخارجي خلال الفترة الماضية، ويعتبر اعتزال الشامسي مفاجأة للجنة الحكام في اتحاد الكرة والاتحادين الآسيوي والدولي وخصوصاً أن الشامسي تبقت له سنوات عديدة للوصول لسن التقاعد ويعتبر صاحب تصنيف رفيع على مستوى العالم للعام الحالي 2017، حيث تم تصنيفه في المستوى السابع عالمياً بفضل مشاركاته المتميزة وكان أهمها إدارته للمباراة النهائية في كأس العالم 2016 والتي أقيمت في كولومبيا وهو العربي الوحيد الذي وصل لهذا المستوى.
متخصص
ويعتبر الشامسي، أول حكم نخبة في اللعبة من الإمارات والوحيد المتخصص في اللعبة حتى التدرج فيها على مستوى العالم وتمثيل الدولة في المحافل الخارجية وأخلص لها طوال مشواره فيها في الدولة، وأصبح المرشح القوي لانتسابه في لجنة كرة قدم الصالات دولياً وفي الاتحاد الآسيوي بجانب فرصه ليكون محاضراً ومُقيماً دولياً وآسيوياً وخصوصاً أنه لا يوجد محاضر أو مقيم عربي في (فيفا).
وحصل الشامسي على دعم اتحاد الكرة، لمواصلة خططه المستقبلية للاستفادة من خبراته على المستويين المحلي والخارجي بما يخدم اللعبة وتطورها في المرحلة المقبلة، وكانت بداية الدعم والمساندة من اتحاد الكرة، تشجيعه للشامسي على إكمال دراساته العليا من خلال نيله درجة الماجستير من الجامعة الأمريكية في الإمارات وأن تكون رسالته للماجستير في كرة الصالات ومشاكلها على مستوى القارات، وتلقى الإشادة من الاتحاد الدولي على اختياره رسالة الماجستير في اللعبة التي تخصص فيها وهي أول رسالة من نوعها على مستوى العالم.
مشوار جديد
وأوضح خميس الشامسي في تصريحات خاصة لـ«البيان الرياضي» أن اعتزاله في عمر مبكر «38 سنة» نبع من رغبته في الاتجاه للجانب الإداري في الاتحاد الآسيوي وخدمة اللعبة وتم شرح كافة تفاصيل المشوار الجديد لاتحاد الكرة والمسؤولين في «فيفا» والاتحاد الآسيوي، وقال الشامسي : لجنة الحكام في اتحاد الكرة الإماراتي قدرت موقفي وأقدم الشكر إلى المهندس مروان بن غليطة رئيس الاتحاد على تقدير الموقف بإيجابية .
واشار إلى مواقف ابن غليطة الداعمة دائماً للحكام كما شكر لجنة الحكام على الدعم المعنوي طوال مشواره ، مؤكداً تقديره لمواقفهم معه كما شكر مجلس الشارقة الرياضي، وعبدالعزيزالنومان الأمين العام، وأعضاء اللجنة التنفيذية وزملاءه الحكام.
واعتذر الشامسي لجميع الأندية والإداريين والمدربين واللاعبين إذا حدث منه أي موقف لا يرضيهم.
مسيرة
مارس الشامسي التحكيم منذ 2004 ،ووصل لقائمة النخبة والقائمة الدولية 2012 وسطر اسمه في التاريخ بإدارته نهائي كأس العالم في كولومبيا، ومنح ميدالية من «فيفا» نال بها لقب الحكم المونديالي ،وأدار مباريات في مونديال الأندية بالكويت، وفي كأس القارات ودوري أبطال الأندية مرتين، وفي نهائيات آسيا للمنتخبات، وفي أولمبياد آسيا.
